حماس تبدأ رحلة التسول تحت مسمى ( مصلحة الشعب الفلسطيني ) .
في آخر الأحداث والمستجدات على الساحة الفلسطينية ، دعت حركة الإخوان المسلمين – فرع فلسطين ، اللجنة الرباعية لما أسمته ( الحوار ) وذلك تحت ذريعة ( صالح الشعب الفلسطيني ) . حماس التي تسولت الكثير من شعبيتها ومن الدعم الخارجي ومن العواطف تحت مسمى ( الشعب ) و (المقاومة ) ، وتسولت السلطة أيضا تحت ذريعة ( الإصلاح والتغيير ) ، ها هي اليوم تطور من أساليبها لتصبح متسولة دولية ، حيث وضعت الشعب الفلسطيني وألبسته ( الهلاهيل ) وبدأت رحلة تسول طويلة بين أركان وزوايا المجتمع الدولي ، وبدأت رحلتها بمخاطبة اللجنة الرباعية ، وطلب الحوار معها تحت مسمى ( مصلحة هذا الشعب ) ، لعل تلك اللجنة المسماة بالرباعية أن تمن عليها بالقليل من الرضا ، ذلك بالإضافة إلى الاحتفاظ بصورتها التي باتت تسقط من عليها القشور ، والتي تسولت بواسطتها السلطة من الشعب الفلسطيني .
ذلك يجعلنا نرجع قليلا للوراء ، لنسرد أهم مبادئ هذه الحركة ، وليس من وقت قريب ، فقط منذ أقل من سنة .
موقف حماس من التسوية السياسية "من مصادر حماس الإعلامية نفسها" :
[كما أن مبدأ التسوية السياسية أياً كان مصدرها، أو أيا كانت بنودها، فإنها تنطوي على التسليم للعدو الصهيوني بحق الوجود في معظم أرض فلسطين، وما يترتب عليه من حرمان الملايين من أبناء الشعب الفلسطيني، من حق العودة، وتقرير المصير، وبناء الدولة المستقلة. على كامل الأرض الفلسطينية، وإقامة المؤسسات الوطنية. وهو أمر لا ينافي فقط القيم والمواثيق والأعراف الدولية والإنسانية ،بل يدخل في دائرة المحظور في الفقه الإسلامي ، ولا يجوز القبول به. فأرض فلسطين أرض إسلامية مباركة اغتصبها الصهاينة عنوة، ومن واجب المسلمين الجهاد من أجل استرجاعها وطرد المحتل منها . ]
هذا ما ورد في موقف حماس من التسوية السياسية ، ولكن نراها اليوم تطلب هذه الاتفاقيات والحوارات ، وتطلب ما أسمته محظورا في الدين ، وتقبل ما أسمته تنازلا ، إذا هل أصبحت التنازلات والحوارات والتفاهمات حلالا محللا بعد أن اعتلت حماس السلطة ؟
موقف حماس من التسوية السياسية "من مصادر حماس الإعلامية نفسها" :
[كما أن مبدأ التسوية السياسية أياً كان مصدرها، أو أيا كانت بنودها، فإنها تنطوي على التسليم للعدو الصهيوني بحق الوجود في معظم أرض فلسطين، وما يترتب عليه من حرمان الملايين من أبناء الشعب الفلسطيني، من حق العودة، وتقرير المصير، وبناء الدولة المستقلة. على كامل الأرض الفلسطينية، وإقامة المؤسسات الوطنية. وهو أمر لا ينافي فقط القيم والمواثيق والأعراف الدولية والإنسانية ،بل يدخل في دائرة المحظور في الفقه الإسلامي ، ولا يجوز القبول به. فأرض فلسطين أرض إسلامية مباركة اغتصبها الصهاينة عنوة، ومن واجب المسلمين الجهاد من أجل استرجاعها وطرد المحتل منها . ]
هذا ما ورد في موقف حماس من التسوية السياسية ، ولكن نراها اليوم تطلب هذه الاتفاقيات والحوارات ، وتطلب ما أسمته محظورا في الدين ، وتقبل ما أسمته تنازلا ، إذا هل أصبحت التنازلات والحوارات والتفاهمات حلالا محللا بعد أن اعتلت حماس السلطة ؟
هذا أقل مثل نمثل به بأن هذه الحركة المشبوهة ، رفعت شعبنا الحبيب عن أرض الواقع الذي يعيشه ، وتسللت بين عواطف هذا الشعب ، وبين عقول المراهقين والمندفعين لتصل للسلطة التي كانت هدفها منذ غيرت استراتيجيتها في نهاية هذه الإنتفاضة ، وهذا أول إسقاط للشعارات التي كانت ترددها هذه الحركة المشبوهة ولكن الشئ الوحيد الذي لم يختلف عن تصرفاتها الآن هو أسلوب ( التسول ) .
