لاتغمد الخنجر ...
فلم يعد فى اللحم لحم ...
ولا فى العظام عظام ...
ولا فى الدم دم ...
لم عندى مايستحق الطعن ...
ولم يعد لوجودى وجود يمكن إطلاق النار عليه ...
لقد كان نجاحك باهرأً فى قتل الماضى والحاضر والمستقبل بيننا ...
ولقد كان فشلى ذريعاً فى الإبقاء على آخر خيط إنسانى يربط بيننا ...
لم يعد فى العلاقة علاقة ...
ولافى الكلمات حروف ولا فى المصالحة إمكانية ولا فى الوساطة فرصة
مثل أبطال القصص فى الاساطير اليونانية تتقمص شخصية البطل الذى يذهب إلىحتفه عامداً نتعنداً ...
الفارق الجوهرى بينك وبينه هو ان البطل كان يلقى حتفهمن أجل هدف نبيل ومفهوم ..
أما انت فتدمر الدنيا على نفسك وعلى الجميع لهدف شرير وغامض ...
كان حلمى ان يبقى بيننا ذلك الشئ الجميل الذى يسمى
بالود والصفاء ...
كان حلمى ان تكون
الصديق الذى ألجأ اليه ..الانسان الذى اطمئن إلى نواياه ...
الأخ
الذى أعترف إليه بكل خطاياى دون خوف من محاكمة ...
كان حلمى رومانسياً... ساذجاً مفرطاً فى الطيبة ..فمن الصعب أن يكون حبيبى ـ
سابقاًـ
هو صديقى ـ اليوم ـ وأخى الرحيم ـ
غداً ـ
حبيبى سابقاً فى معظم الاحيان يصبح قاتلى
اليوم وغداً وكل يوم ...
لم تترك مساحة خير ...لم ألمس منك فروسية رجل ...
أصبح ظهرى فى الحائط .. وأصبح الوضع إما أن أموت حينما تقتلنى أو أموت حينما أقتلك ...
وياله من إختيار لم أكن أتمناه أبدااااااااااااااااااااااااااا









تعليق