باسم الفراشات اللواتي احترفت هواية جمعهن
والتباهي بصلبهن على حائط غرورك ..
باسم من يخلفن ألوانهن البديعة على أصابعك كالغبار،
وحين يحتضر بهاؤهن داخل قبضتك لايبقى منهن
غير حشرات بلا ألوان ولا ألق ولا أجنحة،
باسم كل من يزرنك مساءا فراشات
ويغادرن فجرا ضفادع ..
باسم كل الورود المجففة
التي تحتفظ بجثثها كتذكارات انتصار بين دفتي كتابك؛
أو تلك التي تتركها تحتضر في آنية مثخنة بالتعب
لتكمل بها زينة ديكور مكتبك
ممنوعة من اقتراف فعل الحياة ؛
فالأزاهير في عُرفك لا تقرأ
ولا تكتب
..لاتفكر
ولاتعشق
..ثم إذا ما عانقت الذبول ينتهي بها المطاف ملقاةُ كأمنيات البائسين
على قارعة النسيان
دون حتى حفلة تأبين لائقة
أوخطاب شكر لانتهاء مدة الخدمة .!!.
باسم كل سنونوة
حاولتْ ان تكون لك نافذة
فكنتَ لها القفص ..،
أو أرادتْ أن تطير معك جنباً إلى جنب
فعاقبتها بنتف ريشها لأنها لم تبقَ خلفك،
أو رنتْ ذات شوق إلى أسراب الحمائمُ المحلقة
ففقأت عينيها لأن الحلم بشرعك جريمة لا تُغتفر..
أُعلنها ثورة على *******ك وظلمك
وأُعلن حرب ثأري
لأجل الشمس التي تحاولُ شنقها
ولأجل اغتيالك القمر الأخضر
وإعدام الرسائل الزرقاء
على رسلك
فلستُ أنثاك سيدي
إني امرأةٌ من فضاء بعيد
تتكاثر حولك بكثافة حتى تملأ ثقوب الكون
لكنها لا -بالوعود -تلينُ
ولا بالوعيد..
امرأة الغمام ..
تتقمصُ الريح ، تمتشقُ تنهدات النجوم
وتنفتحُ كل يومٍ في صدرها نافذة على الضوء
كالأفق ..
يستحيل احتضانه أو امتلاكه أو تسويره
،كالصاعقة ..
تجهلُ متى تنشب فيك نيرانها ..
أو تضربُ بأرضك سيوف رعودها
ولسوف تتجرعُ كأس موتك قبل أن ترشف من سواد عيونها ...
تحياتي
عبدالوهاب
والتباهي بصلبهن على حائط غرورك ..
باسم من يخلفن ألوانهن البديعة على أصابعك كالغبار،
وحين يحتضر بهاؤهن داخل قبضتك لايبقى منهن
غير حشرات بلا ألوان ولا ألق ولا أجنحة،
باسم كل من يزرنك مساءا فراشات
ويغادرن فجرا ضفادع ..
باسم كل الورود المجففة
التي تحتفظ بجثثها كتذكارات انتصار بين دفتي كتابك؛
أو تلك التي تتركها تحتضر في آنية مثخنة بالتعب
لتكمل بها زينة ديكور مكتبك
ممنوعة من اقتراف فعل الحياة ؛
فالأزاهير في عُرفك لا تقرأ
ولا تكتب
..لاتفكر
ولاتعشق
..ثم إذا ما عانقت الذبول ينتهي بها المطاف ملقاةُ كأمنيات البائسين
على قارعة النسيان
دون حتى حفلة تأبين لائقة
أوخطاب شكر لانتهاء مدة الخدمة .!!.
باسم كل سنونوة
حاولتْ ان تكون لك نافذة
فكنتَ لها القفص ..،
أو أرادتْ أن تطير معك جنباً إلى جنب
فعاقبتها بنتف ريشها لأنها لم تبقَ خلفك،
أو رنتْ ذات شوق إلى أسراب الحمائمُ المحلقة
ففقأت عينيها لأن الحلم بشرعك جريمة لا تُغتفر..
أُعلنها ثورة على *******ك وظلمك
وأُعلن حرب ثأري
لأجل الشمس التي تحاولُ شنقها
ولأجل اغتيالك القمر الأخضر
وإعدام الرسائل الزرقاء
على رسلك
فلستُ أنثاك سيدي
إني امرأةٌ من فضاء بعيد
تتكاثر حولك بكثافة حتى تملأ ثقوب الكون
لكنها لا -بالوعود -تلينُ
ولا بالوعيد..
امرأة الغمام ..
تتقمصُ الريح ، تمتشقُ تنهدات النجوم
وتنفتحُ كل يومٍ في صدرها نافذة على الضوء
كالأفق ..
يستحيل احتضانه أو امتلاكه أو تسويره
،كالصاعقة ..
تجهلُ متى تنشب فيك نيرانها ..
أو تضربُ بأرضك سيوف رعودها
ولسوف تتجرعُ كأس موتك قبل أن ترشف من سواد عيونها ...
تحياتي
عبدالوهاب