حين نمسك القلم للكتابة وحين نقتني الورق للكتابة أيضاً يحدث
كل هذا بأساليب وأشكال مختلفة في التعامل مع كل من الورقة
والقلم .
فالقلم صديق حميم والورقة عشيقة مخلصة وهذان الصديقان
الحميمان المخلصان أصدقاء لأفكارنا بمعاناتها المختلفة حتى
المتعبة منها .
إن علاقة القلم بالورقة علاقة عشق أبدي يولد من رحم هذه
العلاقة حنين جميل يحمل صفات الإخلاص والصدق والطهارة
وهو مقدس متى كان ميلاده لاجل قضيته,هذا الحنين هو الكلمة,
الكلمة الصادقة المقدسة التي تنبع من المعاناة التي يمر بها مخاض
أفكارنا فتولد الكلمة بفعل القلم فتتلقفها الورقة تحتضنها بلهفة كبيرة
وعشق أبدي أيضا.
إن هذا الخضم يمر بأسلوب معين والأساليب تختلف وتتنوع
باختلاف وتنوع متتبعي ومستخدمي هذا الأسلوب أو ذاك,
الأسلوب هو طريقة ...هو لغة للتفاهم بين شيئين .........
فحين نتعامل مع القلم ينبغي أن يكون هذا التعامل وفق لغة
معينة أساسها الاحترام المتبادل والعلاقة الطيبة والنوايا الصادقة
بعيداً عن أية حساسية أو غلطة أو جفاء, والتعامل مع القلم
ينبغي أن يكون بأسلوب علمي أساسه الصدق والإخلاص
بعيداً عن التملق والطمع والابتزاز وحين تكون العلاقة مع
القلم على هذا النحو تستجيب الورقة على الفور مترجمة تلك
العلاقة إلى كلمات تعكس تلك المعاني السامية لتلك المقومات.
هذا هو واقع العلاقة بالقلم متى كانت النوايا صادقة ولأجل الصدق
نمسك القلم والورق في عناق حار مع أفكارنا الفياضة بالصدق
أيضاً. ومثلما هذه هي العلاقة بالقلم فإننا بحاجة ماسة جداً لعلاقة
إنسانية طيبة تقوم على الاحترام والصدق والمعاملة بالحسنى
وهذا لن يأتي إلا بأسلوب يترجم تلك الصفات المثلى..........
وهكذا يبدو أننا نعاني أزمة أسلوب في التعامل مع بعضنا,
أزمة أسلوب في علاقاتنا الاجتماعية وفي علاقاتنا المهنية
وفي كل مكان يبدو أن جزءاً من حلقات الود والتفاهم مفقود
بفقدان الأسلوب المثالي في مختلف علاقاتنا,إن الحب والود
يبنيان على أساس الأسلوب المتبع فيما بيننا فإن كان هذا
الأسلوب يتسم بالإنسانية والضمير أولاً والإخلاص بكل
صفاتها ثانياً فإن علاقاتنا لاشك أنها ستكون ودية وعميقة
يسودها التفاهم التام.
............ رقيقة الدمع ...........
لـحظــــــة تأمل............
إلتفت يمي ترى عمري دقيقة *-* ليتني أحيا في سما عينك دقايق
.............(خالد الفيصل).............
كل هذا بأساليب وأشكال مختلفة في التعامل مع كل من الورقة
والقلم .
فالقلم صديق حميم والورقة عشيقة مخلصة وهذان الصديقان
الحميمان المخلصان أصدقاء لأفكارنا بمعاناتها المختلفة حتى
المتعبة منها .
إن علاقة القلم بالورقة علاقة عشق أبدي يولد من رحم هذه
العلاقة حنين جميل يحمل صفات الإخلاص والصدق والطهارة
وهو مقدس متى كان ميلاده لاجل قضيته,هذا الحنين هو الكلمة,
الكلمة الصادقة المقدسة التي تنبع من المعاناة التي يمر بها مخاض
أفكارنا فتولد الكلمة بفعل القلم فتتلقفها الورقة تحتضنها بلهفة كبيرة
وعشق أبدي أيضا.
إن هذا الخضم يمر بأسلوب معين والأساليب تختلف وتتنوع
باختلاف وتنوع متتبعي ومستخدمي هذا الأسلوب أو ذاك,
الأسلوب هو طريقة ...هو لغة للتفاهم بين شيئين .........
فحين نتعامل مع القلم ينبغي أن يكون هذا التعامل وفق لغة
معينة أساسها الاحترام المتبادل والعلاقة الطيبة والنوايا الصادقة
بعيداً عن أية حساسية أو غلطة أو جفاء, والتعامل مع القلم
ينبغي أن يكون بأسلوب علمي أساسه الصدق والإخلاص
بعيداً عن التملق والطمع والابتزاز وحين تكون العلاقة مع
القلم على هذا النحو تستجيب الورقة على الفور مترجمة تلك
العلاقة إلى كلمات تعكس تلك المعاني السامية لتلك المقومات.
هذا هو واقع العلاقة بالقلم متى كانت النوايا صادقة ولأجل الصدق
نمسك القلم والورق في عناق حار مع أفكارنا الفياضة بالصدق
أيضاً. ومثلما هذه هي العلاقة بالقلم فإننا بحاجة ماسة جداً لعلاقة
إنسانية طيبة تقوم على الاحترام والصدق والمعاملة بالحسنى
وهذا لن يأتي إلا بأسلوب يترجم تلك الصفات المثلى..........
وهكذا يبدو أننا نعاني أزمة أسلوب في التعامل مع بعضنا,
أزمة أسلوب في علاقاتنا الاجتماعية وفي علاقاتنا المهنية
وفي كل مكان يبدو أن جزءاً من حلقات الود والتفاهم مفقود
بفقدان الأسلوب المثالي في مختلف علاقاتنا,إن الحب والود
يبنيان على أساس الأسلوب المتبع فيما بيننا فإن كان هذا
الأسلوب يتسم بالإنسانية والضمير أولاً والإخلاص بكل
صفاتها ثانياً فإن علاقاتنا لاشك أنها ستكون ودية وعميقة
يسودها التفاهم التام.
............ رقيقة الدمع ...........
لـحظــــــة تأمل............
إلتفت يمي ترى عمري دقيقة *-* ليتني أحيا في سما عينك دقايق
.............(خالد الفيصل).............



تعليق