[c]انتفضت صاحبة الجسد النحيل
كما الطائر المبلل من قطر السماء العامرة بالشموخ… التقطت أنفاسها كي تحملق في عيني ساند ريلا الحب الذي ترسمه في مخيلتها ….
أشبعت عينيها نظرا وتدقيقا في ملامح لا يسافر بها إلا مغامر.. قد عشق اكتشاف المغارات المكسوة بالظلام الحالك ….
أطبقت شفتيها على نصف ابتسامة ….. أطلقت لعينيها الواسعتين العنان … هاهي تدقق في ملامحي … تتفرسي …. مرة ملاطفة ومرة استفهاما يغزوها غير آبه بصغر سنها وجسمها ….
تنهدت …. غصت عيناها بدمعتين صافيتين وهي تنظر إلى عينيّ..استأذنت روحي في الاقتراب من جسدي المتهالك في الذبول … فردت لها جناحي رحمتي.. وحلمي … وتدخل حناني أيضا … أخذت تترقب المكان … لم تأبه بالموجودين … تناست أضواء المكان …. استغرقت بقية ابتسامتها الرقراقة الممزوجة بالدمعة الحالمة … وسلمت إليَّ جسدها الصغير … معانقة بقايا جسدي وروحي ….
عبير …. لذة عناقك … ألهبت في شراييني عاطفة غامضة من الحب الآمن …. استدركت أني لا أزال في حلم صغير اسمه عبير …. اقترفت يداي جرم إبعاد جسدها المتعطش إلى لذيذ معانقتي … ليقبض قلبي على ذلك الجسد الصغير ليرويه حنانا افتقده … وليودع به دفئا فارقه .. يا لتلك الدموع التي امتزجت بروحي ويا لتلك اللحظة اللي عاشت في ثنايا عمري ….. وأمطرت حبا اسمه عبير [/c]
ارجو ان تنال استحسانكم فهي مشاعر حقيقية
كما الطائر المبلل من قطر السماء العامرة بالشموخ… التقطت أنفاسها كي تحملق في عيني ساند ريلا الحب الذي ترسمه في مخيلتها ….
أشبعت عينيها نظرا وتدقيقا في ملامح لا يسافر بها إلا مغامر.. قد عشق اكتشاف المغارات المكسوة بالظلام الحالك ….
أطبقت شفتيها على نصف ابتسامة ….. أطلقت لعينيها الواسعتين العنان … هاهي تدقق في ملامحي … تتفرسي …. مرة ملاطفة ومرة استفهاما يغزوها غير آبه بصغر سنها وجسمها ….
تنهدت …. غصت عيناها بدمعتين صافيتين وهي تنظر إلى عينيّ..استأذنت روحي في الاقتراب من جسدي المتهالك في الذبول … فردت لها جناحي رحمتي.. وحلمي … وتدخل حناني أيضا … أخذت تترقب المكان … لم تأبه بالموجودين … تناست أضواء المكان …. استغرقت بقية ابتسامتها الرقراقة الممزوجة بالدمعة الحالمة … وسلمت إليَّ جسدها الصغير … معانقة بقايا جسدي وروحي ….
عبير …. لذة عناقك … ألهبت في شراييني عاطفة غامضة من الحب الآمن …. استدركت أني لا أزال في حلم صغير اسمه عبير …. اقترفت يداي جرم إبعاد جسدها المتعطش إلى لذيذ معانقتي … ليقبض قلبي على ذلك الجسد الصغير ليرويه حنانا افتقده … وليودع به دفئا فارقه .. يا لتلك الدموع التي امتزجت بروحي ويا لتلك اللحظة اللي عاشت في ثنايا عمري ….. وأمطرت حبا اسمه عبير [/c]
ارجو ان تنال استحسانكم فهي مشاعر حقيقية





تعليق