اسفة ،،، لاأجيد غير الكتابة،،،، لاأعرف غير لغتي اليتيمة،،، لا أملك أن أتحدث بغير حروفها ،،،، أو أعبر بغير نقاطها ،،،، لست أنا سوي هذه الحروف والنقاط أسطرها على شطر هذه الورقة،،،،
أأسف لكم ،،،، وللعالم ،،،
عذرا ،،،، إن كان حديثي لا يسركم ،،،، فأنا لست سحابة صيف تنتهي بمرورها ، أو رشة عطر لا تدرك إلا بضع لحظات ،،،،
أنا وجود ،،،، أنا نقاط هذه الحروف ،،،، أنا وضوحها وروحها ،،،، وهي نبض خاطري،،،،
لاأقدر أن استميلكم أن تقرؤها ،،،، أو استعطفكم أن تفهموها ،،،، فليس بقدور انسان أن يهب الحياة لانسان مثله أو حتى يدفعه للعدم ،،،، فأنا بغير حروفي أقطن اللاوجود ،،،،، ولن أصل بدونها إلى غير طريق مسدود ،،،،
ربما لو قرأتم وريقاتي هذه ،،، لأدركتم مدى تمسكى بالكلمة ،،،، حتى وإن كانت هذه الكلمة مجرد شعور في خاطري ،،، أو صدى من معنى ،،،،
تفضلوا ،،،،، فلن تجدوني إلا كاتبة لتلك الكلمات ،،، فلا أهرب منها إلا إليها ،،، ولا أشتكى لها إلا بها ،،
أأسف لكم ،،،، وللعالم ،،،
عذرا ،،،، إن كان حديثي لا يسركم ،،،، فأنا لست سحابة صيف تنتهي بمرورها ، أو رشة عطر لا تدرك إلا بضع لحظات ،،،،
أنا وجود ،،،، أنا نقاط هذه الحروف ،،،، أنا وضوحها وروحها ،،،، وهي نبض خاطري،،،،
لاأقدر أن استميلكم أن تقرؤها ،،،، أو استعطفكم أن تفهموها ،،،، فليس بقدور انسان أن يهب الحياة لانسان مثله أو حتى يدفعه للعدم ،،،، فأنا بغير حروفي أقطن اللاوجود ،،،،، ولن أصل بدونها إلى غير طريق مسدود ،،،،
ربما لو قرأتم وريقاتي هذه ،،، لأدركتم مدى تمسكى بالكلمة ،،،، حتى وإن كانت هذه الكلمة مجرد شعور في خاطري ،،، أو صدى من معنى ،،،،
تفضلوا ،،،،، فلن تجدوني إلا كاتبة لتلك الكلمات ،،، فلا أهرب منها إلا إليها ،،، ولا أشتكى لها إلا بها ،،



تعليق