هام في البراري
سأل الليل عنها
نادم النجوم
نادمها عن معشوقته
حتى سمي مجنونها
كان يراها كل مساء
فهي القمر الذي
طالما سهر معه
كانت الصفاء الذي
يملأ الكون الرحيب
من حوله
لم يكن يتصور أبداً
أن يفارق سماها
فهي البسمة الندية
وهي سر وجوده
كان ينادمها
يغازلها
يسمعها قصيدة شعر
يلثمها بأبياته الرقيقه
لم يكن يفكر في ساعة
يفارق فيها سماها
لكنها الدوائر
لم تمهله حتى يهنأ
ذبلت زهرة شبابه
يبست حوله كل البساتين
جفت بين يديه كل الينابيع
ليلى التي هام بها عشقاً
أمسى اليوم هائما
لفراقها
جن جنونه لرحيلها
أخذ يتنفس الآهات
لينفث الأحزان
من بين ثناياه
وعندها وجدها
نام بقربها
وأدركها
وسمي قتيلها
مع خالص تحياتي
الماسي
سأل الليل عنها
نادم النجوم
نادمها عن معشوقته
حتى سمي مجنونها
كان يراها كل مساء
فهي القمر الذي
طالما سهر معه
كانت الصفاء الذي
يملأ الكون الرحيب
من حوله
لم يكن يتصور أبداً
أن يفارق سماها
فهي البسمة الندية
وهي سر وجوده
كان ينادمها
يغازلها
يسمعها قصيدة شعر
يلثمها بأبياته الرقيقه
لم يكن يفكر في ساعة
يفارق فيها سماها
لكنها الدوائر
لم تمهله حتى يهنأ
ذبلت زهرة شبابه
يبست حوله كل البساتين
جفت بين يديه كل الينابيع
ليلى التي هام بها عشقاً
أمسى اليوم هائما
لفراقها
جن جنونه لرحيلها
أخذ يتنفس الآهات
لينفث الأحزان
من بين ثناياه
وعندها وجدها
نام بقربها
وأدركها
وسمي قتيلها
مع خالص تحياتي
الماسي



تعليق