بسم الله الرحمن الرحيم..
ليلى.. هذا اختيارك..
في ليله جفى قارصه البرد...هائمة على وجهي .. بحثا عن الود...
وعن أي ود يا ترى ابحث...؟!!وها قد هطل من عيني غيث..
فقدت صبري...حرت في أمري...أشعلت جمري...
وعانقني اليأس...حضنني البؤس...وأنا لا أزال ابحث عنك..قيس..
يا قيس إني ليلى...بالبحث عنك امتطيت الأمل خيلا...وسريت حيث القمر ليلا...
لكن واحسرتاه...لم اعثر عليك...فقد أخطأت...ما أنت بالقمر... ولا بجار القمر... لست نجما من نجوم السماء... ولا شهابا من شهب الفضاء... ولا حتى نسمه من نسمات الهواء...
فلتفيقي ليلى من أوهامك... تأخرت وتبعثر قيس بين أوراقك وأقلامك... فخطيه حبرا احمرا على ورقه بيضاء... واجعليه عطرا يفوح بالأجواء... فها قد وقع بسحر عينيك قتيل... وبجفائك هجرتيه وأجبرته على الرحيل... ما بك ليلى؟ عنه الآن تبحثين؟ مالك؟ عن كلمة حب تسألين؟ وقد مات الهوى وتأخرت؟!! لماذا؟ الآن أفقت؟ بعدما الحلم سرقت؟ فالنهاية أنت من دونها... وعيون الصد أنت من كحلها؟ ودماءه السوداء أنت من لونها...
وعم تبحثين الآن؟ عن عبارة حب وحنان؟ عن وردة حمراء تزين المكان؟ أم تبحثين عن أعجوبة تعيد له الحياة؟ وأنت ألان كالضرير بلا عصاه... فلن تعيده أي كلمة آه... لا دمعتك... لا حسرتك... ولا حتى واأسفاه... ضاع كما تضيع قطرة ماء في محيط... ذبل كما تذبل وردة الربيع في الصيف... ذاب كما تذوب قطعة ثلج على شفاه بشري عطش...
فعيشي ليلى مع اختيارك... فأولا وأخرا هذا كان قرارك...
فلا حرقة دموع ندم... ولا شوق قلب محطم... لا حب ابدي ولا حلم وردي...سيعيدونه...فهذا كان قرارك وخيارك.............................ليلى




تعليق