وهذه النقاط التي تبنتها حماس من التسوية الحالية ، ومن الواضح الآن أن هناك تناقض بين هذه النقاط ، وما تتبناه حماس الآن :
وهذه النقاط التي تبنتها حماس من التسوية الحالية ، ومن الواضح الآن أن هناك تناقض بين هذه النقاط ، وما تتبناه حماس الآن :
ونظراً لخطورة التسوية المطروحة حالياً، فقد تبنت الحركة موقفاً يقوم على النقاط التالية :
1 - توعية الشعب الفلسطيني بخطورة التسوية، والاتفاقات الناجمة عنها.
اقتباس النقطة رقم ( 1 ) :
1 - توعية الشعب الفلسطيني بخطورة التسوية، والاتفاقات الناجمة عنها.
اقتباس النقطة رقم ( 1 ) :
حماس التي ادعت توعية الشعب الفلسطيني ، فقد توعيته بتعليمه ( التخوين ) و ( التكفير ) ، ووعته أكثر بعدما ضخمت قضايا الفساد ، وعززت أساليب التشويه ودعم **** الوطن والمتنازلين عن الجنسية ماليا وإعلاميا وبوثائق مزورة لكي ينهقوا ضد فتح والسلطة في الفضائيات .
فلا ندري أي توعية هذه يا حماس ، هذا يسمى بالمفهوم العقلاني : تحريض ، تخوين ، تكفير ، تسلل ، استغلال ، تسلق ........ الخ من القائمة التي تعلمونها جيدا والتي صنفت حماس بها جميعا .
2 - العمل على تكتيل القوى الفلسطينية المعارضة لمسيرة التسوية والاتفاقات الناجمة عنها، والتعبير عن موقفها في الساحات الفلسطينية والعربية والدولية.
اقتباس النقطة رقم ( 2 ) : حماس التي حاولت تكتيل القوى الفلسطينية ضد السلطة وضد فتح ، وهذا بالمناسبة الغرض الذي أسست له حماس ، حيث قال شهود عيان أن أفراد الحركة فور إنشاءها كانوا يكفرون الفتحاويين وأبناء الجبهتين ، ويقفزون على منازلهم ويقتلونهم في نفس الوقت الذي تطلب فيه إسرائيل أبناء الفتح والجبهتين .
2 - العمل على تكتيل القوى الفلسطينية المعارضة لمسيرة التسوية والاتفاقات الناجمة عنها، والتعبير عن موقفها في الساحات الفلسطينية والعربية والدولية.
اقتباس النقطة رقم ( 2 ) : حماس التي حاولت تكتيل القوى الفلسطينية ضد السلطة وضد فتح ، وهذا بالمناسبة الغرض الذي أسست له حماس ، حيث قال شهود عيان أن أفراد الحركة فور إنشاءها كانوا يكفرون الفتحاويين وأبناء الجبهتين ، ويقفزون على منازلهم ويقتلونهم في نفس الوقت الذي تطلب فيه إسرائيل أبناء الفتح والجبهتين .
كما أن كل فصائل العمل الوطني الفلسطيني ، تركت حماس ودخلت تحت إطار منظمة التحرير الفلسطينية ، وحدث عكس ما تريده حماس وهو أن كل فصائل العمل الوطني تكتلت ضدها هي ، ما عدا الجهاد الإسلامي المدعومة من إيران والتي تعتبر نافذة لتدخلات خارجية ، وكما نرى فحماس اليوم تتنازل عن هذا المبدأ أيضا وتتطفل على منظمة التحرير وتدخل تحت غطائها وتترك رفيقتها الجهاد الإسلامي وحدها في الساحة .
3 - مطالبة القيادة المتنفذة في م.ت.ف بضرورة الانسحاب من المفاوضات مع الكيان الصهيوني، والتراجع عن اتفاق غزة - اريحا الذي يهدد وجود شعبنا في فلسطين والشتات، في الحاضر والمستقبل .
اقتباس النقطة رقم ( 3 ) : حماس التي ادعت مطالبة القادة ، مارست ضد التشويه والصاق التهم والتخوين والتكفير ، وقمات بتعبئة وتلقين الأطفال في المدارس بأن هؤلاء أعداء وطن وكفرة ، وهكذا كبر الأطفال والمراهقون على عدائهم لفتح ، والأفكار متضخمة في رؤوسهم ، وهكذا وصت حماس للسلطة .
4 - الاتصال بالدول العربية والإسلامية المعنية، ومطالبتها بالانسحاب من المفاوضات ، وعدم الاستجابة لمؤامرة تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني،والوقوف الى جانبنا في مواجهةالعدو الصهيوني ومشروعه.
