هذه خاطرة كتبتها ووضعتها بدون أي مراجعة فأرجو أن تعجبكم واعذروني على أي هفوة فيها ، فهي من مسودتها والله00
0000000000000000000((((((هموم في صدر الزمن)))))
عندما تتعامد أشعة شمسك يازمني الحزين تذوب أوجهي فيك ويلفحني هجيرك بلون برونزي أحبه لأنه يذكرني بوجهها0
عندما وقفت في جفنيك قائما أصلي لله تعالى كي ألقاك حالما في تعاستي التي كنت تغنيها بنايك الحزين فلا تجد من يسمعك إلا أذني لأنها تعودت على انسياب هذه الترانيم التي تحمل واهي الأنين الذي لايكاد يقوى على البكاء0
ستجدني قلبا وقالبا معك أفتش عني همومي فيك ،كي أنزعها مني عنك!
نعم يازمني فأنا أنت وأنت أنا ! روحان تمازجتا حتى ضاعت فيك معالمي وبدت في معالمك!
هل اقنعت الآن بأننا لا يمكن أن نستغني عن بعض؟! هل الشكوك التي تشتعل فيك سيأتي يوم تحرق فيه نفسها(إن لم تجد ماتأكله)؟!لا أدري يازمني متى رغم أنني متأكد من تيك اللحظة الأبية ،متأكد من هزيمتها بثقتي المتواضعة والمتموضعة في قلبي الذي أحمله على كفي ويحملني على طريقي اللانهائي،إلى حيث يغور في مجاهل عينيك العسلية0آآآآه نعم العسلية ألست متأكد من ذلك؟!! انظر إلى شفتيك سترى شاهدا على تهمتي اللذيذة!
فما لي أرى في سمائك أشباحا من الإستغراب المقيت؟!! هل تشك فيني وأنت مني؟!ألم تشاهد هذا القصر الشامخ الذي يلوح في آفاق تلك المدينة الأفلاطونية؟!أنسيتْ يداك الحالمتان أنها لعبت في طينه وغنت وهي تبنيه ب(أغاني الرعاة) و(أنشودة الحياة)؟! أنسيت بأنك غنيت لي عند هطول المطر: (مطر مطر مطر مطر)؟!!أنسيت؟!! أنسيت؟!
أتريد أن أبعث طاغور من قبره ليشهد لي عندما قرأت لك: (غمامة تموز)؟!كنت تحلم بسعادة بالغة وتقول لي : من أنت؟!! مٍنْ أين أتيت ؟!!
والآن هل لازال هذا الشبح يلوح؟!! ليتني عباس! ليتني عباس! نعم أحلم أن أطير وأقسم قبل أن يذوب شمع جناحي سأكون قد أخذت بثاري من ذلك الشبح المقيت!
بعدها لايضريني إن سقطت على جبلٍ أو غرقت في وحلك أيها الزمان!
لأني عندها سأغني وأنا على فراش الموت: (سيذكرني قومي إذا جد جدهم000)
عندها فلتشتعل الحسرات فيني لا لا بل فيك لا فرق فيمن تشتعل ألسنا ممتزجان؟!!
ولكن وصيتي 00وصيتي 00كدت أن أنساها!
يازماني إذا مت ولم أستطع الكلام ولا الشكوى! فزرني إذا اكتمل أخوك بدرا ، واقرئني السلام وادعُ لي بالرحمة، سترى مني نظرة الشوق في جفوني الخاوية على عروشها! ثم فتش فيها عن آثارك ،ستجد عبثياتك في زوايا محاجرها الناائية! ثم عرج على قلبي الذي أعتقد بأنك ستجده ينبض حبا لك ولكن للأسف لن تسمع هذا النبض ولكنك ستحسه ينبعث في أناملك الطاهرة إن لامستني!
عندما تتعامد على عروقي الظامئة ستجد آثار نداك في خلاياها سيحن إليك،ويضمك شوقا،ويبكي عليك!!
