[poet font="Tahoma,4,darkred,normal,normal" bkcolor="" bkimage="http://www.sandroses.com/abbs//backgrounds/11.gif" border="inset,2,gray" type=0 line=200% align=center use=ex char="" num="0,black"]
كانا مع الصدفة على موعد...جمعت بينهما الأقدار..
فكان لقائهما لقاء الأحبه..الذي جمع بين قلبين تُيما
ببعضهما البعض...من أول خفقة قلب.........
طارا في سماء الحب..كطائرين حلقا في أفق السماء
أخذا يجولان الكون..ويبنبان في كل محطة أستراحه لهما..
قصراً من الحب اليافع..
نقشا في كل مكان أسطورة حبهما..حتى أصبح كل مافي
الكون يردد لحن الغرام..في السماءِ وبين النجوم..في البحارِِِ ِ
وبين الوديان..في الصحراءِ وبين التلال..
فقدغرسا بذور حبهما في كل أرضٍ قاحله..يملؤها جفاف الحب
..حتى أخضرت وأزهرت ورود الحب فيها........
وبالرغم من هذا كله.......
فقد بقيا يخافان أمراً ما.......
أجل ..رغم هذا بقي الخوف من الغد المجهول يسكنهما...يخافان
أن يسلبهما حلمهما الجميل..يخافان أن تمتد إليهما أصابع الزمان
فتقتلعهما من أرض المحبه..وتفرق بينهما.....
ذات مرة قال لها : أميرتي : ثقي بي فلن أنساكِ ..لأني لن
أتخلى عنكِ...(أميرتي..هكذا كان يناديها)..
فجاء ردها كالتالي : أميري : أني أخافُ غدر الزمان..أخافُ
القدر المجهول..أخافُ فتنة الخوان..وأخافُ صُحبة العذول...(أميري..
هكذا كانت تناديه)..
فهمس لها قائلاً : لا يا أميرتي ..لا ..لا تخافي..فلن يفرق بيني وبينكِ
الا الموت المحتوم..تأكدي من ذلك..
ثم أخذها إلى صدره..ليُشعرها بدفئ الأمان ..وحتى يُبعد عنها
رهبة الخوف........
وهكذا عاشا حياتهما..بين أكناف الحب..وفي وسط المشاعر الدافئه..
والرومانسية الحالمه...سبعة أعواماً قد مرت حتى الأن......
ولكن....
وبعد تلك الأعوام..
قد حدث ما لم يكن في الحسبان..
قد حدث ما كان هو مصدر الخوف الذي يطرقُ بابهما بين الحين والأخر..
وهاقد جاء صوتُ القدر من أفواهِ عائلة الأمير..عائلته هو...الرفض القاطع
..بجملة واحده..ودون سببٌ يُذكر : فقط هي لاتُناسبك زوجه)...
ولكنه..أبى الأستسلام لليأس ..أبى أن يصغي لتلك الكلمات..
وظل يحاول مراتٌ ومرات..حتى أدرك أنه القدر الذي لامفر منه أبداً..
حينها فقط أعلن لها قائلاً: أميرتي سامحيني..لستُ أول من يفارق حبيبته
كذلك لستُ بأخرهم.........
ولكن هي...
أقسمت أن تعيش حياتها الباقيه في ظل الذكريات..ثم همست لقلبها بصرخةٌ
يملؤها العذاب قائلة : لم ولن أفقد الأمل مادام في الجسدِ قلبُاً ينبض...
ولانعرف ماذا بعد تخبئ لهما الأقدار...
وبعد أن طعنت قلبيهما الأقدار..الظروف..الحياة..الزمان..أم البشر..وإلى
أياً منهم يعود النصيب الأكبر في.......
(جرحٌ نزف الحـــــــــب فيهِ أشلاءٌ.....)
قُطعت بسيوف الحزن والألم المُميت..الذي يسكن جوانحهما..بعد أن كانت
الفرحةُ هي نبراس حبهما وحياتهما..
ولكن ............
سيبقى قلبيهما..كنجمةٌ متلألأةٌ في سماءِ العاشقين..
وقد سطر التاريخ حروف حكايتهما بدموع الحنين..
وعزف لحن غرامهما بأوتار الأنين..
