منذ فترة وجيزة لقد ذكر أخي المسمار موضوع عن علم الأجنة بموجز جميل
وإليكم هذا الحوار مع أحد الناس بما لايؤمنون بهذا الكتاب
************
دائماً تنسى فلا بأس نذكرك
طلبت منك قبل الشروع في التحاور أن تبعد عن عبارات التهكم والسخرية ، وما أراها إلا حجة البليد التي لا يملك سواها ،فتلك أساليب بدائية يستخدمها ضعاف الفكر للسيطرة على مجريات الأمور وحتي يذهب من يحاورهم إلى شتمهم أو سبهم والخروج به عن دائرة الموضوع ، وللتذكير هذا ما كان يفعله من قبلك من سخروا من آيات الله سبحانه وتعالى على رأسهم النمروذ وفرعون وأبو جهل وغيرهم من أئمة الكفر ، هل تعلم ما الذي لفت نظري في كلامك السابق كله ؟
الإبتسامات والضحكات التي ملئت بها صفحات الموضوع ، وما أسهل علي إتباع طريق السخرية والتهكم من كلامك وضرب ما ذكرته عرض الحائط ..... وقبل الشروع في تقليب ما ذكرته ، لا حظت أنك أنهيت كلامك بمقولة لا أعلم ما الذي دعاك لقولها ؟
** ورطة صح ، أنت من فتحتَ باباً نراه ثقيلاً عليك يا صديقي ****
تراه على ضوء نظرك يا عزيزي ثقيل علي ، وحسب من قرأ كلامك أنك أنهيت الكلام لصالحك وأبطلت ما تراه إفتراءات .، على رسلك يا عزيزي
أراك تستعجل إنهاء الموضوع وهذا ما هو إلا بداية ......
تقول يا عزيزي
الوهم الجميل
ياه !! ما أجمله من وهم هذا الذي تهدينا اياه في هذا العيد الجميل يا صديقي العزيز !!! أ.هـ
**********
أكرر إن كنت ترى ذلك على ضوء نظرك أيضاً وهماً فلك ما تذهب إليه .... وأنا لا أجبرك على قبول هديتي بالرغم من أني لا أُهدي أوهاماً .
تقول
تعجبني - و الحق يقال - تلك المقدمات التي تنفحها لنصك بكل تلك الثقة و التقريرية التي لا ترمش ، مثل قولك :
"ذكر هذه المراحل قبل أكثر من 14 قرناً، وجاء العلم الحديث والطب الحديث في النصف الثاني من القرن العشرين، باستعمال المناظير الداخلية (الأبروسكوب) واستعمال أجهزة (السونار) الصوتية، واكتشف العلماء وعلماء الأجنة أن هذا لمراحل المذكورة في القرآن صحيحة 100%. "
جميل هذا الادعاء لكن ليته كان يحتمي إلى دعائم تسنده أ.هـ
**********
يخيل إليك دائماً من أول ما أذكر العلماء يطير بك الفكر إلى فلان في المانيا أو فلان في أمريكا والحمد لله بلاد الإسلام غنية بعلماء الأجنة
وعلم الطب أو علم الجيولوجيا ليس مقتصر على أهل الكفر والإلحاد ، كما وضحت لك لك هم أخذوا من علماء المسلمين وبنوا علمهم على أساس ذلك ، حكمت عليه بأنه إدعاء بالرغم من أنه ليس إدعاءاً ..... ولم أفهم قصدك ( دعائم تسنده ) .... يعني ما أقوله مجرد إفتراء على العلماء ؟
هذا ما يخيله لك فكر أو نظرك كما تقول .
تقول
دعني أذكرك بدايةً أننا اتفقنا أن الأمر يدخل ضمن الإعجاز العلمي إذا تم الحديث عنه في زمن بشرط انتفاء إمكانيات رصده .
مثل أن يقول أحدهم أن هناك كائنات صغيرة جدا لا نراها و تسبب الأمراض ، هذا عندما يقال قبل ألف عام نعتبره إعجاز لانتفاء وسيلة رصد هذه الكائنات(المجاهر) بالتالي نؤمن بحكاية الكشف الإلهي و العلم اللدنّي .
و لو قال أحدهم ، عندما يموت الإنسان يتحول إلى عظم ، فلن نقول أن هذا اعجاز لتوفر وسائل رصده ، حتى لو قبل ألفي عام .
