إتجه الشاب المعتلّ الخطوات إلى الفتاة التي حدّد موعدا للقائها ..وجدها في حديقة منزلها تطالع كتابا ..لم يعبأ بما تطالعه ..سألها في حياءه المعهود : هل تسمحين لي بالجلوس ؟؟ قالت له : و هل أرسل لك دعوة لتجلس ؟؟ إجلس و أخبرني لماذا ضربت معي موعدا ؟؟
تناول الشاب لنفسه مقعدا قريبا و جلس ثم أجاب بشي من الإرتباك : أردت أن أكلمّك بشيء مهمّ ..كان عليّ ان أقوله لك منذ زمن ..تساءلت الفتاة في عصبية : قل و لا تتأخر بمقدّمتك المغيضة..رمق الشاب فتاته بنظرة لم تعرف فحواها ثم نطق فقال : أنا من أول يوم ٍرأيتك فيه أحببتك و أخذت قلبي منّي ..لا أعرف ماذا جذبني إليك ..أهووا...قاطعته الفتاة و قد أبعدت الكتاب عنها بعد أن كانت تداعب صفحاته و قالت : أنت هكذا دائما إنسان ضعيف ..بلا شخصية أصلا ..لك من الخجل و الحياء ما لا تملكه فتاة ..و هذا ما يجعلك دائما غبيا مغفلا ...مطيّة للجميع ..أنت تفتخر دائما بأنك إبن الأم المدلل ..و أنك الطفل الفاضل الذي لا يوجد مثله ..لكن ما إن تعاشرك فتاة حتى تكتشف أن تصرفاتك كلها طفولية ..تعيش كما الطفل ..تصرّف كما الطفل ..تفكّر كما الطفل ...لذلك ليس عيبا عليك أن لا تفهم ما يقوله غيرك ..تخلق دائما من الحبّة قبة ..أي مشكلة صغيرة تأرقك..و تضايقك ..تقول على نفسك حساس و أنت لست سوى رجل فاقد لرجولته ..دابة ..لا تفقه من الحياة شيئا ..أسيرا لكل فتاة تراها ..لا تستطيع أن تقول لا بحياتك..ستبقى دائما سخرية الناس و حديث النساء...لكن أولا و أخيرا أنت لا تصدق كل ما قلته من كلام فأنت و لا بدّ لا تصدق أن يكون هذا رأي حبيبتك فيك ؟؟..أنا أيضا أحبّك ..لكنك تأخرت بالبوح لي بحبّك لي و كنت أنتظر منك أن تأتيني قبل الأن..و لو قلت لك الأن أني لا أحبّك فلا أظنّ أنك ستنقطع عن البكاء إلا بعد أسابيع ..قالت الفتاة هذا ثم أتبعت بضحكة مدّوية..
و أنتظرت أن يقوم إليها الشاب فيتبعها بضحكات لكن الشاب نظر إليها بغيظ ثم قال: دعيني الأن أكمل كلامي الذي جئت أقوله ...أنا أنا من أول يوم ٍرأيتك فيه أحببتك و أخذت قلبي منّي ..لا أعرف ماذا جذبني إليك ...لكنّي فعلا كنت مخدوعا فيك جدا ..أنت فتاة لا تحبين احدا ..لا تحبين في هذه الحياة إلا نفسك و لا غير ..أنت انانية ..مستغلة ..تحبين السيطرة و التملّك فقط..تريدين أن تفرضي نفسك على غيرك و أن يكونوا معجبيك و أنت ساحرتهم ..أن يكونوا سجناء قبضتك و طوع يديك ..أنت لم تحبيني و لا عمرك ستحبينني...أنت عرفت جيدا كيف توقعينني في فخك و إستغليت قلبي للوصول إلى مآربك ..لكن بعد الأن سأخرجك من حياتي إلى الأبد ..و قبل ذلك من قلبي ..فليس في قلبي مكان لإثنين ...نعم لإثنين ..أنت لا تعرفين أني أحبّ صديقتك أزهار ..لم تتفطنّي ..أن كل سوء ألقاه منك أجد عندها ما يشفي جروحي منك ...إذهبي عنّي أنا لا أريدك و لا يهمنّي رأيك بي أبدا ..سأتركك الأن لنيران الغيرة و لنرى ماذا تفعلين ..و أيضا خذي عني حبّك ..فلا أريد حبّك المزّيف..أتركك الأن لدموعك فلن تهنئي بعد الأن بالراحة و سيأتي اليوم الذي ترجعين فيه إلي لتطلبي الصفح و لا تحلمي بذلك عندها ..فقد خسرتني للأبد ..خسرت أحد ضحاياك ..
