حوار بين اثنين
جلست وصاحبي
نتحاور
نتجادل
نتعاتب
ونلوم بعضنا
قال صاحبي
أنت تركتني
ابتعدت عني
وهجرتني
بل وبسهولة
بركن بيتك رميتني
وللعذاب تركتني
أنسيت من إنا
أنسيت أني جليسك
في لياليك الطويلة
والصديق الذي
لا يمل حديثك
لا يتذمر من قسوتك
لا يشكي من طول سهرك
ومن سماع همومك
كم نصيحة قدمت لك
كم عبرة جميلة
قدمتها لك
وكم من حلم جميل
تمنيه لك
وكم من الساعات قضيتها
بين يديك
بوحدتك كنت انيسك
كم من الليالي سهرتها
وانأ بين يديك
لم امل ابد منك
أنسيت كم كنت
تضمني إليك
وبشوق
تجذبني إليك
آه ما اقساك
ابعد كل هذه الكلمات
تبقي والصمت لديك
رد علي
اجبني
عل شكواي وانت
طالما إلي اشتكيت
ها انأ إليك اشتكيت
لا تنظر إلي
والأسى لديك
فقط اجبني بما لديك
اه يا صديقي
يا رفيقي
إلى من اشتكي
وحدتي والمي
إذا لم اشتكي إليك
نظرت اليه
وبحنين الماضي
عدت اليه
خرجت عن صمتي
وثارت ثائرتي
على نفسي
ألومها
أعاتبها
مثل ما صديق لي عاتبني
أقول يا نفس
أم أقول يا قلب
مالك لأحبابك
تناسيت
تقدمت إليه بخطى ثابتة
وكلي شوق
وكلي أمل
يا صديقي
اقترب مني
اعذرني
لأني لك تناسيت
دعني أحملك
وبقرب قلبي أبقيك
يا صديقي
لم أنساك
ولم أهجرك
اوجد لي العذر
يا صديقي في وحدتي
يا رفيقي في سفرتي
يا أنيسي في سهرتي
سأعود إليك
يا اغلي صديق
واحب رفيق
يا كتابي
عذرا
عذرا
فقد عدت إليك
نظر إلي مبتسما
وبحرارة لمستها بين أوراقه
وصوت حالي يقول
رجعت
ما احلي الرجوع إليه










.gif)






تعليق