توقفي لحظة ! تخيلتك كما لو انك لبستي حذائين من زجاج ومشيت
فوق شراييني وانتي منتعلت حذائين زجاجيين ومهشمان من اسفل ثم
مشيتي ودخلتي الى قلبي وجلست تسيرين في وسط قلبي فاذا بك تقطعين
قلبي وتجرحية بحذائيك لماذا؟ لانني عشقتك وبنيت لك في وسط قلبي قصور
ام لانكي تريدين تعذيبي وتحطيم فؤادي
عجبا لك !!!
الى المجهول...
كانت غرامي
شعرت لان للدنيا شكل ثاني
تعرفت بها بالغلطة حيث دقت علي بالخطىء....
بدينا ناخذ ونعطي بالكلام تعرفنا على بعض
عطتني اسمها وعطيتها اسمي سرقنا الوقت طولنا وحنا نسولف يعني خلاص صار كل واحد
منا يعرف الثاني زين قالت بدق عليك بكرة قلت ونا بانتظر اتصالك
صرنا نكلم بعضنا شبه يوميا تطورت العلاقة صرت اكلمها كل يوم طلبت منها مقابلتي
جاوبتني بالقبول ....تقابلنا تطورت العلاقة بعد كذا الى درجة الحب الى درجة
اني كنت انتظر اتصالها حتى اسمع صوتها الجميل كان له صدى يعتلي احاسيسي اتخيلها امامي
كل ماسمعت صوتها العذب الرقيق يعتليني احساس بجسمي يسير في جسمي مثل مجرى الدم
كان صوتها يطرب اذناي يدخلني الى عالم غير هذا العالم كانني بعالم من الدفء
والحنان الذي كنت افتقدهما لاارى في هذا الكون غير صورتها امامي وبالاحرى انا
وهي بذاتها في وسط سحابة تحمل معها نسمة هواء عليلة معطرة برائحة الفل
هي علمتني كيف احب وكيف اموت في عشقها سحبتني في بحر الغرام ثم اغرقتني
وتقول لي الان خلاص علاقتنا انتهت
انسى كل شي حصل بيننا ..
انسى !! عجبا لها
انسى جمالك انسى عيونك الساحرة انسى اول لقى
كيف انسى ؟
وين دلالك لي وين ضحكتك الحلوة وين اعجابك بي
صرت مااشوف احد في الدنيا يساوي جمالك وطيبة قلبك.. انسى !!
ان كان اخطيت عليك بشي قوليلي اجيك وعتذرلك
قالت حشى والله ماشفت منك الا كل الطيب بس ظروفي صارت صعبة ونا مااقدر
الناس بتتكلم علي ونت ماترضى بهذا الشيء
اعتبرني مجرد مرحلة من عمرك اسمها مرحلة الطيش وعدت
والحين كل واحد منا يروح بطريق ..
مسكت الجوال وضغطت بقوتي علية وحسيت اني دخلت وسط دخان ماصرت اشوف
احد قدامي دخلت في مرحلة سكون أنحنيت ومسكت راسي مصعوقا لما قالته لي ..
خرجت من مكاني الذي كنت اجلس فيه ومشيت تائه الخطى
لا اعرف الى اين . . . وجدت نفسي اما م سيارتي فركبتا ,خرجت في زحمة السيارات
لم اكن اعرف اين انا ذاهب صرت في مثل الدوامة وسط المحيط
اجول الشوارع والصمت يعتريني لم اكن في كياني وكأن روحي فارقت جسدي تائهة
كان يوما لم استطع ان انساه .رجعت ولا ادري كيف استطعت العودة لمنزلي
جلست محطم الفؤاد لا اجد من بداويني كنت بحاجة للبكاء لكن لم استطع حست النساء
على دموعهم كيف يستطيعون البكاء متى شاؤو لم اعرف كيف اعبر عن حزني والمي
اريد ان انسى ولم استطع ذهبت الى الفراش واغمضت عيني ولماستطع ان انام
جلست ساهرا افكر في كل السنين التي قضيناها معا في ايامنا الجميلة وايامنا
المريرة فكرت في كل شيء .
كيف انسى بهذة السهولة هذة السنوات الجميلة المليئة بالعشق والمودة
واذا بي ارى النور خرج علي الصباح مسكت فراشي وشددته على راسي لكي
لاارى النور واذا بالنعاس قد غلبني ونمت .. كانت الاحلام الموحشة
تلازمني ارى كوابيس وظلام كان حلما مخيفا قاسيا واذا بي اراها في منامي والنور
يخرج منها لتنير كل شيء من حولها وفجأة صحوت فوجت نفسي في سريري
وها انا اصارع الواقع احاول ان اجمع بقايا جروحي
لاادري الى اين يسير بي القدر ..
