عاشت لنفسها الجزء الاول
عاشت لنفسها قصة تتكرر كل يوم فى جميع المجتمعات
ابطالها
الاب حسن
الام عليه
الابناء حسب الترتيب
الابن الاكبر جلال
الابن الاوسط حسين
الابن الصغير ذو الخمس سنوات احمد
والابنه جميلة ذات الثمانية عشرة ربيعا
وبعض الشخصيات التى ستظهر حسب الاحداث
ترقبوها بعد العيد انشاء الله وارجو ان تعجبكم
المشهد الاول
بيت بسيط يدل على ان اصحابه من الطبقة الكادحة
امرأة فى الاربعون من العمر تقف فى داخل الغرفة التى تقطن بها فى نفس البيت وتقوم بطهى الطعام
الابن الاكبر جلال يجلس فى زاوية الغرفة ويقرأ ورقة بيده وكأنه يبحث عن شئ ما فى تلك الورقة
الام تنادى ابنتها جميلة جميلة اسرعى فى الانتهاء من غسيل الملابس وقومى بنشرها قبل ان يعود ابوكى جميلة تقوم من فراشها المكون من قطعة من القماش المملؤ بالقطن وتنام فى الزاوية الاخرى من الغرفة وبجوارها اخوها الصغير احمد
قامت جميلة وهى فى حالة ضجر وقالت يا امى كل يوم غسيل غسيل لقد تعبت
تبتسم الام فى هدؤ وتقول الحمد لله يا جميلة ان لدينا مايغسل ويضحك الابن الاوسط حسين ويقول نعم يا امى الحمد لله كثيرا
ينظر اليهم الابن الاكبر جلال وكأنه غير موجود معهم فهو فى عالم اخر بتفكيره انه يريد ان يحرر والده وامه واخوته من هذا الفقر فلقد اشترى ورقة يانصيب ويمسك بورقة الارقام الفائزة لعله يفوز ويجد رقم ورقته بينهم
الام ترى لما ذا تأخر ابوكم اليوم لقد شارفت الساعة على الثانية ظهرا يارب استر لم يتعود على التأخير
وترد جميلة يا امى ابونا مثل ساعة الحكومة لا تتأخر ابدا وساعة بيتنا فيها عشر دقائق زيادة ولم تنهى جميلة حديثها الا وفتح الباب ودخل الاب منه والقى عليهم التحية وسلم عليهم جميعا واتجه حيث ينام احمد الصغير ومال عليه وقبله وقال الى الان نائم يالك من طفل جميل ونظر الى زوجته وسألها متى تنتهى عطلة المدارس قالت الزوجة بعد شهرين تقريبا لما رد الاب ابدا مجرد سؤال وجلس الرجل بجوار ابنه جلال وسأله كيف حالك يا بنى الم تذهب الى العمل اليوم رد الابن لقد استغنوا عن خدماتنا يا ابي ولست وحدى انا وبعض الزملاء حالة الركود جعلتهم يستغنون عنا الحمد لله تنهد الاب وقال من فضل الله ونعم بالله ياولدى هيا انت واخوك لنصلى صلاة العصر قبل الغداء
وقاموا الثلاثة للصلاة
يتبع
عاشت لنفسها قصة تتكرر كل يوم فى جميع المجتمعات
ابطالها
الاب حسن
الام عليه
الابناء حسب الترتيب
الابن الاكبر جلال
الابن الاوسط حسين
الابن الصغير ذو الخمس سنوات احمد
والابنه جميلة ذات الثمانية عشرة ربيعا
وبعض الشخصيات التى ستظهر حسب الاحداث
ترقبوها بعد العيد انشاء الله وارجو ان تعجبكم
المشهد الاول
بيت بسيط يدل على ان اصحابه من الطبقة الكادحة
امرأة فى الاربعون من العمر تقف فى داخل الغرفة التى تقطن بها فى نفس البيت وتقوم بطهى الطعام
الابن الاكبر جلال يجلس فى زاوية الغرفة ويقرأ ورقة بيده وكأنه يبحث عن شئ ما فى تلك الورقة
الام تنادى ابنتها جميلة جميلة اسرعى فى الانتهاء من غسيل الملابس وقومى بنشرها قبل ان يعود ابوكى جميلة تقوم من فراشها المكون من قطعة من القماش المملؤ بالقطن وتنام فى الزاوية الاخرى من الغرفة وبجوارها اخوها الصغير احمد
قامت جميلة وهى فى حالة ضجر وقالت يا امى كل يوم غسيل غسيل لقد تعبت
تبتسم الام فى هدؤ وتقول الحمد لله يا جميلة ان لدينا مايغسل ويضحك الابن الاوسط حسين ويقول نعم يا امى الحمد لله كثيرا
ينظر اليهم الابن الاكبر جلال وكأنه غير موجود معهم فهو فى عالم اخر بتفكيره انه يريد ان يحرر والده وامه واخوته من هذا الفقر فلقد اشترى ورقة يانصيب ويمسك بورقة الارقام الفائزة لعله يفوز ويجد رقم ورقته بينهم
الام ترى لما ذا تأخر ابوكم اليوم لقد شارفت الساعة على الثانية ظهرا يارب استر لم يتعود على التأخير
وترد جميلة يا امى ابونا مثل ساعة الحكومة لا تتأخر ابدا وساعة بيتنا فيها عشر دقائق زيادة ولم تنهى جميلة حديثها الا وفتح الباب ودخل الاب منه والقى عليهم التحية وسلم عليهم جميعا واتجه حيث ينام احمد الصغير ومال عليه وقبله وقال الى الان نائم يالك من طفل جميل ونظر الى زوجته وسألها متى تنتهى عطلة المدارس قالت الزوجة بعد شهرين تقريبا لما رد الاب ابدا مجرد سؤال وجلس الرجل بجوار ابنه جلال وسأله كيف حالك يا بنى الم تذهب الى العمل اليوم رد الابن لقد استغنوا عن خدماتنا يا ابي ولست وحدى انا وبعض الزملاء حالة الركود جعلتهم يستغنون عنا الحمد لله تنهد الاب وقال من فضل الله ونعم بالله ياولدى هيا انت واخوك لنصلى صلاة العصر قبل الغداء
وقاموا الثلاثة للصلاة
يتبع



تعليق