ورغم محاولتي الهرب ..
الليلة تراودني الحروف
ويغريني القلم بأن أستحضرك
قصيدة عشق نارية ..
أو فلسفة وله أسطورية
وأنى لك من غياب ؟!
يا نبض القلب ..
وهمس العين للأهداب
وشوق الغريب لنسمة من بلاد الحبيب
وريح ثوب أمه ومواقد الخبز العتيقة
وخوفها في ترقب خطاه
ما بين حدس ..
وحقيقة !
دون صدفة أو ميعاد
تاريخ العشق مجد اللقاء
واختصر كل صبح ومساء
وسجل أنا التقينا ..
دون صدفة أو ميعاد
تتحقق رغبات القدر
فكان أنا التقينا !!
وألف قيد انكسر
فانحنت الشمس لنا ..
وتهللت أسارير القمر !!
قلت لي بأنك المطر جئت تروي ظمأ حقولي
وقلت بأني المطر وعطش عطش من هامتي لجذوري
كلانا للآخر مطر..
ومواسم فرح وأغنيات ..
بطعم الذكرى والأمنيات ..
وكلانا مساحات من صحاري الظمأ
و جنان مفتاحها ليس في أيدينا !!
فيا سمائي ترفقي
وكن رضوان جنتي
يا مالك كل أحلامي
يا من جئت لتحول بين روحي الظمأى وبين أن تصير أرضا بور
أمطرني حبا..
لأزهر من ياسمين
مبرعما بالشوق والحنين
فرغم سنين القسوة والجدب ..
على أرض الريح ..
قد يورق أعذب .. أعذب حب
وأنت بشارة الأيام
وأنت خلاصة الليالي
فأمطرني حبا
واغمرني شوقا ..
واسكبني عطرا
و اشربني خمرا ..
وبكل عنادي ..
- أنصحك حقا -
لا تبالي !!
قلب أوراق دفاتري
وأعد كتابة ما تناثر من سطوري
ومشطني بالشوق
وكحلني بأحلام الصفاء
لا تعدني بالشمس أو القمر !!
فلا الشمس عن يميني ولا القمر عن يساري
ولا الملك بين يدي
بأحلى من وعود الوفاء !!
ألا فاصهرني بالنار
واحرقني بالثلج ..
وشكلني كأحلى ما تكون القصيدة
وحشية ...
أرستقراطية ..
ساحرة ..
وعنيدة ..!!
ودعني أتوجع معك .. بك .. لأجلك
وفي قمة الوجع ..
لن أبكي معك إلا من فرح
فرغم المنفى والأسوار
لأجلك لن أكون إلا أغاني متجددة
حزينة تارة .. ربما
فرحة أخرى ..
وفي كل اللحظات ..
بمعنى العشق ..
متفردة !!
فإلى قلبك قد شددت أوتاري
وإلى وكر حضنك
تعود كل أطياري
وتسافر كل أشعاري
فخبئني من برد كانون
وأنسني زمني المأفون
وروض جراحاتي النازفة
وأطلق آهاتي الراعفة
واترك لأحلامي العنان ..
كمهرة لا تعرف الترويض ..
تتحدى الموت والنسيان
وفي برد كانون ..
تحلم بدفء نيسان !!
آه ..
كم أتوق لأصرخ باسمك
وكم أتوق لأوقع أوراقي باسمك
كما وقعت به كل أشواقي
وكما ختمت بنبضك احتراقاتي
ونقشت على قلبي لمسات أناملك ..
وحررت أفكاري يمام فرح
إليك أمد أيدي ...
فخذني ..
ولن أبكي معك إلا من فر ح
برغم الليل والأسوار
برغم البرد والأخطار ..
ومنفى يحول بيني وبينك ..
يا سيدي ..
لأجلك أتقن الفرح !!
الليلة تراودني الحروف
ويغريني القلم بأن أستحضرك
قصيدة عشق نارية ..
أو فلسفة وله أسطورية
وأنى لك من غياب ؟!
يا نبض القلب ..
وهمس العين للأهداب
وشوق الغريب لنسمة من بلاد الحبيب
وريح ثوب أمه ومواقد الخبز العتيقة
وخوفها في ترقب خطاه
ما بين حدس ..
وحقيقة !
دون صدفة أو ميعاد
تاريخ العشق مجد اللقاء
واختصر كل صبح ومساء
وسجل أنا التقينا ..
دون صدفة أو ميعاد
تتحقق رغبات القدر
فكان أنا التقينا !!
وألف قيد انكسر
فانحنت الشمس لنا ..
وتهللت أسارير القمر !!
قلت لي بأنك المطر جئت تروي ظمأ حقولي
وقلت بأني المطر وعطش عطش من هامتي لجذوري
كلانا للآخر مطر..
ومواسم فرح وأغنيات ..
بطعم الذكرى والأمنيات ..
وكلانا مساحات من صحاري الظمأ
و جنان مفتاحها ليس في أيدينا !!
فيا سمائي ترفقي
وكن رضوان جنتي
يا مالك كل أحلامي
يا من جئت لتحول بين روحي الظمأى وبين أن تصير أرضا بور
أمطرني حبا..
لأزهر من ياسمين
مبرعما بالشوق والحنين
فرغم سنين القسوة والجدب ..
على أرض الريح ..
قد يورق أعذب .. أعذب حب
وأنت بشارة الأيام
وأنت خلاصة الليالي
فأمطرني حبا
واغمرني شوقا ..
واسكبني عطرا
و اشربني خمرا ..
وبكل عنادي ..
- أنصحك حقا -
لا تبالي !!
قلب أوراق دفاتري
وأعد كتابة ما تناثر من سطوري
ومشطني بالشوق
وكحلني بأحلام الصفاء
لا تعدني بالشمس أو القمر !!
فلا الشمس عن يميني ولا القمر عن يساري
ولا الملك بين يدي
بأحلى من وعود الوفاء !!
ألا فاصهرني بالنار
واحرقني بالثلج ..
وشكلني كأحلى ما تكون القصيدة
وحشية ...
أرستقراطية ..
ساحرة ..
وعنيدة ..!!
ودعني أتوجع معك .. بك .. لأجلك
وفي قمة الوجع ..
لن أبكي معك إلا من فرح
فرغم المنفى والأسوار
لأجلك لن أكون إلا أغاني متجددة
حزينة تارة .. ربما
فرحة أخرى ..
وفي كل اللحظات ..
بمعنى العشق ..
متفردة !!
فإلى قلبك قد شددت أوتاري
وإلى وكر حضنك
تعود كل أطياري
وتسافر كل أشعاري
فخبئني من برد كانون
وأنسني زمني المأفون
وروض جراحاتي النازفة
وأطلق آهاتي الراعفة
واترك لأحلامي العنان ..
كمهرة لا تعرف الترويض ..
تتحدى الموت والنسيان
وفي برد كانون ..
تحلم بدفء نيسان !!
آه ..
كم أتوق لأصرخ باسمك
وكم أتوق لأوقع أوراقي باسمك
كما وقعت به كل أشواقي
وكما ختمت بنبضك احتراقاتي
ونقشت على قلبي لمسات أناملك ..
وحررت أفكاري يمام فرح
إليك أمد أيدي ...
فخذني ..
ولن أبكي معك إلا من فر ح
برغم الليل والأسوار
برغم البرد والأخطار ..
ومنفى يحول بيني وبينك ..
يا سيدي ..
لأجلك أتقن الفرح !!

تعليق