تلك نقطة أظننا اتفقنا عليها في الردود السابقة . أ.هــ
************
لا أعتقد إننا إتفقنا عليها قبل ذلك ، ولم أتكلم عن إعجاز القرآن بإمكانية الرصد أو عدم إمكانية الرصد
ولم أفهم ما ذكرته سابقاً ....حقيقة
القرآن تكلم عن مراحل الجنين في بطن أمه ..... ولم تكن هناك في هذه الزمن إمكانية للرصد ... هل يقول من كان في هذا العهد هذا إعجاز
وبعد التقدم العلمي لكشف مراجل نمو الجنين نقول عنه هذا ليس إعجازاً ؟
تقول
اولا : لنقرأ قليلا في معنى الآية
ثانيا : هل ما أخبرت به الآية لا يمكن رصده ضمن الحواس الخمسة في ذاك الزمان
ثالثا: رؤيا الدين الإسلامي الحقيقية لعلم الأجنة و بعض الأخطاء العلمية القاتلة .
عليه توكلنا ... أ.هــ
*********
للتذكير فقط وزيادة على ما ذكرته ( ويعلم ما في الأرحام ) بالطبع هذه لا يمكن رصدها بالحواس الخمسة
وعلم ما في الأرحام قبل أن تخلق الأجنة وهذه ما زالت نطفة لقحت بويضة الأم .....
تقول
بعد أن تفضلت مشكوراً بسرد الآيات الكريمة وتفسيرها من لدن المفسرين
ملاحظات سريعة:
1- هل عاش هؤلاء المفسرون في النصف الثاني من القرن العشرين حتى يعلموا أن النطفة ستكون في الرحم في مكان أمين و حصن منيع ؟؟
2- مصطفى يفسر النطفة بجعلها (الملقحة) !!!!
يقول :
" ذكر النطفة (ثم جعلناه نطفة في قرار مكين) النطفة الملقحة " اهـ.
و النطفة هي ماء الرجل كما يفهمها العرب الذين نزل فيهم القرآن ، و لكن هذه الغفلة العلمية من مصطفى لا تؤثر على سياق الموضوع ، فقط الذي أردته من هذه النقطة ، هو أن هؤلاء المفسرين ، عرفوا كيف يكون الرحم منيع للنطفة ، رغم أنهم (و يا للعجب) لم يعيشوا في النصف الثاني من القرن العشرين !!!! مما يعني أنها معلومة ليست بمستعصية على الرصد في ذاك الزمن ، أو قبله ، فهي لا تحتاج إلى (الأبروسكوب) واستعمال أجهزة (السونار) الصوتية أ.هــ
***********
تقول
النطفة هي ماء الرجل كما يفهمها العرب الذين نزل فيهم القرآن ، و لكن هذه الغفلة العلمية من مصطفى لا تؤثر على سياق الموضوع أ.هـ
وما الغفلة إلا منك وحكمت على العرب أنهم فهموا هكذا
النطفة هي تتكون بعد إجتماع ماء الرجل مع ماء المرأة وهذا يظهر واضح في قول الله سبحانه وتعالى
( ألم نخلقكم من ماء مهين () ثم جعلناه في قرار مكين )
نوضحها لك أكثر ماء مهين ثم جعله الله نطفة ، فكيف تقول أن النطفة هي ماء الرجل فقط ... وتراها مني غفلة .... تحياتي وترحيبي الحار لما توصلت إليه
تفسر وتقول هل عاش المفسرون الزمن التي تقدم فيه العلم لكي يعلموا أن النطفة ستكون مكانها في الرحم
بالطبع غاب عنك بأنهم فهموا عن الحق سبحانه وتعالى ولم يذكروا ما خالف قول الله سبحانه وتعالى
الحق قال وأقروا وأذعنوا لقول الله مع تفسير كلمات الآية ، مستدلين ببعض ما توصل إليه العلم في وقتهم لأن العرب كانوا أمهر الأطباء في عصرهم ولذلت أكرر مع عدم إمكانية رصده .
