من هنا على اليميين وطني
تركت فوق الأرض لك
و اتخذت من تحتها مسكني
أنا دون شكٍ ميتٌ فحولي يلتف كفني
وأنت أيضا ميتٌ لكن دون الكفنِ
رحلت عن هذا العالمِ
ورحلت عنه روحي ودمي
أنا دون الكائنات ابدت
و ذكراي ما تزال
ترن في الإذن
حتى يموت من عرفني
ومن عرف من عرفني
أنا كل أسرار الدنيا
أنا ابن الطهر والعفن
انا ابن الصحة والسقم
أنا ابن الصفر و الرقم
هل حدثوك عني أم تجاهلوني لأني
كنت مثلهم و لم أختلف عنهم
ان كانوا السواد كنت السواد
ان كانوا البياض كنت البياض
وأنا مذ دخلت الى سجن الحياة
لم يخطر في بالي كتابة يومياتي
لكنني هنا وحيد
أقرب القريبين لي عني بعيد
فصرت أمضي وقتي
في نبش الماضي البعيد
فخرجت مني يومياتي
تحمل أسرار حياتي
وأنا لا لوم علي
فكيف ألام بعد مماتي
اسكت وانصت ليومياتي
لم أرى في دنياتي
شيئا إلا مصلحتى
فهكذا علموني وهكذا ربوني
وأنا مثلهم أحيا كما علموني
لأني ان خالفتهم رفضوني
وبعيد عن عالمهم نفوني
كانوا كأنهم خلقوني
عليَّ طاعتهم ان هم أمروني
أن أفعل شرا أو خيرا
وان قاومت ضربوني
أؤلئك كانوا أهلي
هكذا لعالمي أخرجوني
هكذا في الوجود أوجدوني
وبعد الطفولة البريئة
دخلت حياة الحقيقة
ونسيت أسئلتي الجريئة
عن التقاليد العتيقة
عن الحب والخير
وقول الحقيقة
هكذا دق علي بابي
شيئ سموه شبابي
فصرت أمضي وقتي
بين هذا الكتاب وذاك الكتابِ
ومن الكتب انتقل لأعاشر أصحابي
وهكذا كانت حياة الطلابِ
ومن باب العلم خرجت
لدنيا العمل واجهت
لكني في مبادئي هنت
ولواقعي الأقوى مني استسلمت
حتى تعرفت عليها
سحرني جمال عينيها
فصرت زوجا لديها
وبعدها أبا لولديها
وتذكرت كيف ربوني
فريبت أولادي كما علموني
وبعدها كبرت وشبت هرمت مرضت
وبعدها على فراشي مت
والله يشهد على أني
وهم يشهدون على أني
كنتم تماما مثلهم
ولم أتخلف عنهم
هكذا أنجبوني هكذا علموني
هكذا ربوني هكذا زوجوني
وبعدها في هذا القبر دفنوني
تلك هي قصتي مع أهل دنياتي
تلك كانت حياتي تلك كانت يومياتي
يا ليت حياتي ما كانت
وما كان بعدها مماتي
لقد كان دوري فيها
حذاء يمشي على طرقاتها
يمشي بحسب خطواتها
ينفذ لها ما تريد
وكل عمره يهدها
ياولدي ل اتكن مثلي
متمردا عليها سر فيها
حتى لا ينساك الناس
حتى يقلدك الناس
وحتى حين تموت
يترحم عليك الناس
تذكر تذكر تذكر
أبدا لا تجاريها
تركت فوق الأرض لك
و اتخذت من تحتها مسكني
أنا دون شكٍ ميتٌ فحولي يلتف كفني
وأنت أيضا ميتٌ لكن دون الكفنِ
رحلت عن هذا العالمِ
ورحلت عنه روحي ودمي
أنا دون الكائنات ابدت
و ذكراي ما تزال
ترن في الإذن
حتى يموت من عرفني
ومن عرف من عرفني
أنا كل أسرار الدنيا
أنا ابن الطهر والعفن
انا ابن الصحة والسقم
أنا ابن الصفر و الرقم
هل حدثوك عني أم تجاهلوني لأني
كنت مثلهم و لم أختلف عنهم
ان كانوا السواد كنت السواد
ان كانوا البياض كنت البياض
وأنا مذ دخلت الى سجن الحياة
لم يخطر في بالي كتابة يومياتي
لكنني هنا وحيد
أقرب القريبين لي عني بعيد
فصرت أمضي وقتي
في نبش الماضي البعيد
فخرجت مني يومياتي
تحمل أسرار حياتي
وأنا لا لوم علي
فكيف ألام بعد مماتي
اسكت وانصت ليومياتي
لم أرى في دنياتي
شيئا إلا مصلحتى
فهكذا علموني وهكذا ربوني
وأنا مثلهم أحيا كما علموني
لأني ان خالفتهم رفضوني
وبعيد عن عالمهم نفوني
كانوا كأنهم خلقوني
عليَّ طاعتهم ان هم أمروني
أن أفعل شرا أو خيرا
وان قاومت ضربوني
أؤلئك كانوا أهلي
هكذا لعالمي أخرجوني
هكذا في الوجود أوجدوني
وبعد الطفولة البريئة
دخلت حياة الحقيقة
ونسيت أسئلتي الجريئة
عن التقاليد العتيقة
عن الحب والخير
وقول الحقيقة
هكذا دق علي بابي
شيئ سموه شبابي
فصرت أمضي وقتي
بين هذا الكتاب وذاك الكتابِ
ومن الكتب انتقل لأعاشر أصحابي
وهكذا كانت حياة الطلابِ
ومن باب العلم خرجت
لدنيا العمل واجهت
لكني في مبادئي هنت
ولواقعي الأقوى مني استسلمت
حتى تعرفت عليها
سحرني جمال عينيها
فصرت زوجا لديها
وبعدها أبا لولديها
وتذكرت كيف ربوني
فريبت أولادي كما علموني
وبعدها كبرت وشبت هرمت مرضت
وبعدها على فراشي مت
والله يشهد على أني
وهم يشهدون على أني
كنتم تماما مثلهم
ولم أتخلف عنهم
هكذا أنجبوني هكذا علموني
هكذا ربوني هكذا زوجوني
وبعدها في هذا القبر دفنوني
تلك هي قصتي مع أهل دنياتي
تلك كانت حياتي تلك كانت يومياتي
يا ليت حياتي ما كانت
وما كان بعدها مماتي
لقد كان دوري فيها
حذاء يمشي على طرقاتها
يمشي بحسب خطواتها
ينفذ لها ما تريد
وكل عمره يهدها
ياولدي ل اتكن مثلي
متمردا عليها سر فيها
حتى لا ينساك الناس
حتى يقلدك الناس
وحتى حين تموت
يترحم عليك الناس
تذكر تذكر تذكر
أبدا لا تجاريها




تعليق