أمريكي ((( اليمين المتطرف سيجعلنا نفقد بلادنا )))

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • بدر الرياض
    عضو متألق
    • Jun 2004
    • 3637

    #1

    أمريكي ((( اليمين المتطرف سيجعلنا نفقد بلادنا )))

    ذكر الكاتب الأمريكي الشهير بول أوستير أن المثقفين والفنانين بل والمواطن الأمريكي العادي يشعرون بأنهم بصدد فقد بلدهم بسبب سياسة اليمين الأمريكي المتطرف الذي يسيطر على إدارة الرئيس جورج بوش. واتهم الكاتب أوستير في حديث لصحيفة (لوموند) الفرنسية اليمين الأمريكي المتطرف بمصادرة شيء من روح أمريكا بعد أن فرض عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001قانون (باتريوت أيه سي تي) الذي يتيح التجسس على الأشخاص وينتهك حرية التعبير واحترام الحياة الخاصة بسبب مكافحة الارهاب .
    وأضاف اوستير أن التاريخ يشهد على أنه رغم الخلافات بين الديمقراطيين والجمهوريين فان الأمريكيين كان لديهم دائما (سواء كانوا ينتمون لهذا المعسكر أو ذاك) رؤية مشتركة عن أمريكا تقوم على أساس احترام الدستور والايمان بالقوانين والمبادىء الأساسية متهما اليمين المتطرف بأنه يهدد أمريكا بفقد هذه الأساسيات التي جمعت دائما صفوف الشعب الأمريكي والتي طالما حظيت باعجاب العديد من مواطني العالم للولايات المتحدة. جدير بالذكر أن بول أوستير عضو في نادي (بين كلاب) الأمريكي للكتاب الذي اجتمع في 4أغسطس الحالي في نيويورك لادانة قانون (باتريوت ايه سي تي) الذي يهدد الحريات العامة والخاصة ويهدد أمريكا في أعز ما تملكه وهو الديمقراطية وفقا لمحضر اجتماع النادي.
    وسيقوم هذا النادي بحملة لتأييد المرشح الديمقراطي جون كيري في الانتخابات الامريكية للمساهمة بالاطاحة ببوش بوصفه خطرا على امريكا .
    وأرجع الكاتب بول اوستير تحرك المثقفين والفنانين والكتاب بهذه الدرجة للمرة الأولى منذ حرب فيتنام إلى شعورهم بأن الأمور تسير نحو الأسوأ وأن كل شيء يبشر بالقتامة. واعترف بأن قواعد نادي بن كلاب تمنعه من تأييد مرشح معين غير أنه أكد أن تحرك النادي يعود إلى أنه منظمة قامت أساسا على الدفاع عن حرية التعبير في الدول الأخرى مؤكدا أنها رأت أنه أصبح يتعين عليها اليوم التحرك عندما بدأ الخطر يدق على باب أمريكا نفسها.
    وأكد الكاتب أن أمريكا تعاني الآن وللمرة الأولى من انتهاكات حرية التعبير والرقابة وانتهاك الحريات الشخصية بسبب مكافحة الارهاب كما لو كان هذا يتيح كل شيء. وطالب الكاتب بول أوستير بضرورة تعديل قانون باتريوت أيه سي تي قبل أن يفقد الأمريكيون بلدهم على أيدي اليمين المتطرف.
    آخر تعديل بواسطة بدر الرياض; 13-03-2005, 09:24 AM.
    ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||
  • بدر الرياض
    عضو متألق
    • Jun 2004
    • 3637

