في زحمة الأيام وبين سطور عمري تراء لي ما كان مخفي داخل البشر لم اكن اعرفهم ولكنهم توصلوا إلى بطريقة ما…… اقتحموا عالمي وبعثروا أوراقه فكلما انتهى سطرا بدا السطر الجديد محملا بالدموع والآلام ….. وتساءلت إلى متى……. إلي متى يظل كتابي محملا بالأحزان ……. ألا سبيل للنجاة والخلاص ألن أجد مكانا للأمان……. في عز الصيف اشعر بالبرد يخترق جوانحي ……… والظلمات تلفني فلا أكاد أرى …… انشد الصدق والقلوب الطاهرة …… أسير مشواري مكافحة متعثرة أصبو إلى الرقي ……. أعود لاجد نفسي كلما ارتقيت هبط بي العمر ولم أحقق ما تهفو نفسي إليه لأنني ربما كنت أسير في الاتجاه المعاكس لنظره البشر
أين الخطأ من الصواب وكيف التعامل مع الخلائق ….. فكلما خفضت لهم جناح الذل تصدوا لك بالألم …. وان ترفعت معهم وصمت بالغرور والكبرياء ….. وان تحببت إليهم طعنت في ظهرك فأين الحل …….ألا من مجيب يرد على تساؤلاتي ……ألا من منقذ يوقف سريان سطور كتابي قد قارب على الانتهاء…….. تطايرت أوراقه واصفر لونها …… ماذا اخلف بعدي غير كتابا مشؤوما كئيبا لا يحمل في طياته حرفا من حروف السعادة
لو علمت عنوانا للسعادة لدفعت ذرات حياتي لاكون جاريه من جواريها
أين الخطأ من الصواب وكيف التعامل مع الخلائق ….. فكلما خفضت لهم جناح الذل تصدوا لك بالألم …. وان ترفعت معهم وصمت بالغرور والكبرياء ….. وان تحببت إليهم طعنت في ظهرك فأين الحل …….ألا من مجيب يرد على تساؤلاتي ……ألا من منقذ يوقف سريان سطور كتابي قد قارب على الانتهاء…….. تطايرت أوراقه واصفر لونها …… ماذا اخلف بعدي غير كتابا مشؤوما كئيبا لا يحمل في طياته حرفا من حروف السعادة
لو علمت عنوانا للسعادة لدفعت ذرات حياتي لاكون جاريه من جواريها


تعليق