فلا أعتقد أن كل مفسر ذهب لكل إمرأة ورجل وسألهما حتى يضع تفسيره
وإلا فلتفسر لي قوله تعالى
(( خلقكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج يخلقكم في بطون امهاتكم خلقاً من بعد خلق في ظلمات ثلاث ))
والتفسير العلمي يقول أن الظلمات الثلاث هي المبيض وقناة فالوب والرحم وهي أماكن متفرقة
ليس كما يقول المفسرون الظلمات الثلاث هي البطن والرحم والمشيمة ، فكلها في ظلمة واحدة
وتتسائل وتقول هو أن هؤلاء المفسرين ، عرفوا كيف يكون الرحم منيع للنطفة ؟
إجابتي .... أنهم عرفوا من الحق حيث قال ( ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ) وليس هناك أصدق من الله قيلا وحديثا
تقول
الآية الثانية :
ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ
إذاً الأطوار كالتالي :
النطفة : ماء الرجل
العلقة :الدم الجامد
المضغة : لحمة قليلة قدر ما يمضغ
العظم
اللحم (يكسو العظم) أ.هـ
وكررت ذلك حتى لا يضيع معك القارىء وقلت
باختصار :
أطوار خلق الإنسان حسب القرآن كالآتي :
نطفة من الرجل تدخل إلى رحم المرأة
تتحول هذه النطفة إلى علقة ، و هي الدم الجامد
علقة تتحول إلى مضغة و هي قطعة اللحم
اللحم يتحول إلى عظم !!!!!!
العظم يًلبّس ثانية باللحم !!!!!
فزورة هذه أ.هــ
*****
لقد عدت ووقعت في نفس الخطأ الجلل والنطفة هي ليست ماء الرجل فقط كما ذكرنا سابقاً ..... لا أعتقد انك بحاجة للإعادة
وتقول أن العلقة دم جامد ، ولا أعتقد هنا أنك درست وتبحرت في علم الأجنة كما تقول فهي مجموعة من الخلايا نشأت بطريقة الإنقسام
عن البويضة الملقحة ولا علاقة للخلايا بالدم المتجمد ولا تتكون هذه الخلايا الدموية إلا بعد فترة حوالي يوم18 من تكوين الجنين
(( يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ونقر في الأرحام ما نشاء إلى اجل مسمى ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد إلى أرزل العمر لكيلا يعلم بعد علم شيئاً ))
ثم تبدأ المضغة في التخلق والتشكل ويستمر في التطور حتى تظهر ملامح الإنسانية ولا زال الامر محير حتى بعد التقدم العلمي الذي تتشدق به كيف تميزت الخلية الإنسانية وتحولت إلى أعصاب والعظام والعضلات وأجهزة السمع والبصر وغيرها .
تقول
يا هل ترى ، هل ما ذُكر في الآية من ماء الرجل و الرحم و الدم الجامد و قطعة اللحم يستعصي على الرصد في ذاك الزمان !!!!!
لتعلم يا صديقي أن البشر لم يكونوا في تلك السذاجة ، و لتعلم أن أرسطو كان يدرس جنين الدجاجة في البيضة ، و هو قبل الإسلام بنحو ألف عام ، و اعتُبر من الرواد في علم الأجنة . هل من الصعب أن يرى شخص ما سقطَ امرأةٍ ما فيعرف أنه يشبه المضغة !!!!
هل هذا الأمر يحتاج إلى الإبرسكوبات و السونار الذي و الحق يقال تعطي رونقاً لموضوعك يا مصطفى أ.هــ
***********
والله لم نقرأ أو سمعنا طبيبا أو رجل عادي ، عرف مراحل تكوين الجنين قبل الإسلام بألف عام أو بألفي عام أو ... أو .....
وما أسهل أن يعرف الرجل العادي وليس أرسطو تكوين جنين البيضة كل يوم يأخذ بيضة من الدجاج وما أكثر البيض ويكسرها في طبق
ويجرب كل يوم كسر بيضة ويتابع التكوين هذه ليست صعبة ، يوم بعد يوم حتى يكتمل النمو ....
حاول وجربها ولا أرى أنها يمكن أن نعطيها مثالاً لتكوين الجنين في بطن امه فلن تستطيع أن تبقر بطن أم كل يوم لتعرف تكوين الجنين
تقول مستمراً في عبارات السخرية وسرعان ما تنقلب عليك
ملاحظة على الهامش :
لا أدري كيف يتحول اللحم إلى عظم ثم يًكسى لحماً مرة ثانية !!!!
أنا درست علم الأجنة في الجامعة ، و درست كلام مور (الذي كان كتابه في التشريح من المقررات علينا) لكني لم أجد و لا آية و لا بسملة فيه
و درست أن العظم في الجنين يكون غضروف بينما لحمه يكون شفاف ، و يبدأ الاثنان في التمايز في الأسبوع الرابع على ما أذكر
أما أن يكون الجنين هيكلا عظميا في مرحلة ما ثم يًكسى لحم !!!! فهذا من أعاجيب القرآن و الله .
