الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
هذا كتيب صغير للأخت آمال عبدالرحمن يحمل فيه معاني كبيرة ونصائح غالية لكل فتاة
تحب الله ورسوله فجزاها الله كل خير على كتابتها لهذا الكتيب الذي نفع به بنات
المسلمين بل وحتى الرجال فأسأل الله أن يكون في ميزان أعمالها .
(( ما كتب بين أربع أقواس فهو من أخوكم الفودري وجزاكم الله خيرا ))
دمعة على عتبة السوق :
أقبلت سلمى نحو الهاتف لتجيب الرنين فإذا بها زميلتها ليلى تعرض عليها الخروج
إلى السوق بصحبتها .
ليلى : ألا ترغبين مصاحبتي للسوق هذا اليوم يا سلمى ؟
سلمى : لا مانع لدي , ولكن اتركي لي فرصة لأستعد فما رأيك أن ألبس اليوم ؟
ليلى : إلبسي ما شئت , فأنا سألبس ما سيكون مفاجأة لك لم تريها من قبل .
سلمى : إذن سألبس فستاني الجديد , لقد إستلمته من الخياط بالأمس وإني متأكدة أن
الموديل يعجبك .
ليلى : عشر دقائق وسأكون مع السائق عند بابكم فلا تتأخري !
( هذا مما يتساهل به بعض النساء , حيث تركب مع السائق وحدها , وقد قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم : لا يخلون رجل بإمرأة إلا ومعها ذو محرم ) رواه مسلم .
@@@ وصلت ليلى لبيت زميلتها سلمى , فانتظرتها فترة من الزمن ثم خرجت
وتوجهتا للسوق بصحبة السائق !
سلمى : ما هذا الموديل الجديد يا ليلى , فأنا لأول مرة أراك تلبسين العباءة بهذه
الطريقة ؟
ليلى : إنها طريقة وموضة جديدة وجميلة , أليس كذلك ؟!
(( للأسف أصبح بنات المسلمين يشترون الكتلوجات ليرو آخر الموضات الغربية
ويجرون خلف الغرب في كل جديد من موديلات فرنسية وأسبانية وإيطالية وهم يعلمون
علم اليقين أن الغرب لا يريد الستر لبنات المسلمين فأصبحوا ينتجون موديلات تجعل
المرأة أكثر فتنة للرجل والله المستعان ))
سلمى : لكن ألا ترين أنها غريبة وفيها مبالغة نوعا ما لأنك قد وضعت العباءة على
كتفيك وصار رأسك بهذا الغطاء ملفت ومثير .
ليلى : لا عليك يا عزيزتي فقد رأيت أكثر من واحدة فعلت ذلك لقد بدت عليهن جميلة
فأحببت مسايرتهن .
(( العباءة والحجاب تلبسها المرأة لكي تتستر به ولكن فتياتنا الآن يلبسون العباءة
الفرنسية والحجاب الفرنسي ( كرستيان ديور , فرتساتشي .. الخ ) من أجل التجمل
والظهور بلباس يلفت النظر أكثر وللأسف الشديد أن بعض النساء تقوم بشراء
الماركات الأصلية للحجاب بستين دينار كويتي ( ما يعادل 700 ريال سعودي ) وهذا
من الإسراف أيضا , وحجابهم هذا ليس من الستر بل من الفتنة وعلى من تحب الله
ورسوله أن تتستر بلباس لا يلفت النظر ))
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بدأت سلمى وليلى بالتجول في السوق بعد أن أخبرتا السائق أن يرجع إليهما بعد
ساعتين ! وقد كانت ليلى على هيئتها المثيرة , فالثوب ذو لون صارخ ومثير ,
والعباءة على كتفيها حتى صار وجودها ( أي العباءة ) كعدمه , وقد بدى رأسها عليه
غطاء مزركش ومطرز وقامت بلفه من جهة لأخرى ثم شبكته بالدبابيس وقد تدلى جزء
منه من أحد الجانبين , ولم يكد هذا الغطاء يؤدي الغرض منه لإثارته وشفافيته .
أما سلمى فكان فستانها الجديد تنوره ضيقة حتى صارت كالقيد في رجليها فمقدار
خطوتها شبر أو شبرين ! بالرغم من الفتحة التي جعلتها على أحد الجانبين والتي
يظهر من خلالها معظم ساقها ولم تكن العباءة تصل ركبتيها لقصرها حتى تستر ما قد
يظهر منها , وكانت تمد يدها بين الحين والآخر لتعدل النقاب الذي جعلته على وجهها
ولم يستر إلا جزءا منه , حيث لم تتقن طريقة لبس النقاب لأنها رأت إحدى قريباتها
فأرادت تقليدها .