اقتباس النقطة رقم ( 4 ) : حماس التي لم يعلم أحد في ظل الغموض السائد مع من تتصل وأي الدول تدعمها أصلا ، ومن أيت تأتي حماس بالميزانية الضخمة التي أنشأت منها منظمات وجهات إعلامية عديدة في ظل الأوضاع السيئة التي يشيعا الشعب والفصائل بما فيها أم الثورة فتح ، من المعروف عداء الأردن مع حماس ، ومن المعروف أن سوريا لا تستطيع دعم أي من حركات التحرر ماليا لأنها تمر بأزمات اقتصادية متوالية ، كما أن المواقف السورية اقتصرت على احتضان هذه الفصائل فقط ، فلم يبقى سوى إيران التي أعلنت مؤخرا أنها أوقفت الدعم عن حركة حماس ، إذا يبقى الدعم مجهولا .
3 - مطالبة القيادة المتنفذة في م.ت.ف بضرورة الانسحاب من المفاوضات مع الكيان الصهيوني، والتراجع عن اتفاق غزة - اريحا الذي يهدد وجود شعبنا في فلسطين والشتات، في الحاضر والمستقبل .
اقتباس النقطة رقم ( 3 ) : حماس التي ادعت مطالبة القادة ، مارست ضد التشويه والصاق التهم والتخوين والتكفير ، وقمات بتعبئة وتلقين الأطفال في المدارس بأن هؤلاء أعداء وطن وكفرة ، وهكذا كبر الأطفال والمراهقون على عدائهم لفتح ، والأفكار متضخمة في رؤوسهم ، وهكذا وصت حماس للسلطة .
4 - الاتصال بالدول العربية والإسلامية المعنية، ومطالبتها بالانسحاب من المفاوضات ، وعدم الاستجابة لمؤامرة تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني،والوقوف الى جانبنا في مواجهةالعدو الصهيوني ومشروعه.
اقتباس النقطة رقم ( 4 ) : حماس التي لم يعلم أحد في ظل الغموض السائد مع من تتصل وأي الدول تدعمها أصلا ، ومن أيت تأتي حماس بالميزانية الضخمة التي أنشأت منها منظمات وجهات إعلامية عديدة في ظل الأوضاع السيئة التي يشيعا الشعب والفصائل بما فيها أم الثورة فتح ، من المعروف عداء الأردن مع حماس ، ومن المعروف أن سوريا لا تستطيع دعم أي من حركات التحرر ماليا لأنها تمر بأزمات اقتصادية متوالية ، كما أن المواقف السورية اقتصرت على احتضان هذه الفصائل فقط ، فلم يبقى سوى إيران التي أعلنت مؤخرا أنها أوقفت الدعم عن حركة حماس ، إذا يبقى الدعم مجهولا .
استغلال حماس للإحتلال بات جليا وواضحا لتظهر أنها هي الوحيد المقاتل ، وأن غيرها عميل وفاسد وطبقي ، وللأسف فقد انطوت هذه الأفكار على بعض السذج ومحدودي الثقافة ، وهاهي القشرة الخارجية لحماس تسقط ، ولنرى ما الذي سيفعله هؤلاء .
أخيرا :
أخيرا :
لكم أتمنى من حماس أن لا تتسول تحت مسمى الشعب الفلسطيني ومصلحته ، ولترينا كيف ستنفذ كل الشعارات والنعرات الوطنية التي كانت تتبناها بقوتها التي تدعيها وبحنكتها السياسية التي ادعاها الزهار ، ولكن دون المساس بمسمى هذا الشعب الذي نافقته كثيرا وصعدت على أكتافه .
أيضا أتمنى من هذا الشعب أن يزيل الكمامة السوداء التي وضعتها حماس على عيون مراهقيه وأسر الشهداء المستفيدين منها ماليا ، ويعوا جيدا أن المستقبل سيعيدنا للصفر وإلى ما قبل 65 في ظرف 4 سنوات وليس أكثر ، ولن يكون حينها سوى انطلاقة فتحاوية جديدة ، بقيادة عرفات جديد .
وإنها لثورة حتى النصر ,,,,,,
أيضا أتمنى من هذا الشعب أن يزيل الكمامة السوداء التي وضعتها حماس على عيون مراهقيه وأسر الشهداء المستفيدين منها ماليا ، ويعوا جيدا أن المستقبل سيعيدنا للصفر وإلى ما قبل 65 في ظرف 4 سنوات وليس أكثر ، ولن يكون حينها سوى انطلاقة فتحاوية جديدة ، بقيادة عرفات جديد .
وإنها لثورة حتى النصر ,,,,,,
حسن خلف .
مواطن فلسطيني .
مواطن فلسطيني .

