إن العلم والثقافة تشكل قيمة إنسانية أساسية تعكس كمالاً في فكر الإنسان ، يتميز من خلالها العالم عن الجاهل ، وصاحب المعرفة عن مفتقدها .
ولا شك أن هذه المعرفة بالإضافة إلى تأثيرها على طريقة تفكير الإنسان ومتبنياته الفكرية ، لها – أيضاً – انعكاساتها على شخصية الإنسان ومسلكيته .
فالثقافة هي التي تصنع الرجال ...
وقد حمل الإسلام همّ العلم والثقافة من اليوم الأول الذي بدأت فيه الرسالة ونزل فيه الوحي على نبي الإسلام (ص) ( إقرأ باسم ربك الذي خلق ...) واستمر في دعوته إلى العلم والتعلم والاطلاع على المعارف والتثقيف ( وقل رب زدني علماً ) ، حتىاعتبر العلم نوراً والجهل ظلام ، والثقافة كمالاً وزينة ( هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون )
لذلك كان الإسلام دين العلم والمعرفة والثقافة .
ولا شك أن هذه المعرفة بالإضافة إلى تأثيرها على طريقة تفكير الإنسان ومتبنياته الفكرية ، لها – أيضاً – انعكاساتها على شخصية الإنسان ومسلكيته .
فالثقافة هي التي تصنع الرجال ...
وقد حمل الإسلام همّ العلم والثقافة من اليوم الأول الذي بدأت فيه الرسالة ونزل فيه الوحي على نبي الإسلام (ص) ( إقرأ باسم ربك الذي خلق ...) واستمر في دعوته إلى العلم والتعلم والاطلاع على المعارف والتثقيف ( وقل رب زدني علماً ) ، حتىاعتبر العلم نوراً والجهل ظلام ، والثقافة كمالاً وزينة ( هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون )
لذلك كان الإسلام دين العلم والمعرفة والثقافة .

[c]




تعليق