ليلة ٌ كئيبة .. ارتدت ثوب الحداد .. وعانقت اليأس في رقصات رياحها المشئومة .. وأقسمت بأن كل كائن في هذا الكون ، كان يعاني من كآبة هذه الليلة .. تلك الكآبة التي استقبلتها وعيناي معلقتان على السقف .. وأنا أشعر بأن السموم قد تسللت بخبث إلى أعضائي من خلال دمائي المستضعفة .. في نفس الوقت الذي استسلمت فيه لذلك الشبح المسمى بالألم .. والذي استطاع أن يعانق جسدي .. وروحي ..
جالت عيناي بتثاقل ٍ في الغرفة .. والتي لم تقل كآبة ً عن صاحبتها .. وأخذت أتفحص كل شيءٍ فيها بخمول إجباري .. تلك الكتب .. وتلك الدمى .. وتلك الأشياء التي كانت يوماً .. حياتي ..
وخلال رحلة النظر المتثاقلة .. وقعت عيناي على صورة لفتاةٍ .. كانت .. ( أنا ) .. فتاة ٌ تمتلك ابتسامة ٌ مشرقة .. لا أملكها .. وسعادة ٌ عارمة .. لا أعرفها .. وآمال حالمة .. أجهلها ..
كانت الدموع تحجب عني الرؤية بوشاحها الشفاف .. والذي كنت سأزيحه بأطراف أناملي .. لكن يدي كانت قد خانتني في تلك اللحظة .. لتعلن بإصرار .. ضعفها التام .. فلم يكن أمامي سوى انتظار رحيل هذا الوشاح بمفرده .. ليسقط على وجنتي كفراشة متراقصة .. ما لبثت أن احترقت بجمرة جسدي الذي أشعله الداء .. بحطب السنين ..
وأخيراً .. بدأت ألحان العذاب تضرب على أوتار دمائي بعنف .. فعادت إلى ذاكرتي بسرعة أفراح ٌ عشتها في الماضي .. لتتراقص أمامي كطيف ٍ جميل أنستُ بقدومه .. ولم يكن لشيءٍ أن يزيحها من ذاكرتي .. سوى ارتفاع صرخات الدماء .. على إثر اشتداد ضجيج الألحان ..
حاولت مقاومة تلك الألحان .. لكني لم أستطع ..
وكيف أقاومها .. وأنا أعلم بأنها ليست سوى .. ألحان الرحيل ..
...
يا هادم اللذات أفي ليلة ٍ هوجاء ٍ اشتهتني أناملك ؟؟
أكعلم ٍ أسقطته ريــــاحُ الآلام حاصرتني كتائبك ؟؟
أم كنعش ٍ أفنـــــاه عفن الهموم ستأويني منازلك ؟؟
أرى رحيلي .. قد شق طريقاً .. في دمــــــاء عينيك ..
أرى قلبي يقبل الحياة مودعاً .. منتظـــــــراً ما لديك ..
أرى كفني تحت السحاب محلقاً .. مترقباً صنع يديك ..
ءأشتكي عمراً مضى ؟؟ أم حـــــــــــلماً ولى وانقضى ؟؟
ءأشتكي قلباً جريحاً .. تحت رفات الأيام مراً ارتوى ؟؟
أماه هلمي إليّ .. لقد بات الرحيل ساكناً في دمـــــــــائي ..
هلمي إلي ّ .. فلست أرى في صبح الغد طائري وسمائي ..
أمــــــاه .. هل تراك ِ تسمعين في الظلمات أنيني وندائي ..
أمــــاه .. قـــد تبعثرت الأوراق .. واضمحل بكــــــــائي ..
أمــــاه .. قد شلت الأنفاس .. ووهنت حروفي وأشـــلائي ..
أماه .. يا ويلتي .. ما سيكون بعد الليل مصيري وجزائي ..
أمـــاه هل ستحميني الآمـــال ؟؟ أم سيكفيني دعـــــــــائي ؟؟
أقبلي .. واجعلي أحضـــــانك قبل الأكفـــــــــــــــان ردائي ..
أقــــبلي .. ودعيني أعلن بفخــرٍ .. لهــفتي ووفــــــــائي ..
أقبلي .. واجــــعلي في تقبيل يديك صبري وعـــــــــزائي ..
أمــــاه أقبلي .. ففي عينيك يا مـــــالكتي سكوني وســـــلامي ..
أقبلي .. فالعمر قد ولى .. ومات الصبر .. وهربت أحلامي ..
أقبلي .. وأنقذيني من خوف الفـــراق .. ومــــــــــــــآثم أيامي ..
