نظر إليها... تجاهلت النظرة ... زاد تحديقه بها.. ازداد عنادها... تعلم أنها متلهفة له...
ليس بيده حيلة غير مراقبتها... متأكد أنها عائدة إليه لا محالة ... تختلس النظر من حين لآخر...تململت .. تأففت على أمل أن يتركها و شأنها...
ظل صامتا يرمقها عن بعد... نار شوقها لا تنطفئ .. متأججة كما هي بل تزداد كل لحظة يكون فيها بعيدا عنها...
تراجعت عن قرارها.. حتى لا يلحظ احساسها ومشاعرها ..ز وابتسم بخبث و كأنه لم يلحظ لهفتها... خارت قواها و تداعت عزيمتها في البعد... وسرعان ما انكفأت عليه و احتضنته بين يديها و نفضت عنه غبار السنين و انهالت عليه بزخات من حبر قلمها المتعطش للكتابة ...


تعليق