أتحتفلُ الصحراءُ بالمطرِ إذا قدمْ؟
تراها عندما تظهر الأزهارُ والأعشاب في رملها..تزينُ وجهها له؟
لم يرحلُ إذن؟
ولماذا تنساهُ بسرعةٍ هي؟
لمَ يهطلُ المطرُ إن كانَ لا ينوي البقاءْ؟
وكيف تتزينُ له وهي تعلمُ أنه سيمضي..
وأنها ستبلعُ آثاره كأنه ما كان؟
فهل تحبهُ لأنه سيأتي؟
أم لأنه سيرحل؟
وهل يحبها لرملها؟
أم لأنها تتزينُ له؟
أتشتاقُ الصحراءُ المطر؟
كيفْ؟ والماءُ يغيّرها..
يزرعُ فيها ما ليس منها قهراً!
يكسو الوجه الأصفرَ المتكبرَ نباتاتٍ دخيلة..كآثارِ الجدري..
الواقعُ أن الصحراءَ لا تبقي شيئاً من أثرِ المطرِ بعد رحيله
تنتظرُ انتهاءه بفارغِ الصبرِ حتى تتنفس رملاً ولهيباً وتجتثّ هذه النباتات الغريبة التي تدعي الحياة في رملها..
تكرهُ الصحراء المطر!
يأتي بلا موعدٍ ودون استئذان..
يزرعُ في وجهها الجدري..
ثم يمضي بلا وداع..تاركاً ما زرع يحصده الجفاف..
تكرهه!
هذا الغريبُ الآتي مع الرياح لا يرضاها كما هي
يريدُ تغييرها عنوة.
ليس لأنه مقيمٌ فيها..
كلا..
يغيرها لا لشيءٍ إلا ليقول أن الصحراء تغيرت به..وله..
ليقول أنها أذعنت وتغيرت من أجله..
وهو يتركها ويمضي..من أرضٍ إلى أخرى إلى أخرى..
يلقي الجدري ثم يمضي..
وتعود الصحراء بعد رحيلهِ كما كانت
رملُ وحسبْ
رملٌ وأكثرُ من رمل..
هل يشتاقُ المطرُ إلى الصحراءْ؟
هل يحبها؟
إن كانَ..
فلمَ لا يقيمُ فيها؟
أو أنهُ هو أيضاً لا يحب الجدري الذي يحمله معه؟
فهو يحب الوجه الأصفر فقط
ويخشى إن أقامَ أن يقيم الجدري..
فيفقد صحراءه الصفراء..
تتغير..
ويصبح الرمل شيئاً آخر..
شيئاً يكرهه..
يتركُ المطرُ في الصحراء الجدري..
فماذا تتركُ له؟
تراها عندما تظهر الأزهارُ والأعشاب في رملها..تزينُ وجهها له؟
لم يرحلُ إذن؟
ولماذا تنساهُ بسرعةٍ هي؟
لمَ يهطلُ المطرُ إن كانَ لا ينوي البقاءْ؟
وكيف تتزينُ له وهي تعلمُ أنه سيمضي..
وأنها ستبلعُ آثاره كأنه ما كان؟
فهل تحبهُ لأنه سيأتي؟
أم لأنه سيرحل؟
وهل يحبها لرملها؟
أم لأنها تتزينُ له؟
أتشتاقُ الصحراءُ المطر؟
كيفْ؟ والماءُ يغيّرها..
يزرعُ فيها ما ليس منها قهراً!
يكسو الوجه الأصفرَ المتكبرَ نباتاتٍ دخيلة..كآثارِ الجدري..
الواقعُ أن الصحراءَ لا تبقي شيئاً من أثرِ المطرِ بعد رحيله
تنتظرُ انتهاءه بفارغِ الصبرِ حتى تتنفس رملاً ولهيباً وتجتثّ هذه النباتات الغريبة التي تدعي الحياة في رملها..
تكرهُ الصحراء المطر!
يأتي بلا موعدٍ ودون استئذان..
يزرعُ في وجهها الجدري..
ثم يمضي بلا وداع..تاركاً ما زرع يحصده الجفاف..
تكرهه!
هذا الغريبُ الآتي مع الرياح لا يرضاها كما هي
يريدُ تغييرها عنوة.
ليس لأنه مقيمٌ فيها..
كلا..
يغيرها لا لشيءٍ إلا ليقول أن الصحراء تغيرت به..وله..
ليقول أنها أذعنت وتغيرت من أجله..
وهو يتركها ويمضي..من أرضٍ إلى أخرى إلى أخرى..
يلقي الجدري ثم يمضي..
وتعود الصحراء بعد رحيلهِ كما كانت
رملُ وحسبْ
رملٌ وأكثرُ من رمل..
هل يشتاقُ المطرُ إلى الصحراءْ؟
هل يحبها؟
إن كانَ..
فلمَ لا يقيمُ فيها؟
أو أنهُ هو أيضاً لا يحب الجدري الذي يحمله معه؟
فهو يحب الوجه الأصفر فقط
ويخشى إن أقامَ أن يقيم الجدري..
فيفقد صحراءه الصفراء..
تتغير..
ويصبح الرمل شيئاً آخر..
شيئاً يكرهه..
يتركُ المطرُ في الصحراء الجدري..
فماذا تتركُ له؟


تعليق