أنا أم أنتِ ..
تتهمينني بالعجز عن الصبر بالحب ..
ولم تتهمين نفسكِ بالعجز عن العطاء ..
أنا لا أريد أن أراكِ ظالمه بل أريد لقلبي أن يُعمى عن أخطاءكِ ..
حتى أحتملها ..
لم أكن أريد ..ولا أريد أن أتفوه بكلمات ترفضها قواميس الحب ..
لقد كُنت أفهمكِ وحواسي مغمضه ..الآن أتوجه بكل حواسي إليكِ ..
ولكنني لا أستطيع القراءه ..!!
فهل أنا عاجز عن القراءه أم إن المعاني التي كنتِ تحملينها إختفت ..!!
مازلت أنادي بكل قوة إحتياج لكِ ..بأن لا تتركيني أعود بحقائبي إلى الماضي ..
لأنني لا أجد نفسي في حاضركِ ..وإنما أجدكِ ُمرحبة بي في الماضي فقط ..!!
على مايبدو لي إن كل مافي الأمر .. إنكِ تريدين رجلاً يفسر لكِ لغز نفسكِ ..
ويفتح لكِ بوابة عقلكِ الباطن حتى يفك رموز وطلاسم قراراتكِ ..وتفكيركِ ..
رجل يأخذ بيدكِ ويمضى إلى الباب الخلفي في أعماقكِ ..
حتى تتعرفين على نفسكِ وتفهمينها ..
حتى يخلصكِ من رواسب السنين .. ومشكلات المستقبل .. !!
فكيف لإنسان مثلي في بداية تطلعاته للحياه .. أن يمنحكِ هذه القدره ..!!
إنكِ تحكمين علي بالفشل .. وتعاقبيني بلا ذنب ..
تدري وش كثر غلاك عندي [c]تصور حاجه الاعمي للنظر وش كثرها [/c]







تعليق