الإبتسامة الأخيرة
أتت اللحظات الأخيرة للوداع الأخير..تقف أمامي ضاحكة..وأنا أُحدث
نفسي: إنها الإبتسامة الأخيرة و بعدها سأرى شحوب الدنيا..
ما زلت ألحظ ذلك الوجه الجميل و الشفة الوردية لأُشبع ناظري قبل أن يموت قلب الحب
ويبقى قلب الحياة.
بقينا نسير حتى وصلنا إلى منزلها.. مخبئاً رسالة الممات..
رسالة تخبرها بإبتعادي عنها..
و انتظر كتاباً سطرت لي فيه بعض ذكرياتنا الجميلة.. حتى جاءت ساعة
الإحتضار وأخذتُ كتابي وأعطيتها رسالتي..وإذا بالقبلات الحارة تنهال على
وجهي تودعني للسفر .. وأودعها للأبد.
وبعد الإفتراق .. انتظر سؤالا..بقيت على أمل..رجوع الحياة إلى قلب الحب
ومضى اليوم والأمس و الغد..ولكن دون جدوى.. أترقب عودتها لتسألني لماذا؟
وأنتظر عتابها لي..ولكن يبدو أنني كنت أحلم وأبني على لا شيء..
ولما طال الإنتظار.. أيقنت:
بأن لاحب يبقى بلا إخلاص ....
فهل أدفن قلب الحب تحت التراب؟؟
أتت اللحظات الأخيرة للوداع الأخير..تقف أمامي ضاحكة..وأنا أُحدث
نفسي: إنها الإبتسامة الأخيرة و بعدها سأرى شحوب الدنيا..
ما زلت ألحظ ذلك الوجه الجميل و الشفة الوردية لأُشبع ناظري قبل أن يموت قلب الحب
ويبقى قلب الحياة.
بقينا نسير حتى وصلنا إلى منزلها.. مخبئاً رسالة الممات..
رسالة تخبرها بإبتعادي عنها..
و انتظر كتاباً سطرت لي فيه بعض ذكرياتنا الجميلة.. حتى جاءت ساعة
الإحتضار وأخذتُ كتابي وأعطيتها رسالتي..وإذا بالقبلات الحارة تنهال على
وجهي تودعني للسفر .. وأودعها للأبد.
وبعد الإفتراق .. انتظر سؤالا..بقيت على أمل..رجوع الحياة إلى قلب الحب
ومضى اليوم والأمس و الغد..ولكن دون جدوى.. أترقب عودتها لتسألني لماذا؟
وأنتظر عتابها لي..ولكن يبدو أنني كنت أحلم وأبني على لا شيء..
ولما طال الإنتظار.. أيقنت:
بأن لاحب يبقى بلا إخلاص ....
فهل أدفن قلب الحب تحت التراب؟؟





السلااااااااااااااااااام
تعليق