أغراني القلم والحبر للكتـابة ،،، وذلك الحبر المسكوب على وسادة نومي ..
الساعة // (ربما) قبل الانصهار بـ ... ثانيتين !
.
.
رسم ،
ترسم لنا الحياة تابوت الأمل ، جنينـاً لازال في أرحام الغد . تتقاذفنا رياح الأنس والذكرى ,,
ونمضي حيث لا وجود إلا لشـفاه ٍ ...... مبتهجـة !!
نرتّب اشياءنا على مائدة الانتظار ،، ونخط بأقلامنا أقدار الخبر والورق ..
هل يا ترى أجدنا الرسم ؟! أم أن ّ الألوان القاتمـة َ أكثر ارتباكـاً وضوضائية أنوار ٍ من تلك التي صبغنـا بها يومنـا ؟!!!
التصــــــاق !
(أنـا) و(هو) معـاً وكأن الإلتصاق قد أبى إلا وأن يضع بصمتـه علينـا ..
هذه المرة ،، لن اصرخ في وجهه ان : انظر إلي ّ ...
فقد كان عاجزا ً عن الاستدارة نحوي ! ،، فقد ( حملتــ(ـه)ـني ) أمام البحـر ، لأراه ويراني على صفحته الزرقاء المرتدية شفافية الوضوح ! .
هناك .... هالنـ(ـه)ـني المنظر ،،
وطالبــ(تُ)ـنا بـ وجوب الفصل ...
بعد العمليـة ! .. شعر بنقص في جسده ، وشعرت ُ أنـا !
ما الحل إذن ؟! لا مجال ،، الآن (هو) (هو) و(انا) (أنـا) !!! وفقط
بعدهـا قررنـا .. أن نتلبّس الوهم التصاقا ً ,, ونعيش ملتصقين بلا أجســاد !!!
مــوت البدايـــــــة
نهاية الستـار ...
أحيـاناً نتساءل ،، أ نكتِبُ أم نـُكتب ؟! وهل نرسم أم نُـرسم ؟!
ولا نجد إلا إجابة صارخـة ...
استمروا فلا خطيئة تُـرتكب إلا أنتم .. ولا دواء يشفي علّـة الموت إلا أنتم ..
ولا سقم يعتري البشر إلا أنتم !!!
((( همســـة )))
كانت الإجابة أفصح ُ مـا قرأت !!
رغم أنها جاءت لسؤال أكبر من مدارك الـــ قلم !
تحياتى
الساعة // (ربما) قبل الانصهار بـ ... ثانيتين !
.
.
رسم ،
ترسم لنا الحياة تابوت الأمل ، جنينـاً لازال في أرحام الغد . تتقاذفنا رياح الأنس والذكرى ,,
ونمضي حيث لا وجود إلا لشـفاه ٍ ...... مبتهجـة !!
نرتّب اشياءنا على مائدة الانتظار ،، ونخط بأقلامنا أقدار الخبر والورق ..
هل يا ترى أجدنا الرسم ؟! أم أن ّ الألوان القاتمـة َ أكثر ارتباكـاً وضوضائية أنوار ٍ من تلك التي صبغنـا بها يومنـا ؟!!!
التصــــــاق !
(أنـا) و(هو) معـاً وكأن الإلتصاق قد أبى إلا وأن يضع بصمتـه علينـا ..
هذه المرة ،، لن اصرخ في وجهه ان : انظر إلي ّ ...
فقد كان عاجزا ً عن الاستدارة نحوي ! ،، فقد ( حملتــ(ـه)ـني ) أمام البحـر ، لأراه ويراني على صفحته الزرقاء المرتدية شفافية الوضوح ! .
هناك .... هالنـ(ـه)ـني المنظر ،،
وطالبــ(تُ)ـنا بـ وجوب الفصل ...
بعد العمليـة ! .. شعر بنقص في جسده ، وشعرت ُ أنـا !
ما الحل إذن ؟! لا مجال ،، الآن (هو) (هو) و(انا) (أنـا) !!! وفقط
بعدهـا قررنـا .. أن نتلبّس الوهم التصاقا ً ,, ونعيش ملتصقين بلا أجســاد !!!
مــوت البدايـــــــة
نهاية الستـار ...
أحيـاناً نتساءل ،، أ نكتِبُ أم نـُكتب ؟! وهل نرسم أم نُـرسم ؟!
ولا نجد إلا إجابة صارخـة ...
استمروا فلا خطيئة تُـرتكب إلا أنتم .. ولا دواء يشفي علّـة الموت إلا أنتم ..
ولا سقم يعتري البشر إلا أنتم !!!
((( همســـة )))
كانت الإجابة أفصح ُ مـا قرأت !!
رغم أنها جاءت لسؤال أكبر من مدارك الـــ قلم !
تحياتى






تعليق