****
تقول أنك درست وتبحرت في علم الأجنة
أن العظم في الجنين يكون غضروف بينما لحمه يكون شفاف ، هل الشفافية هنا تنطبق على أن نطلق عليها لحماً بصفتك رجل درست علم الأجنة في جامعة مش عارف إيه .....أعتقد أن العلم أطلعنا على مرحلة تكوين الجنين حتى يظهر لنا جسم شفاف وتظهر من داخله العظام
ثم بعد ذلك يبدأ تكوين اللحم .........
طبعاً يخيل لك أن القرآن يقول أن الإنسان يصير هيكلاً عظمياُ كما عندما يفنى الجسد ثم يتم كساؤه باللحم ، هذا ما يوصفه لك تفكيرك
لكن الآية واضحة فكسونا العظام لحما
عندما يكون الجنين مضغة وبها تجويف لقناة الطعام ثم تأخذ في التصلب فوق هذه القناة هيكل غضروفي كما تفضلت وذكرت
وفي هذه الفترة يتكون للجنين أربعة أزواج من الفتحات خلف منطقة الأذن ثم يبدأ في النمو ويتصلب عموده الفقري
وعندما تستبين اطرافه نجد له ذيلاً مكون من خمس أو ست فقرات يجاوز طول الساقين ثم يبدأ هذا في الإنكماش حتى يصير عصعصة تحت الجلد
في مكان الحجز أي اللحم كساه .......
كان من الأحرى أن تقدم لنا انت هذه المعلومات بصفتك دارس علم الأجنة
تقول
أن تفسر لي هذه الآية :
خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ ، يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ "
فقط أريد أن أفهم (علمياً) كيف يخرج ماء المرأة من ترائبها و هي عظام الصدر ، أو عصارة القلب كما أخبر الليث ؟؟!! أ.هـ
ليس عجزاً مني ولكن سأترك لك الامر حتى تثبت عكس ما يقوله القرآن .
أن الماء الدافق يخرج من صلب الرجل وترائب المرأة ...... وهذا بصفتك رجل باحث ودارس
وإليكم هذا الحوار مع أحد الناس بما لايؤمنون بهذا الكتاب
************
دائماً تنسى فلا بأس نذكرك
طلبت منك قبل الشروع في التحاور أن تبعد عن عبارات التهكم والسخرية ، وما أراها إلا حجة البليد التي لا يملك سواها ،فتلك أساليب بدائية يستخدمها ضعاف الفكر للسيطرة على مجريات الأمور وحتي يذهب من يحاورهم إلى شتمهم أو سبهم والخروج به عن دائرة الموضوع ، وللتذكير هذا ما كان يفعله من قبلك من سخروا من آيات الله سبحانه وتعالى على رأسهم النمروذ وفرعون وأبو جهل وغيرهم من أئمة الكفر ، هل تعلم ما الذي لفت نظري في كلامك السابق كله ؟
الإبتسامات والضحكات التي ملئت بها صفحات الموضوع ، وما أسهل علي إتباع طريق السخرية والتهكم من كلامك وضرب ما ذكرته عرض الحائط ..... وقبل الشروع في تقليب ما ذكرته ، لا حظت أنك أنهيت كلامك بمقولة لا أعلم ما الذي دعاك لقولها ؟
** ورطة صح ، أنت من فتحتَ باباً نراه ثقيلاً عليك يا صديقي ****
تراه على ضوء نظرك يا عزيزي ثقيل علي ، وحسب من قرأ كلامك أنك أنهيت الكلام لصالحك وأبطلت ما تراه إفتراءات .، على رسلك يا عزيزي
أراك تستعجل إنهاء الموضوع وهذا ما هو إلا بداية ......
تقول يا عزيزي
الوهم الجميل
ياه !! ما أجمله من وهم هذا الذي تهدينا اياه في هذا العيد الجميل يا صديقي العزيز !!! أ.هـ
**********
أكرر إن كنت ترى ذلك على ضوء نظرك أيضاً وهماً فلك ما تذهب إليه .... وأنا لا أجبرك على قبول هديتي بالرغم من أني لا أُهدي أوهاماً .