هكذا سجل التاريخ أُسطورة حبهما في كتاب المحبين..
مع اطيب الاماني...
آهات الليالي***
[/poet]
كانا مع الصدفة على موعد...جمعت بينهما الأقدار..
فكان لقائهما لقاء الأحبه..الذي جمع بين قلبين تُيما
ببعضهما البعض...من أول خفقة قلب.........
طارا في سماء الحب..كطائرين حلقا في أفق السماء
أخذا يجولان الكون..ويبنبان في كل محطة أستراحه لهما..
قصراً من الحب اليافع..
نقشا في كل مكان أسطورة حبهما..حتى أصبح كل مافي
الكون يردد لحن الغرام..في السماءِ وبين النجوم..في البحارِِِ ِ
وبين الوديان..في الصحراءِ وبين التلال..
فقدغرسا بذور حبهما في كل أرضٍ قاحله..يملؤها جفاف الحب
..حتى أخضرت وأزهرت ورود الحب فيها........
وبالرغم من هذا كله.......
فقد بقيا يخافان أمراً ما.......
أجل ..رغم هذا بقي الخوف من الغد المجهول يسكنهما...يخافان
أن يسلبهما حلمهما الجميل..يخافان أن تمتد إليهما أصابع الزمان
فتقتلعهما من أرض المحبه..وتفرق بينهما.....
ذات مرة قال لها : أميرتي : ثقي بي فلن أنساكِ ..لأني لن
أتخلى عنكِ...(أميرتي..هكذا كان يناديها)..
فجاء ردها كالتالي : أميري : أني أخافُ غدر الزمان..أخافُ
القدر المجهول..أخافُ فتنة الخوان..وأخافُ صُحبة العذول...(أميري..
هكذا كانت تناديه)..
فهمس لها قائلاً : لا يا أميرتي ..لا ..لا تخافي..فلن يفرق بيني وبينكِ
الا الموت المحتوم..تأكدي من ذلك..
ثم أخذها إلى صدره..ليُشعرها بدفئ الأمان ..وحتى يُبعد عنها
رهبة الخوف........
وهكذا عاشا حياتهما..بين أكناف الحب..وفي وسط المشاعر الدافئه..
والرومانسية الحالمه...سبعة أعواماً قد مرت حتى الأن......
ولكن....
وبعد تلك الأعوام..
قد حدث ما لم يكن في الحسبان..
قد حدث ما كان هو مصدر الخوف الذي يطرقُ بابهما بين الحين والأخر..
وهاقد جاء صوتُ القدر من أفواهِ عائلة الأمير..عائلته هو...الرفض القاطع
..بجملة واحده..ودون سببٌ يُذكر : فقط هي لاتُناسبك زوجه)...
ولكنه..أبى الأستسلام لليأس ..أبى أن يصغي لتلك الكلمات..
وظل يحاول مراتٌ ومرات..حتى أدرك أنه القدر الذي لامفر منه أبداً..
حينها فقط أعلن لها قائلاً: أميرتي سامحيني..لستُ أول من يفارق حبيبته
كذلك لستُ بأخرهم.........
ولكن هي...
أقسمت أن تعيش حياتها الباقيه في ظل الذكريات..ثم همست لقلبها بصرخةٌ
يملؤها العذاب قائلة : لم ولن أفقد الأمل مادام في الجسدِ قلبُاً ينبض...
ولانعرف ماذا بعد تخبئ لهما الأقدار...
وبعد أن طعنت قلبيهما الأقدار..الظروف..الحياة..الزمان..أم البشر..وإلى
أياً منهم يعود النصيب الأكبر في.......
(جرحٌ نزف الحـــــــــب فيهِ أشلاءٌ.....)
قُطعت بسيوف الحزن والألم المُميت..الذي يسكن جوانحهما..بعد أن كانت
الفرحةُ هي نبراس حبهما وحياتهما..
ولكن ............
سيبقى قلبيهما..كنجمةٌ متلألأةٌ في سماءِ العاشقين..
وقد سطر التاريخ حروف حكايتهما بدموع الحنين..
وعزف لحن غرامهما بأوتار الأنين..
هكذا سجل التاريخ أُسطورة حبهما في كتاب المحبين..
مع اطيب الاماني...
آهات الليالي***
[/poet]




تعليق