ضمي جناحيك بعد اليوم يا رخـمُ. ............... فـقـد كفاك الأسى والقهر والألمُ
ضمي جناحيك لن تحضي بنا أبـدا............... أفنى ابتسامات ليلي الخوفُ والهرم
ضمي جناحيك جرحي سوف يقتلني ............. ولا أراه مــع الأيـــام يلتئم
أراه في نزفه يمتص أوردتـــي ................ وكنــه روحي إذ لم يبقَ في دم
حتى الدموع التي قد كنت آلفها . ..................أصابهــا الجدب والآلام تزدحم
يا طائر الغدر صوتي في دمي حرقُ ..............و آهتي فـي ليالي الوهم تضطرم
يا طائر الغدر هلا عشت في زمن . .................لــم تفنَ في أهله الآمال والشيم
يا طائر الغدر ما للجرح منـزلةٌ . ............... لـولاك عندي ولا للنصر بي عدم
لولاك ما هُدهدت أوزانُ قافيتــي ................ أو دُنست عند ساحات الهوى حرم
هلا نظرت إلى الدنيا التي انصرمت ..............و كيف عاشت بجرحي وهي تبتسم
هلا سمعت هتافي حين أنشــده .................و كيف تُجــلى به الأستار والظلم
هلا نظرت سيوف العز حين هوت ...............علــى ضلالات قوم ربهم صنم
ها قد أخذت محل الصقر و ألمي ..................و حل في منزلي الإرجاف والوهم
أين الصقور التي كانت تظللني ....................والكــون من شوقه لحنُ لها وفمُ
قد كان للناس فيما فات معتصم ....................وليس في قومنا يا جرحُ معتصم
كانت تراتيلُ أسحاري معلمة ......................ســـر الحياة لدنيا عيشها رجم
عودي لمرباك إن العيش مقبرة ...................لمــــن تغرره الآمال والنعم
لم يبق فينا سوى ليل الهوى وأنا .................لأحشد القول سحرا عند من وهموا
ضمي جناحيك في جنبيك وانطلقي............. .حتى تُرى الشمس والأفلاك و الديم
دعي الجراحات في أقصاي ثائرة ............. دعــــي الدموع على خدي تنظم
دعي لساني يجاري الخيل جامحة ................و مــن سنا شمسنا يجني ويقتسم
دعي النفوس التي نامت مخدرة ..............نُسقى مــــن المر حتى تنمو الشيم
فربما تُبعث الروحُ التي دُفنت ............. بالذل فـــــي دارها أو تُبعث القيم
أو ينتهي الأمر أن تفنى مواجعنا.......... بموتنــا حينهـــــا لا ينفع الندم
ضمي جناحيك لن تحضي بنا أبـدا............... أفنى ابتسامات ليلي الخوفُ والهرم
ضمي جناحيك جرحي سوف يقتلني ............. ولا أراه مــع الأيـــام يلتئم
أراه في نزفه يمتص أوردتـــي ................ وكنــه روحي إذ لم يبقَ في دم
حتى الدموع التي قد كنت آلفها . ..................أصابهــا الجدب والآلام تزدحم
يا طائر الغدر صوتي في دمي حرقُ ..............و آهتي فـي ليالي الوهم تضطرم
يا طائر الغدر هلا عشت في زمن . .................لــم تفنَ في أهله الآمال والشيم
يا طائر الغدر ما للجرح منـزلةٌ . ............... لـولاك عندي ولا للنصر بي عدم
لولاك ما هُدهدت أوزانُ قافيتــي ................ أو دُنست عند ساحات الهوى حرم
هلا نظرت إلى الدنيا التي انصرمت ..............و كيف عاشت بجرحي وهي تبتسم
هلا سمعت هتافي حين أنشــده .................و كيف تُجــلى به الأستار والظلم
هلا نظرت سيوف العز حين هوت ...............علــى ضلالات قوم ربهم صنم
ها قد أخذت محل الصقر و ألمي ..................و حل في منزلي الإرجاف والوهم
أين الصقور التي كانت تظللني ....................والكــون من شوقه لحنُ لها وفمُ
قد كان للناس فيما فات معتصم ....................وليس في قومنا يا جرحُ معتصم
كانت تراتيلُ أسحاري معلمة ......................ســـر الحياة لدنيا عيشها رجم
عودي لمرباك إن العيش مقبرة ...................لمــــن تغرره الآمال والنعم
لم يبق فينا سوى ليل الهوى وأنا .................لأحشد القول سحرا عند من وهموا
ضمي جناحيك في جنبيك وانطلقي............. .حتى تُرى الشمس والأفلاك و الديم
دعي الجراحات في أقصاي ثائرة ............. دعــــي الدموع على خدي تنظم
دعي لساني يجاري الخيل جامحة ................و مــن سنا شمسنا يجني ويقتسم
دعي النفوس التي نامت مخدرة ..............نُسقى مــــن المر حتى تنمو الشيم
فربما تُبعث الروحُ التي دُفنت ............. بالذل فـــــي دارها أو تُبعث القيم
أو ينتهي الأمر أن تفنى مواجعنا.......... بموتنــا حينهـــــا لا ينفع الندم


تعليق