فوق شراييني وانتي منتعلت حذائين زجاجيين ومهشمان من اسفل ثم
مشيتي ودخلتي الى قلبي وجلست تسيرين في وسط قلبي فاذا بك تقطعين
قلبي وتجرحية بحذائيك لماذا؟ لانني عشقتك وبنيت لك في وسط قلبي قصور
ام لانكي تريدين تعذيبي وتحطيم فؤادي
عجبا لك !!!
الى المجهول...
كانت غرامي
شعرت لان للدنيا شكل ثاني
تعرفت بها بالغلطة حيث دقت علي بالخطىء....
بدينا ناخذ ونعطي بالكلام تعرفنا على بعض
عطتني اسمها وعطيتها اسمي سرقنا الوقت طولنا وحنا نسولف يعني خلاص صار كل واحد
منا يعرف الثاني زين قالت بدق عليك بكرة قلت ونا بانتظر اتصالك
صرنا نكلم بعضنا شبه يوميا تطورت العلاقة صرت اكلمها كل يوم طلبت منها مقابلتي
جاوبتني بالقبول ....تقابلنا تطورت العلاقة بعد كذا الى درجة الحب الى درجة
اني كنت انتظر اتصالها حتى اسمع صوتها الجميل كان له صدى يعتلي احاسيسي اتخيلها امامي
كل ماسمعت صوتها العذب الرقيق يعتليني احساس بجسمي يسير في جسمي مثل مجرى الدم
كان صوتها يطرب اذناي يدخلني الى عالم غير هذا العالم كانني بعالم من الدفء
والحنان الذي كنت افتقدهما لاارى في هذا الكون غير صورتها امامي وبالاحرى انا
وهي بذاتها في وسط سحابة تحمل معها نسمة هواء عليلة معطرة برائحة الفل
هي علمتني كيف احب وكيف اموت في عشقها سحبتني في بحر الغرام ثم اغرقتني
وتقول لي الان خلاص علاقتنا انتهت
انسى كل شي حصل بيننا ..
انسى !! عجبا لها
انسى جمالك انسى عيونك الساحرة انسى اول لقى
كيف انسى ؟
وين دلالك لي وين ضحكتك الحلوة وين اعجابك بي
صرت مااشوف احد في الدنيا يساوي جمالك وطيبة قلبك.. انسى !!
ان كان اخطيت عليك بشي قوليلي اجيك وعتذرلك
قالت حشى والله ماشفت منك الا كل الطيب بس ظروفي صارت صعبة ونا مااقدر
الناس بتتكلم علي ونت ماترضى بهذا الشيء
اعتبرني مجرد مرحلة من عمرك اسمها مرحلة الطيش وعدت
والحين كل واحد منا يروح بطريق ..
مسكت الجوال وضغطت بقوتي علية وحسيت اني دخلت وسط دخان ماصرت اشوف
احد قدامي دخلت في مرحلة سكون أنحنيت ومسكت راسي مصعوقا لما قالته لي ..
خرجت من مكاني الذي كنت اجلس فيه ومشيت تائه الخطى
لا اعرف الى اين . . . وجدت نفسي اما م سيارتي فركبتا ,خرجت في زحمة السيارات
لم اكن اعرف اين انا ذاهب صرت في مثل الدوامة وسط المحيط
اجول الشوارع والصمت يعتريني لم اكن في كياني وكأن روحي فارقت جسدي تائهة
كان يوما لم استطع ان انساه .رجعت ولا ادري كيف استطعت العودة لمنزلي
جلست محطم الفؤاد لا اجد من بداويني كنت بحاجة للبكاء لكن لم استطع حست النساء
على دموعهم كيف يستطيعون البكاء متى شاؤو لم اعرف كيف اعبر عن حزني والمي
اريد ان انسى ولم استطع ذهبت الى الفراش واغمضت عيني ولماستطع ان انام
جلست ساهرا افكر في كل السنين التي قضيناها معا في ايامنا الجميلة وايامنا
المريرة فكرت في كل شيء .
كيف انسى بهذة السهولة هذة السنوات الجميلة المليئة بالعشق والمودة
واذا بي ارى النور خرج علي الصباح مسكت فراشي وشددته على راسي لكي
لاارى النور واذا بالنعاس قد غلبني ونمت .. كانت الاحلام الموحشة
تلازمني ارى كوابيس وظلام كان حلما مخيفا قاسيا واذا بي اراها في منامي والنور
يخرج منها لتنير كل شيء من حولها وفجأة صحوت فوجت نفسي في سريري
وها انا اصارع الواقع احاول ان اجمع بقايا جروحي
لاادري الى اين يسير بي القدر ..




تعليق