تقول
تعجبني - و الحق يقال - تلك المقدمات التي تنفحها لنصك بكل تلك الثقة و التقريرية التي لا ترمش ، مثل قولك :
"ذكر هذه المراحل قبل أكثر من 14 قرناً، وجاء العلم الحديث والطب الحديث في النصف الثاني من القرن العشرين، باستعمال المناظير الداخلية (الأبروسكوب) واستعمال أجهزة (السونار) الصوتية، واكتشف العلماء وعلماء الأجنة أن هذا لمراحل المذكورة في القرآن صحيحة 100%. "
جميل هذا الادعاء لكن ليته كان يحتمي إلى دعائم تسنده أ.هـ
**********
يخيل إليك دائماً من أول ما أذكر العلماء يطير بك الفكر إلى فلان في المانيا أو فلان في أمريكا والحمد لله بلاد الإسلام غنية بعلماء الأجنة
وعلم الطب أو علم الجيولوجيا ليس مقتصر على أهل الكفر والإلحاد ، كما وضحت لك لك هم أخذوا من علماء المسلمين وبنوا علمهم على أساس ذلك ، حكمت عليه بأنه إدعاء بالرغم من أنه ليس إدعاءاً ..... ولم أفهم قصدك ( دعائم تسنده ) .... يعني ما أقوله مجرد إفتراء على العلماء ؟
هذا ما يخيله لك فكر أو نظرك كما تقول .
تقول
دعني أذكرك بدايةً أننا اتفقنا أن الأمر يدخل ضمن الإعجاز العلمي إذا تم الحديث عنه في زمن بشرط انتفاء إمكانيات رصده .
مثل أن يقول أحدهم أن هناك كائنات صغيرة جدا لا نراها و تسبب الأمراض ، هذا عندما يقال قبل ألف عام نعتبره إعجاز لانتفاء وسيلة رصد هذه الكائنات(المجاهر) بالتالي نؤمن بحكاية الكشف الإلهي و العلم اللدنّي .
و لو قال أحدهم ، عندما يموت الإنسان يتحول إلى عظم ، فلن نقول أن هذا اعجاز لتوفر وسائل رصده ، حتى لو قبل ألفي عام .
تلك نقطة أظننا اتفقنا عليها في الردود السابقة . أ.هــ
************
لا أعتقد إننا إتفقنا عليها قبل ذلك ، ولم أتكلم عن إعجاز القرآن بإمكانية الرصد أو عدم إمكانية الرصد
ولم أفهم ما ذكرته سابقاً ....حقيقة
القرآن تكلم عن مراحل الجنين في بطن أمه ..... ولم تكن هناك في هذه الزمن إمكانية للرصد ... هل يقول من كان في هذا العهد هذا إعجاز
وبعد التقدم العلمي لكشف مراجل نمو الجنين نقول عنه هذا ليس إعجازاً ؟
تقول
اولا : لنقرأ قليلا في معنى الآية
ثانيا : هل ما أخبرت به الآية لا يمكن رصده ضمن الحواس الخمسة في ذاك الزمان
ثالثا: رؤيا الدين الإسلامي الحقيقية لعلم الأجنة و بعض الأخطاء العلمية القاتلة .
عليه توكلنا ... أ.هــ
*********
للتذكير فقط وزيادة على ما ذكرته ( ويعلم ما في الأرحام ) بالطبع هذه لا يمكن رصدها بالحواس الخمسة

وعلم ما في الأرحام قبل أن تخلق الأجنة وهذه ما زالت نطفة لقحت بويضة الأم .....
تقول
بعد أن تفضلت مشكوراً بسرد الآيات الكريمة وتفسيرها من لدن المفسرين
ملاحظات سريعة:
1- هل عاش هؤلاء المفسرون في النصف الثاني من القرن العشرين حتى يعلموا أن النطفة ستكون في الرحم في مكان أمين و حصن منيع ؟؟
2- مصطفى يفسر النطفة بجعلها (الملقحة) !!!!
يقول :
" ذكر النطفة (ثم جعلناه نطفة في قرار مكين) النطفة الملقحة " اهـ.
