الحب الحقيقي..
هو أن تزرع في طريقهم وردة حمراء
وتزرع في خيالهم حكاية جميلة
وتزرع في قلوبهم نبضات صادقة
ثم لا تنتظر المقابل..!
الحب الحقيقي..
هو أن ترمي لهم طوق النجاة في لحظات الغرق
وتبني لهم جسر الأمان في لحظات الخوف
وتمنحهم ثوبك في لحظات العري كي تسترهم
ثم لا تنتظر المقابل..!
الحب الحقيقي..
هو أن تبيع دموعك كي تشتري لهم الفرح
وتتراقص بينهم ألماً كي تمنحهم السعادة
وتبكي بعيداً عنهم كي لا تفسد فرحهم
ثم لا تنتظر المقابل..!
الحب الحقيقي..
هو أن تتحول إلى عكاز كي ترحم عجزهم
وتتحول إلى مرآة كي تُقوّم عيوبهم
وتتحول إلى مطر كي تبلل جفافهم
ثم لا تنتظر المقابل..!
الحب الحقيقي..
هو أن تخترع لهم الهواء عند اختناقهم
وتنزف لهم دموعك عند عطشهم
وتقتطع لهم من جسدك عند جوعهم
ثم لا تنتظر المقابل..!
الحب الحقيقي..
هو أن تشعل أناملك كي تضئ لهم الطريق
وتحرق أيامك كي تبث فيهم الدفء
وتمنحهم عينيك بلا تردد.. كي تنير لهم الظلام
ثم لا تنتظر المقابل..!
الحب الحقيقي..
هو أن تساعدهم على الوقوف عند التعثر
وتساعدهم على الفرح عند الحزن
وتسعدهم على الأمل عند اليأس
ثم لا تنتظر المقابل..!
الحب الحقيقي..
هو أن تحتفظ لهم في داخلك بمساحة جميلة من الأحلام
ومساحة شاسعة من الرحمة والمودة
وأن تملك قدرة فائقة على الغفران لهم مهما أساؤوا إليك
ثم لا تنتظر المقابل..!
الحب الحقيقي..
هو أن ترد عنهم كلمات السوء في غيابهم
وتحرص على بقائهم صفحة بيضاء في أعين الآخرين
وتحفظهم مهما غابوا عنك
ثم لا تنتظر المقابل..!
الحب الحقيقي..
هو أن تُترجم إحساسهم إلى من يهمهم أمره
وتحمل أحلامهم إلى من لا يكتمل حلمهم إلا به
وتدعو لهم بالسعادة مع سواك
إذا كانت سعادتهم مع سواك
ثم لا تنتظر المقابل..!
الحب الحقيقي..
هو أن تمتص حزنهم وتمتلئ به
وتنصت إلى همومهم وتتضخم بها
وتحمل عنهم ما لا يستطيعون حمله من متاعب الحياة
ثم لا تنتظر المقابل..!
الحب الحقيقي..
هو أن تقدم لهم دعوة إلى الحياة، حين يفقدون شهية الحياة
وتقدم لهم دعوة للحلم حين يفقدون المعنى الجميل للحلم
وتقدم لهم دعوة اللجوء إلى قلبك حين تغلق القلوب في وجوههم
ثم لا تنتظر المقابل..!
الحب الحقيقي..
هو أن تتجرد من أنانيتك من أجلهم
وأن لا تفرض عليهم مشاعرك وأحلامك
وأن لا تصطاد قلوبهم في الماء العكر..
ثم لا تنتظر المقابل..!
منقول
هو أن تزرع في طريقهم وردة حمراء
وتزرع في خيالهم حكاية جميلة
وتزرع في قلوبهم نبضات صادقة
ثم لا تنتظر المقابل..!
الحب الحقيقي..
هو أن ترمي لهم طوق النجاة في لحظات الغرق
وتبني لهم جسر الأمان في لحظات الخوف
وتمنحهم ثوبك في لحظات العري كي تسترهم
ثم لا تنتظر المقابل..!
الحب الحقيقي..
هو أن تبيع دموعك كي تشتري لهم الفرح
وتتراقص بينهم ألماً كي تمنحهم السعادة
وتبكي بعيداً عنهم كي لا تفسد فرحهم
ثم لا تنتظر المقابل..!
الحب الحقيقي..
هو أن تتحول إلى عكاز كي ترحم عجزهم
وتتحول إلى مرآة كي تُقوّم عيوبهم
وتتحول إلى مطر كي تبلل جفافهم
ثم لا تنتظر المقابل..!
الحب الحقيقي..
هو أن تخترع لهم الهواء عند اختناقهم
وتنزف لهم دموعك عند عطشهم
وتقتطع لهم من جسدك عند جوعهم
ثم لا تنتظر المقابل..!
الحب الحقيقي..
هو أن تشعل أناملك كي تضئ لهم الطريق
وتحرق أيامك كي تبث فيهم الدفء
وتمنحهم عينيك بلا تردد.. كي تنير لهم الظلام
ثم لا تنتظر المقابل..!
الحب الحقيقي..
هو أن تساعدهم على الوقوف عند التعثر
وتساعدهم على الفرح عند الحزن
وتسعدهم على الأمل عند اليأس
ثم لا تنتظر المقابل..!
الحب الحقيقي..
هو أن تحتفظ لهم في داخلك بمساحة جميلة من الأحلام
ومساحة شاسعة من الرحمة والمودة
وأن تملك قدرة فائقة على الغفران لهم مهما أساؤوا إليك
ثم لا تنتظر المقابل..!
الحب الحقيقي..
هو أن ترد عنهم كلمات السوء في غيابهم
وتحرص على بقائهم صفحة بيضاء في أعين الآخرين
وتحفظهم مهما غابوا عنك
ثم لا تنتظر المقابل..!
الحب الحقيقي..
هو أن تُترجم إحساسهم إلى من يهمهم أمره
وتحمل أحلامهم إلى من لا يكتمل حلمهم إلا به
وتدعو لهم بالسعادة مع سواك
إذا كانت سعادتهم مع سواك
ثم لا تنتظر المقابل..!
الحب الحقيقي..
هو أن تمتص حزنهم وتمتلئ به
وتنصت إلى همومهم وتتضخم بها
وتحمل عنهم ما لا يستطيعون حمله من متاعب الحياة
ثم لا تنتظر المقابل..!
الحب الحقيقي..
هو أن تقدم لهم دعوة إلى الحياة، حين يفقدون شهية الحياة
وتقدم لهم دعوة للحلم حين يفقدون المعنى الجميل للحلم
وتقدم لهم دعوة اللجوء إلى قلبك حين تغلق القلوب في وجوههم
ثم لا تنتظر المقابل..!
الحب الحقيقي..
هو أن تتجرد من أنانيتك من أجلهم
وأن لا تفرض عليهم مشاعرك وأحلامك
وأن لا تصطاد قلوبهم في الماء العكر..
ثم لا تنتظر المقابل..!
منقول


تعليق