قال الحافظ ابو بكر ابن ابي الدنيا : حدثنا أبي ، حدثنا موسى ابن داود ، عن صالح المري ، عن جعفر ابن زيد العبدي . قال : (( خرج عمر يعس بالمدينة ذات ليلة ، فمر بدار رجل من المسلمين ، فوافقه قائما يصلي ، فوقف يستمع قراءته فقرأ : "والطور .... حتى بلغ : إن عذاب ربك لواقع ، ماله من دافع " .. قال : قسم ورب الكعبة حق . فنزل عن حماره واستند إلى الحائط ، فمكث مليا ، ثم رجع إلى منزله ، فمكث شهرا يعوده الناس لا يدرون ما مرضه. رضي الله عنه ))
هناك العديد من قصص الصحابة الكرام ومن تبعهم بإحسان كهذه القصة تبين قوة الاعجاز القراني في تأثيره عليهم وقوه ايمانهم رضي الله عنهم منها ايضا قصة اسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه حينما قرأ سورة طه.
الرجاء ، من يعرف قصص تدل على هذا المعنى ايضا فليكتبها هنا.
هناك العديد من قصص الصحابة الكرام ومن تبعهم بإحسان كهذه القصة تبين قوة الاعجاز القراني في تأثيره عليهم وقوه ايمانهم رضي الله عنهم منها ايضا قصة اسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه حينما قرأ سورة طه.
الرجاء ، من يعرف قصص تدل على هذا المعنى ايضا فليكتبها هنا.






تعليق