و النطفة هي ماء الرجل كما يفهمها العرب الذين نزل فيهم القرآن ، و لكن هذه الغفلة العلمية من مصطفى لا تؤثر على سياق الموضوع ، فقط الذي أردته من هذه النقطة ، هو أن هؤلاء المفسرين ، عرفوا كيف يكون الرحم منيع للنطفة ، رغم أنهم (و يا للعجب) لم يعيشوا في النصف الثاني من القرن العشرين !!!! مما يعني أنها معلومة ليست بمستعصية على الرصد في ذاك الزمن ، أو قبله ، فهي لا تحتاج إلى (الأبروسكوب) واستعمال أجهزة (السونار) الصوتية أ.هــ
***********
تقول
النطفة هي ماء الرجل كما يفهمها العرب الذين نزل فيهم القرآن ، و لكن هذه الغفلة العلمية من مصطفى لا تؤثر على سياق الموضوع أ.هـ
وما الغفلة إلا منك وحكمت على العرب أنهم فهموا هكذا
النطفة هي تتكون بعد إجتماع ماء الرجل مع ماء المرأة وهذا يظهر واضح في قول الله سبحانه وتعالى
( ألم نخلقكم من ماء مهين () ثم جعلناه في قرار مكين )
نوضحها لك أكثر ماء مهين ثم جعله الله نطفة ، فكيف تقول أن النطفة هي ماء الرجل فقط ... وتراها مني غفلة .... تحياتي وترحيبي الحار لما توصلت إليه

تفسر وتقول هل عاش المفسرون الزمن التي تقدم فيه العلم لكي يعلموا أن النطفة ستكون مكانها في الرحم
بالطبع غاب عنك بأنهم فهموا عن الحق سبحانه وتعالى ولم يذكروا ما خالف قول الله سبحانه وتعالى
الحق قال وأقروا وأذعنوا لقول الله مع تفسير كلمات الآية ، مستدلين ببعض ما توصل إليه العلم في وقتهم لأن العرب كانوا أمهر الأطباء في عصرهم ولذلت أكرر مع عدم إمكانية رصده .
فلا أعتقد أن كل مفسر ذهب لكل إمرأة ورجل وسألهما حتى يضع تفسيره
وإلا فلتفسر لي قوله تعالى
(( خلقكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج يخلقكم في بطون امهاتكم خلقاً من بعد خلق في ظلمات ثلاث ))
والتفسير العلمي يقول أن الظلمات الثلاث هي المبيض وقناة فالوب والرحم وهي أماكن متفرقة
ليس كما يقول المفسرون الظلمات الثلاث هي البطن والرحم والمشيمة ، فكلها في ظلمة واحدة
وتتسائل وتقول هو أن هؤلاء المفسرين ، عرفوا كيف يكون الرحم منيع للنطفة ؟
إجابتي .... أنهم عرفوا من الحق حيث قال ( ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ) وليس هناك أصدق من الله قيلا وحديثا
تقول
الآية الثانية :
ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ
إذاً الأطوار كالتالي :
النطفة : ماء الرجل
العلقة :الدم الجامد
المضغة : لحمة قليلة قدر ما يمضغ
العظم
اللحم (يكسو العظم) أ.هـ
وكررت ذلك حتى لا يضيع معك القارىء وقلت
باختصار :
أطوار خلق الإنسان حسب القرآن كالآتي :
نطفة من الرجل تدخل إلى رحم المرأة
تتحول هذه النطفة إلى علقة ، و هي الدم الجامد
علقة تتحول إلى مضغة و هي قطعة اللحم
اللحم يتحول إلى عظم !!!!!!
العظم يًلبّس ثانية باللحم !!!!!
فزورة هذه أ.هــ
*****
لقد عدت ووقعت في نفس الخطأ الجلل والنطفة هي ليست ماء الرجل فقط كما ذكرنا سابقاً ..... لا أعتقد انك بحاجة للإعادة
وتقول أن العلقة دم جامد ، ولا أعتقد هنا أنك درست وتبحرت في علم الأجنة كما تقول فهي مجموعة من الخلايا نشأت بطريقة الإنقسام
عن البويضة الملقحة ولا علاقة للخلايا بالدم المتجمد ولا تتكون هذه الخلايا الدموية إلا بعد فترة حوالي يوم18 من تكوين الجنين
(( يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ونقر في الأرحام ما نشاء إلى اجل مسمى ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد إلى أرزل العمر لكيلا يعلم بعد علم شيئاً ))
ثم تبدأ المضغة في التخلق والتشكل ويستمر في التطور حتى تظهر ملامح الإنسانية ولا زال الامر محير حتى بعد التقدم العلمي الذي تتشدق به كيف تميزت الخلية الإنسانية وتحولت إلى أعصاب والعظام والعضلات وأجهزة السمع والبصر وغيرها .