    #2
    الرد: كاتب أمريكي: اليمين المتطرف سيجعلنا نفقد بلادنا

    سقوط الامبراطورية الأمريكية - الرياض

    والامبراطورية الأمريكية ولدت يوم 11 سبتمبر بعد انهيار برج التجارة العالمي، على أن التخطيط في قيامها سبق هذه الأحداث وسبق انتخاب بوش، وكان الذي خطط لها ما يعرف بالمحافظين الجدد وهم ديك تشيني وعصابته الذين تولوا بعد انتخاب بوش المناصب الرئيسية في إدارته وخاصة وزارة الدفاع، وكانت خطتهم تنطلق من السيطرة على منابع البترول ومن ثم السيطرة على العالم بأسره والغاء أي دور للأمم المتحدة وبالتالي إقامة نظام دولي جديد و(شرعية جديدة) تكون الولايات المتحدة صاحبة القرار الوحيد فيها، وكان أن غزت الولايات المتحدة العراق واحتلته بدون موافقة مجلس الأمن وإزاء رفض شبه إجماعي من العالم بأسره، ولكن ما حدث في الواقع لم يدر بخلد الذين خططوا له فانهار الأمن في العراق وتدمرت البنية الأساسية وتأججت المقاومة الشعبية ولم تستطع أمريكا أن تسيطر على الوضع حتى الآن رغم أن عدد جنودها الذين قتلوا بلغ 1500 جندي ووصل عدد الجرحى إلى 11 ألف جريح في حين أن تكاليف الحرب وصلت إلى 300 مليار دولار، وقد طلب المستر بوش من الكونجرس اعتماد مبلغ 80 مليار دولار للعام القادم، ووصل عدد الجنود الذين خدموا في العراق إلى مليون ونصف (هناك عملية تبديل وإحلال) وليس لدى أمريكا المزيد من القوات لترسلها إلى العراق، بل إنها كما قال توماس فريدمان لا تستطيع أن تحتل جرينادا أو كما قال الرئيس كلنتون ان الولايات المتحدة لم يعد أمامها سوى الخيار الدبلوماسي لحل أي أزمة تستجد في العالم، وهذا معناه أنها لا تستطيع أن تتدخل في أي منطقة بدون الرجوع إلى الأمم المتحدة وبدون التنسيق مع أوروبا والحصول على تأييدهم، وهذا ما حدث بالنسبة للازمة السورية اللبنانية إذ كان هناك تنسيق بين بوش وشيراك قبل صدور قرار مجلس الأمن القاضي بانسحاب سوريا من لبنان، والمأمول أن يلعب الاتحاد الأوروبي الذي أصبح يضم 25 دولة دوراً رئيسياً في العالم الذي يولد الآن بعد سقوط الامبراطورية الأمريكية، وأن يكون له جيش مستقل عن حلف الاطلنطي، جيش ليست له مهمة هجومية أو دفاعية أو استباقية بل لحماية الشرعية وتنفيذ قرارات مجلس الأمن حتى لو كان ذلك في إسرائيل، كما قال الفيلسوف الفرنسي الراحل جاك دير يدا في آخر كتاب صدر له بعنوان: «وأخيراً كيف نتعلم كيف نحيا» (Apprendre a vivre enfin).
    ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||

    تعليق

    • بدر الرياض
      عضو متألق
      • Jun 2004
      • 3637

      #3
      الرد: كاتب أمريكي: اليمين المتطرف سيجعلنا نفقد بلادنا

      ازدواجية الغرور الأمريكي




      د. فوزي الأسمر
      تعجبت وأنا أستمع للخطاب الذي ألقاه جورج بوش يوم الثامن من آذار/مارس 2005 أمام طلاب «جامعة الدفاع الوطنية» ونقلته شبكات التلفزيون الأمريكية. لم اتعجب لأن بوش كان يكرر نفسه بموضوع الإرهاب، والدول التي تساند الإرهاب، والحكومات التي ترعى الإرهاب، وضرورة محاربة الإرهاب، وكأن الذين يكتبون لبوش هذه الخطب يشعرون أن رئيسهم لا يستطيع أن يتحدث عن أي موضوع آخر، ولهذا فإنهم يغيرون تاريخ الخطاب فقط.


      لم اتعجب لهذا السبب. ولكن الذي أثار «شجوني» كان قول بوش إنه يجب على سوريا سحب قواتها من لبنان قبل الانتخابات البرلمانية اللبنانية والتي من المقرر أن تجرى في شهر أيار/مايو القادم. لماذا؟: «لكي تكون هذه الانتخابات حرة وعادلة ونزيهة». بمعنى أنه لا يمكن أن تجرى انتخابات حرة وعادلة ونزيهة في ظل الاحتلال.

      فهل الذين كتبوا لبوش هذا الخطاب أرادوا أن يظهروه ساذجاً أمام الرأي العام العالمي؟ أم أنهم أرادوا أن يقولوا لنا جميعاً إن الانتخابات التي جرت في ظل الاحتلال الأمريكي، في العراق وأفغانستان، والاحتلال الإسرائيلي في فلسطين هي انتخابات غير حرة وغير عادلة وغير نزيهة؟

      ولكنه يبدو أن الأمر أشمل من ذلك. لقد أراد بوش، ومن كتبوا له الخطاب، أن يقولوا للرأي العام العالمي، بأن الازدواجية الأمريكية الصريحة والعلنية هي جزء مهم من سياسة واستراتيجية الرئيس بوش.