وكانت ليلى وسلمى بمنظرهما ذلك عرضة لتحرش الفارغين ومضايقاتهم وسببا وحزن
الغيورين .
@@@@
بينما كانت ليلى وسلمى تتجولان في السوق ارتبكت كل واحدة منهما بسبب ورقة
صغيرة ألقيت بجانبهما , كان مصدرها يد أحد الشباب الفارغين الذين يتصيدون
عورات المسلمين وحرماتهم , ليسقطوا بنات المسلمين في هوة العار والدمار , لقد
كان الموقف مؤثرا في نفس كل من ليلى وسلمى فقد جاءت كل منهما إلى السوق عدة
مرات ولم يصادفهما مثل هذا الموقف , وكانت كل واحدة منهما تخمن وتفكر في سبب
ذلك الموقف , ربما لأنهما من قبل تأتيان للسوق بملابس محافظة إلى حد ما , أو ربما
لأن أحد المحارم كان بصحبة الواحدة منهما , أو ربما لأنهما لم تأتيا هذا السوق منذ
فترة ليست بالقصيرة , هكذا تتابعت الأفكار في ذهن كل واحدة منهما , واستمرتا
بالتسوق رغم الأنظار الجائعة التي كانت تتبعهما .
@@@@@
دخلت ليلى وسلمى إلى أحد المحلات , وبينما كانت إحداهما منهمكة في التفاوض مع
أحد الباعة , حيث لم تأبه لإتباع البائع بصره لذراعيها , وإطلاعه على نحرها كلما
غفلت عن الإمساك بعباءتها , لقد سألت الأخرى البائع عن ثمن إحدى السلع فكأنما
كانت توقظه من نومه , كان صوت تلك الفتاة متكسرا يثير المشاعر , سواء قصدت
ذلك أو لم تقصده .
(( للأسف الشديد أن بعض النساء هداهن الله عندما يحدثن الباعة في السوق تحدثه
وكأنه محرم لها فتفاصل وتناقش من أجل ريال أو خمسة ريالات , وبعضهن تحدث
البائع بنعومة والله لا تحدث زوجها بتلك النعومة والله المستعان ))
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
تابعوا ماذا حصل لليلى وسلمى بعد ذلك !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
هذا كتيب صغير للأخت آمال عبدالرحمن يحمل فيه معاني كبيرة ونصائح غالية لكل فتاة
تحب الله ورسوله فجزاها الله كل خير على كتابتها لهذا الكتيب الذي نفع به بنات
المسلمين بل وحتى الرجال فأسأل الله أن يكون في ميزان أعمالها .
(( ما كتب بين أربع أقواس فهو من أخوكم الفودري وجزاكم الله خيرا ))
دمعة على عتبة السوق :
أقبلت سلمى نحو الهاتف لتجيب الرنين فإذا بها زميلتها ليلى تعرض عليها الخروج
إلى السوق بصحبتها .
ليلى : ألا ترغبين مصاحبتي للسوق هذا اليوم يا سلمى ؟
سلمى : لا مانع لدي , ولكن اتركي لي فرصة لأستعد فما رأيك أن ألبس اليوم ؟
ليلى : إلبسي ما شئت , فأنا سألبس ما سيكون مفاجأة لك لم تريها من قبل .
سلمى : إذن سألبس فستاني الجديد , لقد إستلمته من الخياط بالأمس وإني متأكدة أن
الموديل يعجبك .
ليلى : عشر دقائق وسأكون مع السائق عند بابكم فلا تتأخري !
( هذا مما يتساهل به بعض النساء , حيث تركب مع السائق وحدها , وقد قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم : لا يخلون رجل بإمرأة إلا ومعها ذو محرم ) رواه مسلم .
@@@ وصلت ليلى لبيت زميلتها سلمى , فانتظرتها فترة من الزمن ثم خرجت
وتوجهتا للسوق بصحبة السائق !
سلمى : ما هذا الموديل الجديد يا ليلى , فأنا لأول مرة أراك تلبسين العباءة بهذه
الطريقة ؟
ليلى : إنها طريقة وموضة جديدة وجميلة , أليس كذلك ؟!
(( للأسف أصبح بنات المسلمين يشترون الكتلوجات ليرو آخر الموضات الغربية
ويجرون خلف الغرب في كل جديد من موديلات فرنسية وأسبانية وإيطالية وهم يعلمون
علم اليقين أن الغرب لا يريد الستر لبنات المسلمين فأصبحوا ينتجون موديلات تجعل
المرأة أكثر فتنة للرجل والله المستعان ))
سلمى : لكن ألا ترين أنها غريبة وفيها مبالغة نوعا ما لأنك قد وضعت العباءة على
كتفيك وصار رأسك بهذا الغطاء ملفت ومثير .
