مدينة الطغيان

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • محمدجبريل
    عضو
    • Jan 2004
    • 28

    #1

    مدينة الطغيان

    مدينة الطغيان


    أنا القاطن
    خلف الريح والأنواء و الغربه
    واسم الدرب مجهول
    و اسم الحى طلسمة
    تميت الآتى ...
    ان يجهل
    و على الأبواب قناديل ...
    تشع الظلمة القصوى
    فلا تدرى أين ستخطو أيامك؟
    و فوق سياج منازلنا
    أوثان من القصدير و النفط
    تفور بنار أوهام
    فلا عصفورنا غرد
    و لا بعوضة مرت..
    إلى الداخل
    و يحكمنا أبو جهل
    برهط من صناديده
    و ألف من مخاوفنا

    نبيع العمر

    فى حوانيته الكبرى
    و يطعمنا
    فى ليلة عيدنا الأوحد
    يهل هلاله المزعوم
    نكرهه و نعبده
    و لم يبق
    فى جيب القلب
    إلا هو..
    و حلم بفارس يأتى يخلصنا ؟
    (ولا يأتى)
    هل ضيعه عنوانى؟؟؟
    محمد عثمان جبريل
    (الحرية ساداتي ليست في إطلاق الفعل .. ولكن الحرية .. فى مذهبي و اعتقادي هي تحرير النفس من إلزام الفعل ... !)
  • نديم الروح
    عضو فعال
    • Oct 2001
    • 514

    #2
    الرد: مدينة الطغيان


    يعطيك العافيه


    مشاركة رائعه


    كل الشكر لك





    تحياتي




    نديم الروح
    ،
    ،


    تعليق

    • محمدجبريل
      عضو
      • Jan 2004
      • 28

      #3
      الرد: مدينة الطغيان

      نديم الروح

      اسعدنى تعليقك

      تقبل مودتى
      (الحرية ساداتي ليست في إطلاق الفعل .. ولكن الحرية .. فى مذهبي و اعتقادي هي تحرير النفس من إلزام الفعل ... !)

      تعليق

      • هويدا
        عضو فعال
        • Jun 2004
        • 810

        #4
        الرد: مدينة الطغيان

        أخي محمد جبريل أهلا بك و بنظرتك البعيدة تجاوزت المدى المنظور...بين حروفك شعاع يكاد يتلاشى ...لكنه موجود....بيارق الأمل ترفرف و ان ممزقة.....بينما آثارالخيبة فوق كل حرف واضحة كما الجراح.......و لكن .....نبقى متظرين أن يأتي مخلص من وراء الضباب ليكسر عتمة الماضي و أنفاس الحاضر الكريهة......عناويننا لم تتغير .....لكن الزمن تأخر و لا نزال ننتظر...



        تحياتي و اهلا بك


        اعمل لدنـياك كأنك تعيـش أبدا

        و اعمل لآخرتك كأنك تموت غدا

        تعليق

        • محمدجبريل
          عضو
          • Jan 2004
          • 28

          #5
          الرد: مدينة الطغيان

          هويدا

          أسعدنى تعليقك .. بالفعل ...
          فلا يسعد الشاعر أكثر من متلق .. يشعر بنبض الكلمات .. كما خفقها قلبه

          و كأنك أنت من كتبت القصيدة

          و لا أجد إلا أن أحمد الله عليكِ

          تقبلى خالص مودتى
          (الحرية ساداتي ليست في إطلاق الفعل .. ولكن الحرية .. فى مذهبي و اعتقادي هي تحرير النفس من إلزام الفعل ... !)

          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...