السلام عليكم والرحمه ..
هي كلمات لم اعيشها ولكن تخيلتها ... أتمني رايكم بصراحه ..
قبل ان اوي الى فراشي .. ذالك الكهف العظيم الذي لاطالما لجات له بعد عناء يوم طويل أو نوبه بكاء حاد ..هاانا اعود الى احضانه .. ياله من كهف دافيء.
أسدل الليل ستاره , مخبئا اجمل نجماته .. واغمضت عيناي على شبح الماضي ,
فاذا بي انتفض لسماع صوت مزعجا في الخارج .. فلم تكن الا رياحاا تلعب بالابواب والنوافذ .. ذكرت رساله وصلتني ,, ( سمعت طق الباب " فزيت لبيه" ...... واثر الهوي والباب يلعب عليه !!!
لقد مر وقت طويل على فراقه .. واختيار كل منا طريق لنفسه .. الكون بدا لي موحشا وأصبحت الحياه لا حياه .. فهل هو الكون تغيرت تضاريسه أم ان عيناي فقدت نورهما ..فألوان الربيع تمردت والغناء كلمات صماء لاتحوي ألحانا.
وقفت امام شرفتي .. فاذا بزخات المطر تتهاوي واثقه .. لاتعبا على رأس من سقوطها .. فسقوطها علي البشر بكل مستوياتهم وعلى احجار ثمينه ورخيصه !!!
كنت أسأل نفسي هل يحس بالبروده مثلي الان .. هل لامست زخات المطر جسده .. هل استنشق عبق الزهر ورائحه التربه ... مددت يدي الى المطر ليبللني .. ولأحس به ..
يالسذاجتي فانا مازلت احمل تلك العاطفه التي اعتبرت عبئا امام تفوقي على ذاك الرجل!!
اشتدت العاصفه .. يالقسوتها .. واشتد الصراع داخلي .. لقد كان متزوجاولديه طفله جميله .. اية من ايات البراءه , ,, فهل اقبل ان اكون تلك الساحره التي تحول أفراح الاطفال الى شقاء.. وهل أقبل أن امتلك نصفه او ثلثه نصيبا لي .. اوليس من العداله ان امتلكه كله كما يمتلكني ...
فهل أمتلك شيئا الان !!!!
زمجرت الرياح وصرخت في جسدي , كصراخ صديقتي رغم صغر سنها فقد بدت لي تلك العجوز الشمطاء, : ياحبيبتي الفتاه في هذا السن تسمي عانس ..ضحكت يومها كثيرا.. ووجهي ينعكس في المراه ..ووواتلمس ذاك الجسد الناعم وأشعر بعدم انتهائه ,, انه الربيع بزهره ورائحه ياسمينه .. ولكن هل يبقي لنا الربيع !!!
لم أشعر بوجود روح تسكنني الا معه .. فما فائدة ثغري ان لم يبتسم له , ومافائدة شقاوتي ان لم تكن من اجله . وبدأت العاصفه تاخذ انفاسها .. وتنهدت معها ..
لقد ترك لي الاختيار .. ان اعيش دوامه لانهايه لها .. فأنا تلك السباحه الماهره في بحر هائج حيث لايوجد المرسي !!!!
كنت تلك الثائره المقاتله .. او لست احتاج الى هدنه !!!
سمعت صوت المذيااع وام كلثوم تقول ,,, غلبت أصالح في روحي ,,,, لم اكن ممن يريد ان يبني سعادته على حطاام الاخرين ,,
يالهذه العاصفه تشتد وتقلع من أمامها , لا تعبأ به .. يالعنادها .. يالشبابها فهي لاتشيخ .. انها تصرخ في وجوهنا .. ولكن ماذا فعلنا لها !!!!
رفعت رأسي للسماء ... سبحان من يملكها ... لويتركها لعبثت بنا بلا رحمه !
لحظه الفراق صعبه .. شديده .. قاسيه.. وكنت اتصور روحي ستفيض لخالقها .. كانت ليله غاب فيها القمر عن موعده .. ليله توقف نبض الكون فيها .. والشوارع توقفت عن ضجيجها ,, لم اعد ادري كم من الفصول مر, حيث غابت الألوان والاحساس .
كان قراري ان ابتعد وأرحل ..بقلبي .. واحمل أشلائي ... وماتبقي من تلك الكرامه التي ناديت باسمها كثيرا .. وكانت كل اعذاري !!!
صرخ بوجهي يومها وقال : كرامتك من كرامتي .. ستكونين اسعد مخلوقه فانا احبك !! او تعلمين مامعني الحب !!!
لم اعد ادري لاني أصبحت أشك بوجوده واستمراريته . . كل تلك الكلمات البلهاء
" لا أستطيع العيش بدونك " وها انا اعيش .. ولكن اكل من عاش عاش !!!!
احتضنت قلبي .. ودفنته حيا .. ....
واد البنات .... واد البنات .... وأد البنات ... ياله من هم ... فقد كان هما جاهليااا..
وعبئاا ازلياا .