ليلى : لا عليك يا عزيزتي فقد رأيت أكثر من واحدة فعلت ذلك لقد بدت عليهن جميلة
فأحببت مسايرتهن .
(( العباءة والحجاب تلبسها المرأة لكي تتستر به ولكن فتياتنا الآن يلبسون العباءة
الفرنسية والحجاب الفرنسي ( كرستيان ديور , فرتساتشي .. الخ ) من أجل التجمل
والظهور بلباس يلفت النظر أكثر وللأسف الشديد أن بعض النساء تقوم بشراء
الماركات الأصلية للحجاب بستين دينار كويتي ( ما يعادل 700 ريال سعودي ) وهذا
من الإسراف أيضا , وحجابهم هذا ليس من الستر بل من الفتنة وعلى من تحب الله
ورسوله أن تتستر بلباس لا يلفت النظر ))
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بدأت سلمى وليلى بالتجول في السوق بعد أن أخبرتا السائق أن يرجع إليهما بعد
ساعتين ! وقد كانت ليلى على هيئتها المثيرة , فالثوب ذو لون صارخ ومثير ,
والعباءة على كتفيها حتى صار وجودها ( أي العباءة ) كعدمه , وقد بدى رأسها عليه
غطاء مزركش ومطرز وقامت بلفه من جهة لأخرى ثم شبكته بالدبابيس وقد تدلى جزء
منه من أحد الجانبين , ولم يكد هذا الغطاء يؤدي الغرض منه لإثارته وشفافيته .
أما سلمى فكان فستانها الجديد تنوره ضيقة حتى صارت كالقيد في رجليها فمقدار
خطوتها شبر أو شبرين ! بالرغم من الفتحة التي جعلتها على أحد الجانبين والتي
يظهر من خلالها معظم ساقها ولم تكن العباءة تصل ركبتيها لقصرها حتى تستر ما قد
يظهر منها , وكانت تمد يدها بين الحين والآخر لتعدل النقاب الذي جعلته على وجهها
ولم يستر إلا جزءا منه , حيث لم تتقن طريقة لبس النقاب لأنها رأت إحدى قريباتها
فأرادت تقليدها .
وكانت ليلى وسلمى بمنظرهما ذلك عرضة لتحرش الفارغين ومضايقاتهم وسببا وحزن
الغيورين .
@@@@
بينما كانت ليلى وسلمى تتجولان في السوق ارتبكت كل واحدة منهما بسبب ورقة
صغيرة ألقيت بجانبهما , كان مصدرها يد أحد الشباب الفارغين الذين يتصيدون
عورات المسلمين وحرماتهم , ليسقطوا بنات المسلمين في هوة العار والدمار , لقد
كان الموقف مؤثرا في نفس كل من ليلى وسلمى فقد جاءت كل منهما إلى السوق عدة
مرات ولم يصادفهما مثل هذا الموقف , وكانت كل واحدة منهما تخمن وتفكر في سبب
ذلك الموقف , ربما لأنهما من قبل تأتيان للسوق بملابس محافظة إلى حد ما , أو ربما
لأن أحد المحارم كان بصحبة الواحدة منهما , أو ربما لأنهما لم تأتيا هذا السوق منذ
فترة ليست بالقصيرة , هكذا تتابعت الأفكار في ذهن كل واحدة منهما , واستمرتا
بالتسوق رغم الأنظار الجائعة التي كانت تتبعهما .
@@@@@
دخلت ليلى وسلمى إلى أحد المحلات , وبينما كانت إحداهما منهمكة في التفاوض مع
أحد الباعة , حيث لم تأبه لإتباع البائع بصره لذراعيها , وإطلاعه على نحرها كلما
غفلت عن الإمساك بعباءتها , لقد سألت الأخرى البائع عن ثمن إحدى السلع فكأنما
كانت توقظه من نومه , كان صوت تلك الفتاة متكسرا يثير المشاعر , سواء قصدت
ذلك أو لم تقصده .
(( للأسف الشديد أن بعض النساء هداهن الله عندما يحدثن الباعة في السوق تحدثه
وكأنه محرم لها فتفاصل وتناقش من أجل ريال أو خمسة ريالات , وبعضهن تحدث
البائع بنعومة والله لا تحدث زوجها بتلك النعومة والله المستعان ))
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
تابعوا ماذا حصل لليلى وسلمى بعد ذلك !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


تعليق