☩ لكل منا اسماء ووجوه حبيبة وقريبة لنفسه، يحمل لها الذكرى والموقف الصادق، لكل منا اشياء ومقتنيات مفضلة لا يرتضى لها بديلا، والايام بيننا كبشر ومع اشيائنا دول تمضي وتذهب دون رجعة، واعمارنا معها تذهب بكل ما حملته من ذكريات ومواقف اسعدتها او بما حملته من مواقف آلمتها واشقتها ويبقى في النهاية انها تمضي وتكون ذكرى وفعلاً ماضياً.
☩ خلال رحلة ايامنا هذه قد نفقد من مقتنياتنا العزيزة ربما اشتريناها بتاريخ عزيز علينا او مناسبة خاصة او اهدت الينا من احبة مخلصين، ومع حركة الايام وطيشها، وكثرة عثراتها نفقد خلالها بعضا من هذه المقتنيات رغم حرصنا، نفقدها لضياع او لكسر او لتلف او لسرقة.. نحزن ونتألم ونبكي ولكن تظل السلوى في امكانية تعويضها والحصول على غيرها.
☩ فقد آخر مقدر ومكتوب تأتي به الايام في حركتها لأن الخالق قدر ذلك، انتم، انا، واولئك، ومن سيأتي بعدنا، لنا احبة.. وجميعنا قدرت آجلنا واعمارنا واحوالنا وظروفنا.. مع ايامنا هذه نفقد احبة كان لهم مكان في قلوبنا وعقولنا وارواحنا، وجوه واسماء واصوات وارواح عشنا معها.. عشنا حركتها وسكونها.. تعايشنا مع ظروفها واحوالها وصبرنا، كنا مع صمتها وغضبها، كنا في كل احوالها وظروفها.. ليأتي يوم.. نفقدها.. نفقد هذه الارواح لظروف الدنيا واحوالها وغموضها واشياء نجهلها في نفوسها لنفقد بشرا يوما كانوا معنا والايام بحكمتها سترينا ما لا نراه الان لنعرف كلمة الاقدار معنا.. لربما تجمعنا بهم الظروف مرة اخرى ولربما تبعدنا.
☩ ونفقد احبة.. بذهول وصدفة بموت مفاجىء خطف اعمارا وسرق منا اعز الناس من بين ايدينا، لتفجع له قلوب آباء وامهات واهل واصحاب.. لفقد روح انسان في لحظة خطفه الموت خطفاً لتعيش هذه الاسرة.. الكرب والاشجان والهموم والاحزاب،فالاحزان تعصف وتعرف كيف تلون كآبتها على القلوب، ونحن كمؤمنين.. بالقضاء والقدر..مؤمنون.. ان «كل شيء عنده بمقدار» مؤمنون ان الخير من الله.. وان من قدر علينا الاقدار حكيم خبير عليم لا يفعل شيئاً عبثاً ولا يقدر شيئاً سدى؟ والمصطفى صلى الله عليه وسلم في احاديث كثيرة وضع الدواء لما اصاب الانسان من الكروب والاشجان والهموم والاحزان... عن ام سلمة رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول: انا لله وانا اليه راجعون اللهم اجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها الا آجره الله في مصيبته واخلف له خيراً منها».
☩ نسمع ونقرأ ونرى من فقد اعز ما يملك فلذات اكبادهم واعز الناس لديهم.. وهنا نعود.. انه كان لاحد الصالحين ابن له من العمر احدى عشرة سنة حفظ القرآن ولقنه من الفقه جانباً كبيرا ثم مات هذا الولد وعندما قدم الناس لتعزيته قال: الحمد لله والله لقد كنت على حبي له اشتهى موته، وذكر انه قال: رأيت في المنام كأن القيامة قامت، وكان صبيانا بأيديهم قلال فيها ماء يستقبلون النساء فيسقونهم وكان اليوم حاراً شديداً حره قال فقلت لاحدهم: اسقني من هذا الماء قال فنظر الي وقال: لست ابي؟ قال: قلت من انتم؟ قال نحن الصبية الذين متنا واحتسبنا آباؤنا ننتظرهم لنستقبلهم فنسقيهم الماء. قال: فلذلك اشتهي موته والحمد لله وانا لله وانا اليه راجعون.
