

[c]بسم الله الرحمن الرحيم[/c]
[c]مساء الخيراجد نفسي امام هذه المشاركة التي اتمنى ان تحوزعلى رضاكم وتنال استحسانكم
*******
كم من فؤاد ناح على ألحان الوفاء و كم من متهالك سفك دماءه دونا عن نسمة وفاء بين من يعّدهم القلب أحبابه الذين يحتويهم …
أنت يا فؤادي و أنت فقط الذي وتحاول تصديق ما يقولونه …
لماذا يكذب الناس في مشاعرهم …؟؟
هذا يخفي عنك جبلا من الحقد .. وعندما تحين فرصته ويستأسد بدأ يحطم ذلك الجبل من الحقد فوق رأسك … غير مباليا بك لأنه قد توصل إلى ما يريده منك ولا حاجة له بك …
وهذا يرمي إليك بكلمات تحمل بين تضاعيفها سما أرقما … وإذا ناقشته في مدى تأثرك بكلماته قال بأنك شخصية حساسة تعيش في حجر صلد لا يمت للعالم الخارجي بأي صلة وأنك عديم التحمل ,,
وأنك إنسان غضوب .
وأنك إنسان موسوس .
وأنك إنسان شكاك
صاحب نية سيئة …
وما علموا أنك قد فهمت حقيقة مشاعرهم التي يضعون دونها الحواجز المنيعة …
لا إله إلا الله
كيف لا يفكر الناس أن هذه الحيل الميتة لا تنطلي على كل الذين نقابلهم … ثم كيف لنا ونحن نعرف هذه الشخصيات الكذابة …ونقوم بقهر عواطفنا ونستأذن عقولنا بل نجبرها على تصديق تلك الأخبار التي لا تحمل من الصدق إلا لفظ الجلالة التي احتواها …
واه على أشخص تذكرنا دائما بالعلامة (-) [ سالب كذا ] … وهذا السالب كانت تقع في نفوسنا موقعا عظيما …. فكيس البرتقال الذي بيد طارق ينقص عن الكيس الذي مع أحمد بعدد كبير والمسألة نهايتها بالسالب .
ليتنا لم ندرسها ولم نعرف في الكون شيئا اسمه ) سالب )
وإلا فستكون أيامنا كلها موجبة وإن احترقت أعصابنا في قضيبين موجبين متنافرين .
ومهما حدث يظل الموجب هو الموجب لا طري لكسر النفوس و لا الإيقاع بالقلوب في شرك من سراب الوفاء … وصدق العواطف …
ومن الذي قال بأن هناك وفاءا … يضرب به المثل …
برأيي أن الوفاء قد تسرب من الأرض كما تسرب غيره من ثقب الأوزون هذا الذي هو شح النفوس الطيبة ..
سافر و تغرب وابتعد … ثم ارجع تجد النفوس لم تتغير …
الذي اختلف وتغير عن ذي قبل هي الوجوه والأجسام .
فالأجسام النحيلة أصبحت ممتلئة … انتفخت الأوداج … والخدود الوردية أصبحت سمراء قد حفرت فيها الأيام طريق عودتها مع غروب شمس كل يوم .
أما بعض الوجوه السمراء قد أصبحت بيضاء تنتشر فيها حبات الخال كالمرجان على الحرير الأبيض ..
سبحان مغير والوجوه ومثبت النفوس .. ومبدل الأحوال
يقولون دائما ..
العصا العوجاء ظلها أعوج لا يستقيم …
استنسرت النفوس التي كانت مسكينة كأرواح القطط الأليفة
وأضحت كنمور جائعة لا ترى أمامها إلا تلك الأجساد التي تركض خائفة منها ….يتخيلون الدماء التي ستغطي أنيابهم الكبيرة الحادة و اللحم الذي تفوح رائحته في أنفه .
ليت شعري متى يفهم هــــــــؤلاء حقيقة أن مشاعرهم مكشوفة ….
يا ترى ما هي النهاية …
ولمن يعود القرار في تصديق الكلمات المتموجة على خمائل الإحساس ومن يحق له الحديث أولا ….
)) أسئلة يجيب عليها الفؤاد العاثر بكبوات الحياة المؤلمة


[/c]
[c]لكم تحيات ساندي
[/c]










تعليق