ذات يوم كنت جالسة أفكر فيك يا حبيبي(للأسف أنت حبيبي)..
شعرت بملل لا يوصف على غير المعتاد..
شعرت ببرود حتى بدأ جسمي يرجف على غير المعتاد..
بدأت أضحك بسخرية بجنون على غير المعتاد..
مللت من قول تصبح على خير يا نبضي..
مللت من أن أرصّ الوسادات بجانبي لكي أضمها وأنام بسلام..
وحينما تصبح مللت أن أقول لك يا نور الصباح بدل أن أقول لك صباح النور..
كرهت نفسي حينما وجدتها صغيرة في عينيك..
صرت أمقتها أكرهها..أكرهها.. بشدة كلما أتذكر كيف كنت أجري لأعانقك كطفلة حنون ..
آه كم كنت غبية لأنني أحببتك كل ذلك الحب.
.إذا أستيقظت فأنت أول خاطر وإذا نمت فأنت الآخر..
مللتك..
كرهت رقتك المصطنعة..
كرهت وجهك الطفولي وصوتك الحاني..
سقط القناع.. عن القناع.. عن القناع..وانكشف وجهك الوحشي و صوتك القاسي..
كنت شمعة حياتي التي تضيء دربي..
ولكني أطفأتها وفضلت العيش في الظلام الحالك..
آسفة ..
كرهت نفسي وأنت نفسي..أنهيت عمري وأنت عمري..محيت الماضي وأنت الماضي.. "أعتذر"
ورغم أسفي واعتذاري ..أشعر بنصر وعزة إذ يشعر المرء في اعتذاره بالنقص والمذلة..
اليوم..سأتحرر من قيودك..
وأحلق بعيدا..بعيدا
بعيدا..عن رماد جثمانك التي أحرقتها بحرارة دمعي..
وداعا..يامن كان ملك قلبي و روحي وجسدي وداعا..
لا تبكي..
أعرف أنك آسف نادم ولكن من أنت لا أراك أنت ميت وقد تناثرت بقاياك في أرض سوداء كقلبك..عمياء كعينك..مدمرة كقلبي..
طالما أنت ضعيف وتعرف كم أنا أحبك أو بالأحرى كم كنت أعشقك إذن لما رميتني بحجر طالما أنك تعرف أنّ بيتك من زجاج؟
أعذرني..
إن كنت قاسية الكلام ولكني أنثى تريد العيش بسلام..
أنثى ملت العيش في الأوهام..
فلعلّ قسوتي تنير ما فيك من ظلام..
وتوقظ مانام فيك من أحلام..
فليس هناك حب فوق ما أحببتك إلاّ أن أقتل نفسي أو أجن..
لن يحبوك كحبي..
لن ترى أبدا ضاحكة مثلي..
ولا حزنا كحزني.. [SIZE=4][FONT=DecoType Naskh][COLOR=purple]
شعرت بملل لا يوصف على غير المعتاد..
شعرت ببرود حتى بدأ جسمي يرجف على غير المعتاد..
بدأت أضحك بسخرية بجنون على غير المعتاد..
مللت من قول تصبح على خير يا نبضي..
مللت من أن أرصّ الوسادات بجانبي لكي أضمها وأنام بسلام..
وحينما تصبح مللت أن أقول لك يا نور الصباح بدل أن أقول لك صباح النور..
كرهت نفسي حينما وجدتها صغيرة في عينيك..
صرت أمقتها أكرهها..أكرهها.. بشدة كلما أتذكر كيف كنت أجري لأعانقك كطفلة حنون ..
آه كم كنت غبية لأنني أحببتك كل ذلك الحب.
.إذا أستيقظت فأنت أول خاطر وإذا نمت فأنت الآخر..
مللتك..
كرهت رقتك المصطنعة..
كرهت وجهك الطفولي وصوتك الحاني..
سقط القناع.. عن القناع.. عن القناع..وانكشف وجهك الوحشي و صوتك القاسي..
كنت شمعة حياتي التي تضيء دربي..
ولكني أطفأتها وفضلت العيش في الظلام الحالك..
آسفة ..
كرهت نفسي وأنت نفسي..أنهيت عمري وأنت عمري..محيت الماضي وأنت الماضي.. "أعتذر"
ورغم أسفي واعتذاري ..أشعر بنصر وعزة إذ يشعر المرء في اعتذاره بالنقص والمذلة..
اليوم..سأتحرر من قيودك..
وأحلق بعيدا..بعيدا
بعيدا..عن رماد جثمانك التي أحرقتها بحرارة دمعي..
وداعا..يامن كان ملك قلبي و روحي وجسدي وداعا..
لا تبكي..
أعرف أنك آسف نادم ولكن من أنت لا أراك أنت ميت وقد تناثرت بقاياك في أرض سوداء كقلبك..عمياء كعينك..مدمرة كقلبي..
طالما أنت ضعيف وتعرف كم أنا أحبك أو بالأحرى كم كنت أعشقك إذن لما رميتني بحجر طالما أنك تعرف أنّ بيتك من زجاج؟
أعذرني..
إن كنت قاسية الكلام ولكني أنثى تريد العيش بسلام..
أنثى ملت العيش في الأوهام..
فلعلّ قسوتي تنير ما فيك من ظلام..
وتوقظ مانام فيك من أحلام..
فليس هناك حب فوق ما أحببتك إلاّ أن أقتل نفسي أو أجن..
لن يحبوك كحبي..
لن ترى أبدا ضاحكة مثلي..
ولا حزنا كحزني.. [SIZE=4][FONT=DecoType Naskh][COLOR=purple]


تعليق