=======================================
لا اراكم الله مكروه بعزيز......
☩ خلال رحلة ايامنا هذه قد نفقد من مقتنياتنا العزيزة ربما اشتريناها بتاريخ عزيز علينا او مناسبة خاصة او اهدت الينا من احبة مخلصين، ومع حركة الايام وطيشها، وكثرة عثراتها نفقد خلالها بعضا من هذه المقتنيات رغم حرصنا، نفقدها لضياع او لكسر او لتلف او لسرقة.. نحزن ونتألم ونبكي ولكن تظل السلوى في امكانية تعويضها والحصول على غيرها.
☩ فقد آخر مقدر ومكتوب تأتي به الايام في حركتها لأن الخالق قدر ذلك، انتم، انا، واولئك، ومن سيأتي بعدنا، لنا احبة.. وجميعنا قدرت آجلنا واعمارنا واحوالنا وظروفنا.. مع ايامنا هذه نفقد احبة كان لهم مكان في قلوبنا وعقولنا وارواحنا، وجوه واسماء واصوات وارواح عشنا معها.. عشنا حركتها وسكونها.. تعايشنا مع ظروفها واحوالها وصبرنا، كنا مع صمتها وغضبها، كنا في كل احوالها وظروفها.. ليأتي يوم.. نفقدها.. نفقد هذه الارواح لظروف الدنيا واحوالها وغموضها واشياء نجهلها في نفوسها لنفقد بشرا يوما كانوا معنا والايام بحكمتها سترينا ما لا نراه الان لنعرف كلمة الاقدار معنا.. لربما تجمعنا بهم الظروف مرة اخرى ولربما تبعدنا.
☩ ونفقد احبة.. بذهول وصدفة بموت مفاجىء خطف اعمارا وسرق منا اعز الناس من بين ايدينا، لتفجع له قلوب آباء وامهات واهل واصحاب.. لفقد روح انسان في لحظة خطفه الموت خطفاً لتعيش هذه الاسرة.. الكرب والاشجان والهموم والاحزاب،فالاحزان تعصف وتعرف كيف تلون كآبتها على القلوب، ونحن كمؤمنين.. بالقضاء والقدر..مؤمنون.. ان «كل شيء عنده بمقدار» مؤمنون ان الخير من الله.. وان من قدر علينا الاقدار حكيم خبير عليم لا يفعل شيئاً عبثاً ولا يقدر شيئاً سدى؟ والمصطفى صلى الله عليه وسلم في احاديث كثيرة وضع الدواء لما اصاب الانسان من الكروب والاشجان والهموم والاحزان... عن ام سلمة رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول: انا لله وانا اليه راجعون اللهم اجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها الا آجره الله في مصيبته واخلف له خيراً منها».
☩ نسمع ونقرأ ونرى من فقد اعز ما يملك فلذات اكبادهم واعز الناس لديهم.. وهنا نعود.. انه كان لاحد الصالحين ابن له من العمر احدى عشرة سنة حفظ القرآن ولقنه من الفقه جانباً كبيرا ثم مات هذا الولد وعندما قدم الناس لتعزيته قال: الحمد لله والله لقد كنت على حبي له اشتهى موته، وذكر انه قال: رأيت في المنام كأن القيامة قامت، وكان صبيانا بأيديهم قلال فيها ماء يستقبلون النساء فيسقونهم وكان اليوم حاراً شديداً حره قال فقلت لاحدهم: اسقني من هذا الماء قال فنظر الي وقال: لست ابي؟ قال: قلت من انتم؟ قال نحن الصبية الذين متنا واحتسبنا آباؤنا ننتظرهم لنستقبلهم فنسقيهم الماء. قال: فلذلك اشتهي موته والحمد لله وانا لله وانا اليه راجعون.
=======================================
لا اراكم الله مكروه بعزيز......





تعليق