--------------------------- أ 0ه-----------------------------
((((((((((((((((((((((((((((((((شاعر نجد))))))))))))))))))))))))))))))))
---------------------------21/10/1422-------------------------
0000000000000000000((((((هموم في صدر الزمن)))))
عندما تتعامد أشعة شمسك يازمني الحزين تذوب أوجهي فيك ويلفحني هجيرك بلون برونزي أحبه لأنه يذكرني بوجهها0
عندما وقفت في جفنيك قائما أصلي لله تعالى كي ألقاك حالما في تعاستي التي كنت تغنيها بنايك الحزين فلا تجد من يسمعك إلا أذني لأنها تعودت على انسياب هذه الترانيم التي تحمل واهي الأنين الذي لايكاد يقوى على البكاء0
ستجدني قلبا وقالبا معك أفتش عني همومي فيك ،كي أنزعها مني عنك!
نعم يازمني فأنا أنت وأنت أنا ! روحان تمازجتا حتى ضاعت فيك معالمي وبدت في معالمك!
هل اقنعت الآن بأننا لا يمكن أن نستغني عن بعض؟! هل الشكوك التي تشتعل فيك سيأتي يوم تحرق فيه نفسها(إن لم تجد ماتأكله)؟!لا أدري يازمني متى رغم أنني متأكد من تيك اللحظة الأبية ،متأكد من هزيمتها بثقتي المتواضعة والمتموضعة في قلبي الذي أحمله على كفي ويحملني على طريقي اللانهائي،إلى حيث يغور في مجاهل عينيك العسلية0آآآآه نعم العسلية ألست متأكد من ذلك؟!! انظر إلى شفتيك سترى شاهدا على تهمتي اللذيذة!
فما لي أرى في سمائك أشباحا من الإستغراب المقيت؟!! هل تشك فيني وأنت مني؟!ألم تشاهد هذا القصر الشامخ الذي يلوح في آفاق تلك المدينة الأفلاطونية؟!أنسيتْ يداك الحالمتان أنها لعبت في طينه وغنت وهي تبنيه ب(أغاني الرعاة) و(أنشودة الحياة)؟! أنسيت بأنك غنيت لي عند هطول المطر: (مطر مطر مطر مطر)؟!!أنسيت؟!! أنسيت؟!
أتريد أن أبعث طاغور من قبره ليشهد لي عندما قرأت لك: (غمامة تموز)؟!كنت تحلم بسعادة بالغة وتقول لي : من أنت؟!! مٍنْ أين أتيت ؟!!
والآن هل لازال هذا الشبح يلوح؟!! ليتني عباس! ليتني عباس! نعم أحلم أن أطير وأقسم قبل أن يذوب شمع جناحي سأكون قد أخذت بثاري من ذلك الشبح المقيت!
بعدها لايضريني إن سقطت على جبلٍ أو غرقت في وحلك أيها الزمان!
لأني عندها سأغني وأنا على فراش الموت: (سيذكرني قومي إذا جد جدهم000)
عندها فلتشتعل الحسرات فيني لا لا بل فيك لا فرق فيمن تشتعل ألسنا ممتزجان؟!!
ولكن وصيتي 00وصيتي 00كدت أن أنساها!
يازماني إذا مت ولم أستطع الكلام ولا الشكوى! فزرني إذا اكتمل أخوك بدرا ، واقرئني السلام وادعُ لي بالرحمة، سترى مني نظرة الشوق في جفوني الخاوية على عروشها! ثم فتش فيها عن آثارك ،ستجد عبثياتك في زوايا محاجرها الناائية! ثم عرج على قلبي الذي أعتقد بأنك ستجده ينبض حبا لك ولكن للأسف لن تسمع هذا النبض ولكنك ستحسه ينبعث في أناملك الطاهرة إن لامستني!
عندما تتعامد على عروقي الظامئة ستجد آثار نداك في خلاياها سيحن إليك،ويضمك شوقا،ويبكي عليك!!
--------------------------- أ 0ه-----------------------------
((((((((((((((((((((((((((((((((شاعر نجد))))))))))))))))))))))))))))))))
---------------------------21/10/1422-------------------------



تعليق