      كما أن هذه الازدواجية المعلنة تنم عن استخفاف بعقل السامع الأمريكي، وبعقل رجل الشارع الأمريكي الذي من المفروض أنه مركز اهتمام الرئيس بوش. فإذا وافقنا على ما قاله بوش، لأنه في الواقع عين الصواب، فإنه قالها وهو متأكد أن رجل الشارع الأمريكي لن يفكر في أن نفس المعادلة تنطبق على الانتخابات التي جرت في العراق وأفغانستان تحت الاحتلال الأمريكي، أي أنها انتخابات «حرة وعادلة ونزيهة»، رغم أنها جرت تحت الاحتلال.

      كما أن الرسالة التي يعتقد بوش أنه مررها لرجل الشارع الأمريكي هي أن الوجود الأمريكي في العراق وأفغانستان ليس احتلالاً، بل جاء حسب ما قال بوش نفسه، ليطبق الديمقراطية في تلك البلاد. ولكن بوش لم يفسر طبعاً، لماذا قتل وجرح عشرات الآلاف من الجنود الأمريكيين في العراق أو أفغانستان؟

      فعندما يدعو بوش إلى إنهاء الاحتلال السوري للبنان، أو أي احتلال آخر لا ترضى عنه أمريكا، يظهر وكأنه يسخر من نفسه، فهو المتربع على احتلال العراق وأفغانستان، ويواجه مقاومة مسلحة أدت إلى قتل وجرح الآلاف من الجنود الأمريكيين. إن الجيش السوري لم يواجه مثل هذه التحديات من جانب الشعب اللبناني. وسيسارع الكثيرون إلى القول أن السبب في ذلك يعود إلى تواجد «الاستخبارات السورية واللبنانية بالمرصاد» لكل من يحاول مقاومة الاحتلال السوري. ونسارع إلى القول أن المخابرات والأمن الإسرائيلي بالمرصاد للمقاومة الفلسطينية. وكذلك المخابرات والأمن الأمريكي بالمرصاد للشعبين العراقي والأفغاني، ومع ذلك نرأى المقاومة مستمرة، وإصرار الشعوب المحتلة على التخلص من الاحتلال.

      إننا لم نشاهد، على سبيل المثال، خروج مئات الآلاف من العراقيين أو الفلسطينيين أو الأفغان إلى الشوارع دعماً وتشكراً للاحتلال، ويطالبون، كما حدث في بيروت يوم الثلاثاء (8/3/2005)، عندما تظاهر أكثر من مليون لبناني تشكراً لسوريا على ما قدمته للبنان، وضد المحاولات الأمريكية والإسرائيلية فرض هيمنتها عليه.

      ولكن بنظرة شاملة لكل هذه التحركات والاتهامات والتهديدات، نرى أنها تصب جميعاً في بوتقة المخطط الأمريكي ال*******ي - الصهيوني لمنطقة الشرق الأوسط.

      فلو فرضنا جدلاً أن سوريا خرجت كلياً من لبنان، وقبل شهر أيار/مايو القادم، كما طلب بوش، فهل هذا يعني إنهاء الملف السوري؟ لا أعتقد ذلك. فالملف السوري، حسب ما تراه إدارة بوش، له أبعاد إسرائيلية وإيرانية وعراقية، إضافة إلى الأبعاد القومية العربية.

      كما أن الولايات المتحدة تربط في الملف السوري، البعد الإرهابي. فسوريا متهمة أنها دولة ترعى وتشجع الإرهاب، لأن لبعض المنظمات الفلسطينية مكاتب في دمشق، ولأن سوريا تؤيد وتدعم حق حزب الله اللبناني، في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي.

      من هذا المنطلق نستطيع أن نفهم إصرار أمريكا على تطبيق قرار مجلس الأمن 1559، بشأن «الاحتلال السوري للبنان»، وترفض اتفاقية الطائف التي يقبلها الشعب اللبناني ممثلاً بأحزابه، المعارضة وغير المعارضة.

      البند الأول في القرار 1559 يطالب سوريا بالانسحاب الفوري من لبنان، ولكن البند الثاني يطالب بتجريد المقاومة اللبنانية، وعلى رأسها حزب الله من أسلحته. والشعب الفلسطيني يرى في المقاومة جزءاً من أمنه ومن حمايته ضد العدوان الإسرائيلي. إضافة إلى أن جميع الأحزاب والكتل السياسية اللبنانية مسلحة.

      وتجريد المقاومة من سلاحها، وخاصة حزب الله، معناه تمشياً مع مخطط إسرائيل في إضعاف الحدود الشمالية لها. والسماح للجيش الإسرائيلي أن يسرح ويمرح حسب ما يريد.