أماه أقبلي .. ففي لقيــــــــــــاك سلوتي ومـنـــاتي ..
يا نبض الفؤاد أقبلي .. قبل أن يطول ليل سباتي ..
أماه أقبلي .. ولتكن أنفاسك .. ختـــــــــــام حياتي ..
جالت عيناي بتثاقل ٍ في الغرفة .. والتي لم تقل كآبة ً عن صاحبتها .. وأخذت أتفحص كل شيءٍ فيها بخمول إجباري .. تلك الكتب .. وتلك الدمى .. وتلك الأشياء التي كانت يوماً .. حياتي ..
وخلال رحلة النظر المتثاقلة .. وقعت عيناي على صورة لفتاةٍ .. كانت .. ( أنا ) .. فتاة ٌ تمتلك ابتسامة ٌ مشرقة .. لا أملكها .. وسعادة ٌ عارمة .. لا أعرفها .. وآمال حالمة .. أجهلها ..
كانت الدموع تحجب عني الرؤية بوشاحها الشفاف .. والذي كنت سأزيحه بأطراف أناملي .. لكن يدي كانت قد خانتني في تلك اللحظة .. لتعلن بإصرار .. ضعفها التام .. فلم يكن أمامي سوى انتظار رحيل هذا الوشاح بمفرده .. ليسقط على وجنتي كفراشة متراقصة .. ما لبثت أن احترقت بجمرة جسدي الذي أشعله الداء .. بحطب السنين ..
وأخيراً .. بدأت ألحان العذاب تضرب على أوتار دمائي بعنف .. فعادت إلى ذاكرتي بسرعة أفراح ٌ عشتها في الماضي .. لتتراقص أمامي كطيف ٍ جميل أنستُ بقدومه .. ولم يكن لشيءٍ أن يزيحها من ذاكرتي .. سوى ارتفاع صرخات الدماء .. على إثر اشتداد ضجيج الألحان ..
حاولت مقاومة تلك الألحان .. لكني لم أستطع ..
وكيف أقاومها .. وأنا أعلم بأنها ليست سوى .. ألحان الرحيل ..
...
يا هادم اللذات أفي ليلة ٍ هوجاء ٍ اشتهتني أناملك ؟؟
أكعلم ٍ أسقطته ريــــاحُ الآلام حاصرتني كتائبك ؟؟
أم كنعش ٍ أفنـــــاه عفن الهموم ستأويني منازلك ؟؟
أرى رحيلي .. قد شق طريقاً .. في دمــــــاء عينيك ..
أرى قلبي يقبل الحياة مودعاً .. منتظـــــــراً ما لديك ..
أرى كفني تحت السحاب محلقاً .. مترقباً صنع يديك ..
ءأشتكي عمراً مضى ؟؟ أم حـــــــــــلماً ولى وانقضى ؟؟
ءأشتكي قلباً جريحاً .. تحت رفات الأيام مراً ارتوى ؟؟
أماه هلمي إليّ .. لقد بات الرحيل ساكناً في دمـــــــــائي ..
هلمي إلي ّ .. فلست أرى في صبح الغد طائري وسمائي ..
أمــــــاه .. هل تراك ِ تسمعين في الظلمات أنيني وندائي ..
أمــــاه .. قـــد تبعثرت الأوراق .. واضمحل بكــــــــائي ..
أمــــاه .. قد شلت الأنفاس .. ووهنت حروفي وأشـــلائي ..
أماه .. يا ويلتي .. ما سيكون بعد الليل مصيري وجزائي ..
أمـــاه هل ستحميني الآمـــال ؟؟ أم سيكفيني دعـــــــــائي ؟؟
أقبلي .. واجعلي أحضـــــانك قبل الأكفـــــــــــــــان ردائي ..
أقــــبلي .. ودعيني أعلن بفخــرٍ .. لهــفتي ووفــــــــائي ..
أقبلي .. واجــــعلي في تقبيل يديك صبري وعـــــــــزائي ..
أمــــاه أقبلي .. ففي عينيك يا مـــــالكتي سكوني وســـــلامي ..
أقبلي .. فالعمر قد ولى .. ومات الصبر .. وهربت أحلامي ..
أقبلي .. وأنقذيني من خوف الفـــراق .. ومــــــــــــــآثم أيامي ..
أماه أقبلي .. ففي لقيــــــــــــاك سلوتي ومـنـــاتي ..
يا نبض الفؤاد أقبلي .. قبل أن يطول ليل سباتي ..
أماه أقبلي .. ولتكن أنفاسك .. ختـــــــــــام حياتي ..




تعليق