هــــــــــلْ يســــــتجيـــبُ الحبيــــــبُ ؟؟!!( منقووووووووووووووول)
جــــراحُ المسلميــــنَ أســـىً كئيــــبُ *** فمــــا لــكَ لا تُحــــسُّ ولا تُنيــــبُ !
ومـــا لــكَ لا تبـــالـــي بــالمخـــازي *** تجلَّلَهــــــم !! فمــا هذا الغـــــروبُ ؟!
ليـــاليهم مــــآس ٍ فـــــي مـــــــــآسي *** فلا فجــــــرٌ بعيــــدٌ أو قـــــريـــبُ
وقــــد أضحــى ثــراهـــم دونَ حــام ٍ *** وبيــــنَ بيـــوتهـــمْ شــــبَّ اللهيــبُ
تلفُّهـــمُ الهمــــومُ بكــــــلِّ حــــــــدب ٍ *** ولولا الصبـــــــرُ مـاكـانتْ تطيــبُ
كــــأنَّ مصــــائب الدنــــــيا جبــــالٌ *** رســـتْ فــــوقَ القلـوب ِ فلا تغيـبُ
يكــــادُ الصخـــرُ منْ حـَزَن ٍ عليـــهمْ *** يــذوبُ وأنـــتَ قلبـــكَ لا يــــــذوبُ
أتغفــــــو؟؟ ما خُلقـــتَ لمثــل ِ هــــذا *** وقلبــــــكَ لم يأجـجهُ الـــــــوجيـــبُ
أأنـــتَ وريــــثُ مـــنْ أحيــــوا بعلــم ٍ *** عقــــــولَ النـاس ِ فكــراً, لو تجيـبُ
فليتـــكَ والهمــــــــــــــومُ مخيــــماتٌ *** إلــــى الإيمــــان ِ والتقـــــوى تؤوبُ
ولـــــو لــــمْ تكـــنْ منــــا لهــــانـــــتْ *** مصيبتنــــا بمثلـــــكَ يـــــــا حبيــــبُ
فإن لمْ تستجـــــبْ مــــــنْ بعـــدِ هـــذا *** فلســـــتُ إخـــــــالُ أنــَّكَ تستجيــــبُ
عبدالناصر منذر رسلان
جــــراحُ المسلميــــنَ أســـىً كئيــــبُ *** فمــــا لــكَ لا تُحــــسُّ ولا تُنيــــبُ !
ومـــا لــكَ لا تبـــالـــي بــالمخـــازي *** تجلَّلَهــــــم !! فمــا هذا الغـــــروبُ ؟!
ليـــاليهم مــــآس ٍ فـــــي مـــــــــآسي *** فلا فجــــــرٌ بعيــــدٌ أو قـــــريـــبُ
وقــــد أضحــى ثــراهـــم دونَ حــام ٍ *** وبيــــنَ بيـــوتهـــمْ شــــبَّ اللهيــبُ
تلفُّهـــمُ الهمــــومُ بكــــــلِّ حــــــــدب ٍ *** ولولا الصبـــــــرُ مـاكـانتْ تطيــبُ
كــــأنَّ مصــــائب الدنــــــيا جبــــالٌ *** رســـتْ فــــوقَ القلـوب ِ فلا تغيـبُ
يكــــادُ الصخـــرُ منْ حـَزَن ٍ عليـــهمْ *** يــذوبُ وأنـــتَ قلبـــكَ لا يــــــذوبُ
أتغفــــــو؟؟ ما خُلقـــتَ لمثــل ِ هــــذا *** وقلبــــــكَ لم يأجـجهُ الـــــــوجيـــبُ
أأنـــتَ وريــــثُ مـــنْ أحيــــوا بعلــم ٍ *** عقــــــولَ النـاس ِ فكــراً, لو تجيـبُ
فليتـــكَ والهمــــــــــــــومُ مخيــــماتٌ *** إلــــى الإيمــــان ِ والتقـــــوى تؤوبُ
ولـــــو لــــمْ تكـــنْ منــــا لهــــانـــــتْ *** مصيبتنــــا بمثلـــــكَ يـــــــا حبيــــبُ
فإن لمْ تستجـــــبْ مــــــنْ بعـــدِ هـــذا *** فلســـــتُ إخـــــــالُ أنــَّكَ تستجيــــبُ
عبدالناصر منذر رسلان




تعليق