      الهدف الأمريكي هو إخضاع الدول العربية، وأعني كل الدول العربية، إلى مخطط الاعتراف بإسرائيل، حسب المعادلة الإسرائيلية - الأمريكية. وقد قالها بوش في خطابه الذي نحن بصدده، بأن على الدول العربية أن تعترف بإسرائيل. وطبعاً هذا الاعتراف يجب أن يأتي بدون حصول الفلسطينيين على حقوقهم، وأعني كل الفلسطينيين، وليس سكان الأراضي المحتلة فقط.

      القرار 1559 يدعو إلى توطين الفلسطينيين خارج فلسطين. وهذا أيضاً جزء من المخطط ال*******ي الأمريكي - الصهيوني. فالاعتقاد السائد أن إقامة دولة فلسطينية على جزء من الأراضي المحتلة، معناه إنهاء القضية الفلسطينية، وحقوق الشعب الفلسطيني. وهذا أمر مرفوض عربياً وفلسطينياً.

      لقد وضع ولي العهد السعودي، الأمير عبدالله، مبادرة لمشروع متكامل لحل القضية الفلسطينية والأراضي المحتلة، مقابل اعتراف كل الدول العربية بإسرائيل. وقبل هذا المشروع بالإجماع في مؤتمر القمة العربي الذي عُقد في بيروت في شهر آذار/مارس 2002. وقبلته الكثير من الدول، بما فيها الولايات المتحدة. ولكن إسرائيل رفضته، لأسباب صهيونية في مقدمتها السيادة على الأرض للدولة الفلسطينية، وهو أمر يحتاج إلى تغيير في الفلسفة الصهيونية. وإسرائيل غير مستعدة لذلك.
      إن المحاولات الأمريكية في فرض مواقفها، التي هي نسخة من مواقف إسرائيل، على المنطقة لن تؤدي إلى سلام أو استقرار في الشرق الأوسط، مهما استعملت من ضغوط، ومحاولات لايجاد متعاونين معها، وشخصيات تقوم بلعب دور سياسي مؤيد لها. إن الأوراق التي تلعبها أمريكا تشكل خطراً كبيراً على المنطقة وشعوبها. إن الأمة العربية كلها تريد أن تعيش في مناخ ديمقراطي، فيه حرية الفكر والتعبير، وهي تعرف من تاريخها البعيد والقريب، من أيام الحكم العثماني إلى ال******* الأمريكي أن هذا لن يتم في ظل الاحتلال.
      ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||

      تعليق

      • khallod
        عضو بارز
        • May 2003
        • 1404

        #4
        الرد: أمريكي ((( اليمين المتطرف سيجعلنا نفقد بلادنا )))

        بالفعل ان سذاجة بوش وغبائه، واضحة للعيان، وأتذكر هنا عندما سألوه في لقاء عن حركة طالبان (قبل الغزو الأمريكي لها) فقال انها احدى فرق الروك آند رول..
        فوصول الرؤساء الأمريكان للحكم لا يحكمه مقدرته وذكائه فقد فاز بها من قبل ممثل سينمائي وهو ريغان، فالدعاية والتمويل ووسائل الاعلام واللوبيات العديدة وعلى رأسها اللوبي الصهيوني هم من يوصلون الشخص للرئاسة في أمريكا.
        إن من يحكم أمريكا بعد فوز الرئيس هم من أوصلوه للحكم وهي شبكة معقدة من أصحاب رؤوس الأموال والمستشارين ومراكز الأبحاث السياسية وعلى رأسها مركز أبحاث الشرق الأدنى (وميؤوله على يهودي).

        وفي النهاية هذه هي الديمقراطية على الطريقة الأمريكية
        أمشي علىورق الخريطةخائفافعلىالخريطةكلناأغراب
        أتكلم الفصحىأمام عشيرتىوأعيدلكن ماهناك جواب
        لولاالعباءات التي التفوابهاماكنت أحسب أنهم أعراب
        يتقاتلون علىبقايا تمـرةفخناجـرمرفوعـةوحراب

        تعليق

        • بدر الرياض
          عضو متألق
          • Jun 2004
          • 3637

          #5
          الرد: أمريكي ((( اليمين المتطرف سيجعلنا نفقد بلادنا )))

          الأخ العزيز خلود اشكر لك هذا التعليق

          ودمت برعاية الله

          بدر الرياض
          ||اللهم لكَ الحمدُ كما ينبغى لجلال وجهكَ وعظيم سُلطانك||

          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...