العشق مهرجان طارئ
يباشر الذوبان بكأس الاشتياق على طاولة المنى ! !
قلبي وقلبك جانحان توحدا
في الحب ليس يعيق وسعهما المدى
يتجاذبان المستحيل بموعد
آت على حلم يطالعنا غدا
نبضي خلقت الصفو في أرجائه
لحنا تماوج في فؤادك منشدا
فبكل همس يستريح بخاطري
يزدان شوقا في مسامعك الصدى
و إذا نظرتك يا لروعة صورة
ألفيتها فجرا توشح بالندى
كم جال في النزوات طيف حالم
يرتابني هوسا تمثل بالهدى
فإذا نسيت و كيف أنسى آية
صاغت جلالتها اللذيذة معبدا
أنتِ الغواية لاشتهاء فحولتي
بعضا من الرقصات في طيش بدا
إن الأنوثة رعشة الملكوت في
قلق تناثر باتساع المنتدى
فكأنما اضطربت لأجلك عتمة
صماء فازدهر المكان ممجدا
شوقي إليك بلا رجاء مثلما
خبر تهافت لاحتكار المبتدا
أما مراهقة الحواس بداخلي
نهر تثاءب في طفولته الردى
كالحلم يرتجل النوايا خلوة
بالذات كي يحيا الشعور مخلدا
فتقارب الوله الشريد متوجا
بالصحو يضحك في تباشير الفدى
أنا نرجسي صامت بمشاعر
خجلى ترمم نشوة ضاعت سدى
تتحلق الرغبات بين جوانحي
في كل حسن قد تصوف زاهدا
فالحال يبتكر الوساوس واهما
طي النعاس متى استبـاح الموعدا
ألقيت عيني في عيونك غيمة
سكرى تصافح في شواردها العدى
حيث المواجع في اكتمال صبابتي
وطن تهامس بانتظار المقتدى
لا شيء يرتجل المنافي بيننا
مادام طيفك في خيالي أرغدا
فأنا و أنت مشيئة أزلية
تبدو إذا الوعي استفاق مجددا
شعر / محمد علي الفوز
كتبت عام 1423 هــــ
يباشر الذوبان بكأس الاشتياق على طاولة المنى ! !
قلبي وقلبك جانحان توحدا
في الحب ليس يعيق وسعهما المدى
يتجاذبان المستحيل بموعد
آت على حلم يطالعنا غدا
نبضي خلقت الصفو في أرجائه
لحنا تماوج في فؤادك منشدا
فبكل همس يستريح بخاطري
يزدان شوقا في مسامعك الصدى
و إذا نظرتك يا لروعة صورة
ألفيتها فجرا توشح بالندى
كم جال في النزوات طيف حالم
يرتابني هوسا تمثل بالهدى
فإذا نسيت و كيف أنسى آية
صاغت جلالتها اللذيذة معبدا
أنتِ الغواية لاشتهاء فحولتي
بعضا من الرقصات في طيش بدا
إن الأنوثة رعشة الملكوت في
قلق تناثر باتساع المنتدى
فكأنما اضطربت لأجلك عتمة
صماء فازدهر المكان ممجدا
شوقي إليك بلا رجاء مثلما
خبر تهافت لاحتكار المبتدا
أما مراهقة الحواس بداخلي
نهر تثاءب في طفولته الردى
كالحلم يرتجل النوايا خلوة
بالذات كي يحيا الشعور مخلدا
فتقارب الوله الشريد متوجا
بالصحو يضحك في تباشير الفدى
أنا نرجسي صامت بمشاعر
خجلى ترمم نشوة ضاعت سدى
تتحلق الرغبات بين جوانحي
في كل حسن قد تصوف زاهدا
فالحال يبتكر الوساوس واهما
طي النعاس متى استبـاح الموعدا
ألقيت عيني في عيونك غيمة
سكرى تصافح في شواردها العدى
حيث المواجع في اكتمال صبابتي
وطن تهامس بانتظار المقتدى
لا شيء يرتجل المنافي بيننا
مادام طيفك في خيالي أرغدا
فأنا و أنت مشيئة أزلية
تبدو إذا الوعي استفاق مجددا
شعر / محمد علي الفوز
كتبت عام 1423 هــــ




تعليق