قال الشاب هذا ثم أشاح بوجهه عن الفتاة و إستدار ليغادر المكان تاركا الفتاة ممتقعة الوجه فاتحة فاها ..
تمّت
تناول الشاب لنفسه مقعدا قريبا و جلس ثم أجاب بشي من الإرتباك : أردت أن أكلمّك بشيء مهمّ ..كان عليّ ان أقوله لك منذ زمن ..تساءلت الفتاة في عصبية : قل و لا تتأخر بمقدّمتك المغيضة..رمق الشاب فتاته بنظرة لم تعرف فحواها ثم نطق فقال : أنا من أول يوم ٍرأيتك فيه أحببتك و أخذت قلبي منّي ..لا أعرف ماذا جذبني إليك ..أهووا...قاطعته الفتاة و قد أبعدت الكتاب عنها بعد أن كانت تداعب صفحاته و قالت : أنت هكذا دائما إنسان ضعيف ..بلا شخصية أصلا ..لك من الخجل و الحياء ما لا تملكه فتاة ..و هذا ما يجعلك دائما غبيا مغفلا ...مطيّة للجميع ..أنت تفتخر دائما بأنك إبن الأم المدلل ..و أنك الطفل الفاضل الذي لا يوجد مثله ..لكن ما إن تعاشرك فتاة حتى تكتشف أن تصرفاتك كلها طفولية ..تعيش كما الطفل ..تصرّف كما الطفل ..تفكّر كما الطفل ...لذلك ليس عيبا عليك أن لا تفهم ما يقوله غيرك ..تخلق دائما من الحبّة قبة ..أي مشكلة صغيرة تأرقك..و تضايقك ..تقول على نفسك حساس و أنت لست سوى رجل فاقد لرجولته ..دابة ..لا تفقه من الحياة شيئا ..أسيرا لكل فتاة تراها ..لا تستطيع أن تقول لا بحياتك..ستبقى دائما سخرية الناس و حديث النساء...لكن أولا و أخيرا أنت لا تصدق كل ما قلته من كلام فأنت و لا بدّ لا تصدق أن يكون هذا رأي حبيبتك فيك ؟؟..أنا أيضا أحبّك ..لكنك تأخرت بالبوح لي بحبّك لي و كنت أنتظر منك أن تأتيني قبل الأن..و لو قلت لك الأن أني لا أحبّك فلا أظنّ أنك ستنقطع عن البكاء إلا بعد أسابيع ..قالت الفتاة هذا ثم أتبعت بضحكة مدّوية..
و أنتظرت أن يقوم إليها الشاب فيتبعها بضحكات لكن الشاب نظر إليها بغيظ ثم قال: دعيني الأن أكمل كلامي الذي جئت أقوله ...أنا أنا من أول يوم ٍرأيتك فيه أحببتك و أخذت قلبي منّي ..لا أعرف ماذا جذبني إليك ...لكنّي فعلا كنت مخدوعا فيك جدا ..أنت فتاة لا تحبين احدا ..لا تحبين في هذه الحياة إلا نفسك و لا غير ..أنت انانية ..مستغلة ..تحبين السيطرة و التملّك فقط..تريدين أن تفرضي نفسك على غيرك و أن يكونوا معجبيك و أنت ساحرتهم ..أن يكونوا سجناء قبضتك و طوع يديك ..أنت لم تحبيني و لا عمرك ستحبينني...أنت عرفت جيدا كيف توقعينني في فخك و إستغليت قلبي للوصول إلى مآربك ..لكن بعد الأن سأخرجك من حياتي إلى الأبد ..و قبل ذلك من قلبي ..فليس في قلبي مكان لإثنين ...نعم لإثنين ..أنت لا تعرفين أني أحبّ صديقتك أزهار ..لم تتفطنّي ..أن كل سوء ألقاه منك أجد عندها ما يشفي جروحي منك ...إذهبي عنّي أنا لا أريدك و لا يهمنّي رأيك بي أبدا ..سأتركك الأن لنيران الغيرة و لنرى ماذا تفعلين ..و أيضا خذي عني حبّك ..فلا أريد حبّك المزّيف..أتركك الأن لدموعك فلن تهنئي بعد الأن بالراحة و سيأتي اليوم الذي ترجعين فيه إلي لتطلبي الصفح و لا تحلمي بذلك عندها ..فقد خسرتني للأبد ..خسرت أحد ضحاياك ..
قال الشاب هذا ثم أشاح بوجهه عن الفتاة و إستدار ليغادر المكان تاركا الفتاة ممتقعة الوجه فاتحة فاها ..
تمّت









عسى أن أكون عن حسن ظنّكم جميعا ...فألف شكر لكم و إن شاء الله ترون لي كتابات أجمل ...
تعليق