تقول
يا هل ترى ، هل ما ذُكر في الآية من ماء الرجل و الرحم و الدم الجامد و قطعة اللحم يستعصي على الرصد في ذاك الزمان !!!!!
لتعلم يا صديقي أن البشر لم يكونوا في تلك السذاجة ، و لتعلم أن أرسطو كان يدرس جنين الدجاجة في البيضة ، و هو قبل الإسلام بنحو ألف عام ، و اعتُبر من الرواد في علم الأجنة . هل من الصعب أن يرى شخص ما سقطَ امرأةٍ ما فيعرف أنه يشبه المضغة !!!!
هل هذا الأمر يحتاج إلى الإبرسكوبات و السونار الذي و الحق يقال تعطي رونقاً لموضوعك يا مصطفى أ.هــ
***********
والله لم نقرأ أو سمعنا طبيبا أو رجل عادي ، عرف مراحل تكوين الجنين قبل الإسلام بألف عام أو بألفي عام أو ... أو .....
وما أسهل أن يعرف الرجل العادي وليس أرسطو تكوين جنين البيضة كل يوم يأخذ بيضة من الدجاج وما أكثر البيض ويكسرها في طبق
ويجرب كل يوم كسر بيضة ويتابع التكوين هذه ليست صعبة ، يوم بعد يوم حتى يكتمل النمو ....
حاول وجربها ولا أرى أنها يمكن أن نعطيها مثالاً لتكوين الجنين في بطن امه فلن تستطيع أن تبقر بطن أم كل يوم لتعرف تكوين الجنين
تقول مستمراً في عبارات السخرية وسرعان ما تنقلب عليك
ملاحظة على الهامش :
لا أدري كيف يتحول اللحم إلى عظم ثم يًكسى لحماً مرة ثانية !!!!
أنا درست علم الأجنة في الجامعة ، و درست كلام مور (الذي كان كتابه في التشريح من المقررات علينا) لكني لم أجد و لا آية و لا بسملة فيه
و درست أن العظم في الجنين يكون غضروف بينما لحمه يكون شفاف ، و يبدأ الاثنان في التمايز في الأسبوع الرابع على ما أذكر
أما أن يكون الجنين هيكلا عظميا في مرحلة ما ثم يًكسى لحم !!!! فهذا من أعاجيب القرآن و الله .
****
تقول أنك درست وتبحرت في علم الأجنة
أن العظم في الجنين يكون غضروف بينما لحمه يكون شفاف ، هل الشفافية هنا تنطبق على أن نطلق عليها لحماً بصفتك رجل درست علم الأجنة في جامعة مش عارف إيه .....أعتقد أن العلم أطلعنا على مرحلة تكوين الجنين حتى يظهر لنا جسم شفاف وتظهر من داخله العظام
ثم بعد ذلك يبدأ تكوين اللحم .........
طبعاً يخيل لك أن القرآن يقول أن الإنسان يصير هيكلاً عظمياُ كما عندما يفنى الجسد ثم يتم كساؤه باللحم ، هذا ما يوصفه لك تفكيرك
لكن الآية واضحة فكسونا العظام لحما
عندما يكون الجنين مضغة وبها تجويف لقناة الطعام ثم تأخذ في التصلب فوق هذه القناة هيكل غضروفي كما تفضلت وذكرت
وفي هذه الفترة يتكون للجنين أربعة أزواج من الفتحات خلف منطقة الأذن ثم يبدأ في النمو ويتصلب عموده الفقري
وعندما تستبين اطرافه نجد له ذيلاً مكون من خمس أو ست فقرات يجاوز طول الساقين ثم يبدأ هذا في الإنكماش حتى يصير عصعصة تحت الجلد
في مكان الحجز أي اللحم كساه .......
كان من الأحرى أن تقدم لنا انت هذه المعلومات بصفتك دارس علم الأجنة
تقول
أن تفسر لي هذه الآية :
خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ ، يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ "
فقط أريد أن أفهم (علمياً) كيف يخرج ماء المرأة من ترائبها و هي عظام الصدر ، أو عصارة القلب كما أخبر الليث ؟؟!! أ.هـ
ليس عجزاً مني ولكن سأترك لك الامر حتى تثبت عكس ما يقوله القرآن .
أن الماء الدافق يخرج من صلب الرجل وترائب المرأة ...... وهذا بصفتك رجل باحث ودارس
