[poet font="Simplified Arabic,5,darkblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,2,gray" type=3 line=200% align=center use=ex char="" num="0,black"]
رَبَّـاهُ إنَّ القلبَ أبكى الأدمُعَـا
نَدَمَاً على ما فاتَ حيَن تَوَرَّعـا
فخشعتُ خوفاً مِنْ رحيمٍ عادلٍ
وبكى الفؤادُ العشقَ حين تضرَّعا
مِنْ أينَ عُذري والذنوبُ جليلةٌ
ناءتْ بقلبٍ خاشـعٍ فتَصَدَّعـا
قدْ كُنتُ ذا نفسٍ تعيشُ شـقيةً
تهوى الهوى وتغوصُ فيـهِ تَنَوُّعا
وأضاعتِ التقوى وتاهتْ بالمُنى
حينـاً فكنتُ بذي الحياةِ مُضَيَّع
وتركتُ للنفسِ الهوى في عِشْقِها
منْ كلِّ فاتنـةٍ تُذيبُ الأضلُعَـا
وذواتِ خدرٍ نافراتٍ كالظِبـا
تُغوِي الفـؤادَ وترتجيـهِ تلوُّعا
وأردتُ عزَّاً في الحيـاةِ ومنصباً
ومكانةً تَبْقَى وجاهـاً أرفعَــا
فظلمتُ نفسي بيَن أستارِ الدُجَى
ونَسِـيتُ أنَّ الموتَ يأتِي مُسْرِعا
فأفارقُ الدنيـا ويَفنَى عزُّهَـا
وأذلُّ فِي يومٍ يعـزُّ لِمَنْ سـعى
كَمْ غرَّتِ الدنيـا سفيهاً تافهاً
ظـنَّ الحيـاةَ دعابـةً وتَمَتُّعـا
أو ظنَّها فيـها خلـودٌ دائـمٌ
ليستْ ممرَّاً للحيـاةِ ومَصْنَعـا
رَبَّـاهُ هذي دمعتي فِي خشـيةٍ
تمحو ذُنوبِي بالتضرُّعِ والدُعـا
أقررتُ بالذنبِ الذي ثقُلَتْ بِـهِ
آلامُ قلبٍ لا ينـامُ وقدْ وَعَـى
وندِمْتُ أنِّي قدْ عَصَيتُ مكابراً
في زمرة السفهاء ربَّـاً مُبدِعـا
وعزمتُ أنْ لا أشتري غير التقى
أنْ لا أعـودُ لكلِّ ما لنْ يَنْفَعَـا
رَبَّـاهُ فارحمْ تائبـاً مِنْ ذَنْبِـهِ
رَبَّـاهُ فارحمْ نادمـاً مُتضرِّعـا
رَبَّـاهُ إنِّـي قدْ دَعَوتُكَ راجياً
أنتَ المجيبُ إذا دُعِيتُ لمَنْ دَعَـا
هذي ذُنُوبِي كالجبالِ عظيمـةً
وجلالُكَ العُلويُّ أعظمُ مَوضِعـا
فاغفرْ وسامحْ يا كريمُ وكُنْ بِنَا
مِنْ فيضِ فضلِكَ راحمـاً مُتَشَفِّعا
[/poet]
رَبَّـاهُ إنَّ القلبَ أبكى الأدمُعَـا
نَدَمَاً على ما فاتَ حيَن تَوَرَّعـا
فخشعتُ خوفاً مِنْ رحيمٍ عادلٍ
وبكى الفؤادُ العشقَ حين تضرَّعا
مِنْ أينَ عُذري والذنوبُ جليلةٌ
ناءتْ بقلبٍ خاشـعٍ فتَصَدَّعـا
قدْ كُنتُ ذا نفسٍ تعيشُ شـقيةً
تهوى الهوى وتغوصُ فيـهِ تَنَوُّعا
وأضاعتِ التقوى وتاهتْ بالمُنى
حينـاً فكنتُ بذي الحياةِ مُضَيَّع
وتركتُ للنفسِ الهوى في عِشْقِها
منْ كلِّ فاتنـةٍ تُذيبُ الأضلُعَـا
وذواتِ خدرٍ نافراتٍ كالظِبـا
تُغوِي الفـؤادَ وترتجيـهِ تلوُّعا
وأردتُ عزَّاً في الحيـاةِ ومنصباً
ومكانةً تَبْقَى وجاهـاً أرفعَــا
فظلمتُ نفسي بيَن أستارِ الدُجَى
ونَسِـيتُ أنَّ الموتَ يأتِي مُسْرِعا
فأفارقُ الدنيـا ويَفنَى عزُّهَـا
وأذلُّ فِي يومٍ يعـزُّ لِمَنْ سـعى
كَمْ غرَّتِ الدنيـا سفيهاً تافهاً
ظـنَّ الحيـاةَ دعابـةً وتَمَتُّعـا
أو ظنَّها فيـها خلـودٌ دائـمٌ
ليستْ ممرَّاً للحيـاةِ ومَصْنَعـا
رَبَّـاهُ هذي دمعتي فِي خشـيةٍ
تمحو ذُنوبِي بالتضرُّعِ والدُعـا
أقررتُ بالذنبِ الذي ثقُلَتْ بِـهِ
آلامُ قلبٍ لا ينـامُ وقدْ وَعَـى
وندِمْتُ أنِّي قدْ عَصَيتُ مكابراً
في زمرة السفهاء ربَّـاً مُبدِعـا
وعزمتُ أنْ لا أشتري غير التقى
أنْ لا أعـودُ لكلِّ ما لنْ يَنْفَعَـا
رَبَّـاهُ فارحمْ تائبـاً مِنْ ذَنْبِـهِ
رَبَّـاهُ فارحمْ نادمـاً مُتضرِّعـا
رَبَّـاهُ إنِّـي قدْ دَعَوتُكَ راجياً
أنتَ المجيبُ إذا دُعِيتُ لمَنْ دَعَـا
هذي ذُنُوبِي كالجبالِ عظيمـةً
وجلالُكَ العُلويُّ أعظمُ مَوضِعـا
فاغفرْ وسامحْ يا كريمُ وكُنْ بِنَا
مِنْ فيضِ فضلِكَ راحمـاً مُتَشَفِّعا
[/poet]
تعليق