لقد فقدتني:
استيقظت ململة شتات الاحلام
والنور الذي يملا زوايا غرفتي
يهمس بان اليوم نهار جديد
نظرت الى مفكرتي
اليوم كسائر الايام
ارتديت ثيابي وخرجت كالعادة
وكالعادة ايضا تدعوني جارتي الى فنجان قهوة
-يوم اخر ،يجب ان اسرع
ولكنها اليوم غمزت لي مبتسمة
-وماذا خبات له تحت الوسادة؟
يبدو انها قد فهمت نظراتي المبهمة
فتابعت مستوضحة:
-اليوم عيد الاب
يقولون ان اليوم عيدك
عيد التضحية والوفاء
لم اعرف معنى هذا اليوم
منذ زمن ...زمن بعيد
احيانا انسى انك ما زلت على قيد الحياة
كل ما رايته وعرفته عنك
طعناتك الجارحة لمن حولك
وفي كل مناسبة كنت تعطيني مادة لا معنى
ذكريات اليمة ومواقف حفرت في قلبي
كل شيء سوى الحب
وفي كل مرة اخلق لك عذرا
اتعرف؟
لقد مضى وقت طويل
لم امسك بيدك واقبلها
او تحتضنني فاجلس على ركبتيك
وامرر يدي في طيات شعرك الاسود الخفيف
كم اشتاق اليك
ولكن كيف اشتاق اليك وانا لما اعرفك يوما؟
لقد فقدتني ولن استطيع العودة
ما زلت تحاول
فتمسك بيدي جاهدا...
ولكن ما تحاول ان تبحث عنه داخلي
قد مات واصبح غبار.....
اريدك روحا استنير بها
قلبا عطوفا
او حضنا انام عليى
فيدفئني الى الابد........
اسفة...اليوم ليس عيدك
لحظات واستفقت من غفلتي
نظرت الى الخارج
وتابعت خطواتي...




تعليق