ما الحياة إلا لحظات يحياها المرء ..تارة يشعر بالسعادة وتارة يشعر بالخوف وتارة يشعر باختلاف وتناقض الأحاسيس.. لكنه لا يلبث أن يبقى كتلة مشاعر متحركة ..لكننا أحيانا لا نفهم مشاعرنا إما لأننا لم نصل الى رقيها .. و إما إننا جافيناه برهة فعادت لتوقظنا وتنبهنا .لأنها لا زالت حية لوجودها بطريقة أو بأخرى بحيرة أو قلق ..
دار الزمان
وعندي وقف
وكأن شيئا في حياتي اختلف .
خفق القلب.. ما وقف
أتراه من الخوف ارتجف ….؟؟
لكن لا ادري أي ذنب اقترف.
أم تراه شوقا لهواه ارتعش…؟؟
لكنه حتى الهوى ما عرف ..!!
أم أضناه انه عن نفسه انصرف..؟؟
لكنه لم يجدها فكيف عنها انصرف .!!!
دار الزمان وعندي وقف
أين أنا اليوم ..؟؟
أتساءل .. احتار ..أدور في السؤال
فلا القلب بحدسه درى
ولا العقل أجاب وعرف
أين .. الى أين .. ومتى ..؟
لا زلت في دوامة السؤال ألف
أتراني في فجوة الزمن اليوم اقف ..؟؟
أتراني الى ربوة الحلم في غدي سأزف.؟؟.
لا ادري..
أخشى أن تذبل زهرة العمر يوما وتجف
لكنى اعلم أن روحي عن الأمل
يوما أبدا لن تجف
أريد..أن أقول.. أن اكتب ..
لما في جوفي أصف
ويحجبني الحياء تارة ..
و يمنعني عتاب العقل تارة
لكن خفق القلب يبقى لا يكف
كأنه يأبى الانصياع
عن حقه يؤمن بالدفاع
يحملني راية الوجود
نبض القلب يدق ..
عن خفقه لا يكف
نعم لقد عرفت ..
انه يكتب البداية ..
ويحذرني من أن أضع النهاية …..

[/c]



تعليق