تمــــــــت
هي كلمات لم اعيشها ولكن تخيلتها ... أتمني رايكم بصراحه ..
قبل ان اوي الى فراشي .. ذالك الكهف العظيم الذي لاطالما لجات له بعد عناء يوم طويل أو نوبه بكاء حاد ..هاانا اعود الى احضانه .. ياله من كهف دافيء.
أسدل الليل ستاره , مخبئا اجمل نجماته .. واغمضت عيناي على شبح الماضي ,
فاذا بي انتفض لسماع صوت مزعجا في الخارج .. فلم تكن الا رياحاا تلعب بالابواب والنوافذ .. ذكرت رساله وصلتني ,, ( سمعت طق الباب " فزيت لبيه" ...... واثر الهوي والباب يلعب عليه !!!
لقد مر وقت طويل على فراقه .. واختيار كل منا طريق لنفسه .. الكون بدا لي موحشا وأصبحت الحياه لا حياه .. فهل هو الكون تغيرت تضاريسه أم ان عيناي فقدت نورهما ..فألوان الربيع تمردت والغناء كلمات صماء لاتحوي ألحانا.
وقفت امام شرفتي .. فاذا بزخات المطر تتهاوي واثقه .. لاتعبا على رأس من سقوطها .. فسقوطها علي البشر بكل مستوياتهم وعلى احجار ثمينه ورخيصه !!!
كنت أسأل نفسي هل يحس بالبروده مثلي الان .. هل لامست زخات المطر جسده .. هل استنشق عبق الزهر ورائحه التربه ... مددت يدي الى المطر ليبللني .. ولأحس به ..
يالسذاجتي فانا مازلت احمل تلك العاطفه التي اعتبرت عبئا امام تفوقي على ذاك الرجل!!
اشتدت العاصفه .. يالقسوتها .. واشتد الصراع داخلي .. لقد كان متزوجاولديه طفله جميله .. اية من ايات البراءه , ,, فهل اقبل ان اكون تلك الساحره التي تحول أفراح الاطفال الى شقاء.. وهل أقبل أن امتلك نصفه او ثلثه نصيبا لي .. اوليس من العداله ان امتلكه كله كما يمتلكني ...
فهل أمتلك شيئا الان !!!!
زمجرت الرياح وصرخت في جسدي , كصراخ صديقتي رغم صغر سنها فقد بدت لي تلك العجوز الشمطاء, : ياحبيبتي الفتاه في هذا السن تسمي عانس ..ضحكت يومها كثيرا.. ووجهي ينعكس في المراه ..ووواتلمس ذاك الجسد الناعم وأشعر بعدم انتهائه ,, انه الربيع بزهره ورائحه ياسمينه .. ولكن هل يبقي لنا الربيع !!!
لم أشعر بوجود روح تسكنني الا معه .. فما فائدة ثغري ان لم يبتسم له , ومافائدة شقاوتي ان لم تكن من اجله . وبدأت العاصفه تاخذ انفاسها .. وتنهدت معها ..
لقد ترك لي الاختيار .. ان اعيش دوامه لانهايه لها .. فأنا تلك السباحه الماهره في بحر هائج حيث لايوجد المرسي !!!!
كنت تلك الثائره المقاتله .. او لست احتاج الى هدنه !!!
سمعت صوت المذيااع وام كلثوم تقول ,,, غلبت أصالح في روحي ,,,, لم اكن ممن يريد ان يبني سعادته على حطاام الاخرين ,,
يالهذه العاصفه تشتد وتقلع من أمامها , لا تعبأ به .. يالعنادها .. يالشبابها فهي لاتشيخ .. انها تصرخ في وجوهنا .. ولكن ماذا فعلنا لها !!!!
رفعت رأسي للسماء ... سبحان من يملكها ... لويتركها لعبثت بنا بلا رحمه !
لحظه الفراق صعبه .. شديده .. قاسيه.. وكنت اتصور روحي ستفيض لخالقها .. كانت ليله غاب فيها القمر عن موعده .. ليله توقف نبض الكون فيها .. والشوارع توقفت عن ضجيجها ,, لم اعد ادري كم من الفصول مر, حيث غابت الألوان والاحساس .
كان قراري ان ابتعد وأرحل ..بقلبي .. واحمل أشلائي ... وماتبقي من تلك الكرامه التي ناديت باسمها كثيرا .. وكانت كل اعذاري !!!
صرخ بوجهي يومها وقال : كرامتك من كرامتي .. ستكونين اسعد مخلوقه فانا احبك !! او تعلمين مامعني الحب !!!
لم اعد ادري لاني أصبحت أشك بوجوده واستمراريته . . كل تلك الكلمات البلهاء
" لا أستطيع العيش بدونك " وها انا اعيش .. ولكن اكل من عاش عاش !!!!
احتضنت قلبي .. ودفنته حيا .. ....
واد البنات .... واد البنات .... وأد البنات ... ياله من هم ... فقد كان هما جاهليااا..
وعبئاا ازلياا .
تمــــــــت
تعليق