صوت الحياة
إلى ذلك الصوت الملائكي
إليه أقدم أمتناني
لا أدري صوت من
لكني كلما رايت الموت أعادني
كلما رأيت ضوء النهاية أرجعني
ذاك الصوت يبث في الأمل
يساندني
كأنه يمسك بيدي بجرف الهاوية
لا ليس صوت حبيبتي
لا أمي ولا أختي
ليس من النساءئ التي حدثتهن
أنه صوت ملاك
صوت حورية لا أدري من هي
**
تقول لي قاوم ألمك
أصمد
لأنك وحدك القادر على أن تغلب الموت
يحيني
يهز كياني
في لحظة افقد فيها الأحساس بكل من حولي ونفسي
صوتها أعذب من ماء دجلة والفرات
واجمل من حدائق بابل المعلقه
واعظم من السومرية
أنه صوت حضارة اشور
أنه يعيد الحياة بجنود القادسية
كأنه يشير للحياة كتماثيل المحمرة
يدركني في لحظات موتي ليعيدني
**
لا تسألوني ما أسمها ولا شكلها
لأني لا أدرك سوى صوتها
من أنت؟
أأنت قدري!
أم من أنت؟!
**
إليك أنت
أني لا أود أن أحبك
فأنت ملاك وأنا أنسان
فكيف نلتقي!
محاتل أن ألقاك!
أو أدرك!
**
يا أيها الملاك
أني أسمع صوتك حينما أموت
فأن كنت واقعا فأسمعني بحياتي
وأن كنت خيال فزورني بأحلامي
وأن كنت الموت فخذيني إليك
ودعيني أعيش معك
لأخر العمر
وأن كان بقبري
مادمت معك
فهو حياتي
حامل القلم البسيط
علي عصام الحلي
بحور كلماتي
1589
23 / 12 / 2012
إلى ذلك الصوت الملائكي
إليه أقدم أمتناني
لا أدري صوت من
لكني كلما رايت الموت أعادني
كلما رأيت ضوء النهاية أرجعني
ذاك الصوت يبث في الأمل
يساندني
كأنه يمسك بيدي بجرف الهاوية
لا ليس صوت حبيبتي
لا أمي ولا أختي
ليس من النساءئ التي حدثتهن
أنه صوت ملاك
صوت حورية لا أدري من هي
**
تقول لي قاوم ألمك
أصمد
لأنك وحدك القادر على أن تغلب الموت
يحيني
يهز كياني
في لحظة افقد فيها الأحساس بكل من حولي ونفسي
صوتها أعذب من ماء دجلة والفرات
واجمل من حدائق بابل المعلقه
واعظم من السومرية
أنه صوت حضارة اشور
أنه يعيد الحياة بجنود القادسية
كأنه يشير للحياة كتماثيل المحمرة
يدركني في لحظات موتي ليعيدني
**
لا تسألوني ما أسمها ولا شكلها
لأني لا أدرك سوى صوتها
من أنت؟
أأنت قدري!
أم من أنت؟!
**
إليك أنت
أني لا أود أن أحبك
فأنت ملاك وأنا أنسان
فكيف نلتقي!
محاتل أن ألقاك!
أو أدرك!
**
يا أيها الملاك
أني أسمع صوتك حينما أموت
فأن كنت واقعا فأسمعني بحياتي
وأن كنت خيال فزورني بأحلامي
وأن كنت الموت فخذيني إليك
ودعيني أعيش معك
لأخر العمر
وأن كان بقبري
مادمت معك
فهو حياتي
حامل القلم البسيط
علي عصام الحلي
بحور كلماتي
1589
23 / 12 / 2012













تعليق