مناظرُ داخليةٌ للموتِ
المنظر الأول:
طفلُنا ينخره الجرحُ ومازلتُ عليه أتّكئْ
عانقتني مرةً لكنها
منذ سنينٍ لمْ تجئْ
و العصافيرُ على عينيّ قد غابَ مداها
من غداً يفهمُ ..
منْ يدري أساها
حدثتني و بكتْ
لكنني ما زلتُ متكئاً على عصاىْ
لا تدري عينٌ بموتي
المنظر الثاني:
الحزنُ منصوبٌ على عتباتِ داري
و المواعيدُ الجميلةُ تبدأُ الآنَ التنفسَ في الحقولْ
أإذا مررتُ..
رأيتُ وجهَ محبوبتي ينْسابُ بينَ زفيرِ سنبلةٍ
وبينَ شهيقِ عصفورٍ صغيرْ
أم أنها اكتسبت تجاعيدَ الذبولْ
أإذا مررتُ..
سقطتُ ما بينَ الدوائرْ
أم أنني لا أستطيع أن أغامرْ
لكنني حين التفتُّ لشرفتي
كان الرمادُ يغوصُ بجسدي النحيلْ
المنظر الثالث:
ليلةُ الأمسِ تعالتْ ضحكاتْ
كان ظلٌ يتحدّى أنّه لن يتبعَ الناسَ غداً
و مضى في آخرِ الليلِ يغنّي - مرةً- للنور
لكنه... عندما لاحتْ خيوطُ الفجرِ مات
المنظر الرابع:
لو كانَ لي
حلمُ يمامةٍ ..
و لونُ زهرةٍ
لعدت في ذراع أمّي من جديدْ
هناكَ..أستطيعُ دونما عياءٍ أنْ أموتْ.
إسماعيل السبع
المنظر الأول:
طفلُنا ينخره الجرحُ ومازلتُ عليه أتّكئْ
عانقتني مرةً لكنها
منذ سنينٍ لمْ تجئْ
و العصافيرُ على عينيّ قد غابَ مداها
من غداً يفهمُ ..
منْ يدري أساها
حدثتني و بكتْ
لكنني ما زلتُ متكئاً على عصاىْ
لا تدري عينٌ بموتي
المنظر الثاني:
الحزنُ منصوبٌ على عتباتِ داري
و المواعيدُ الجميلةُ تبدأُ الآنَ التنفسَ في الحقولْ
أإذا مررتُ..
رأيتُ وجهَ محبوبتي ينْسابُ بينَ زفيرِ سنبلةٍ
وبينَ شهيقِ عصفورٍ صغيرْ
أم أنها اكتسبت تجاعيدَ الذبولْ
أإذا مررتُ..
سقطتُ ما بينَ الدوائرْ
أم أنني لا أستطيع أن أغامرْ
لكنني حين التفتُّ لشرفتي
كان الرمادُ يغوصُ بجسدي النحيلْ
المنظر الثالث:
ليلةُ الأمسِ تعالتْ ضحكاتْ
كان ظلٌ يتحدّى أنّه لن يتبعَ الناسَ غداً
و مضى في آخرِ الليلِ يغنّي - مرةً- للنور
لكنه... عندما لاحتْ خيوطُ الفجرِ مات
المنظر الرابع:
لو كانَ لي
حلمُ يمامةٍ ..
و لونُ زهرةٍ
لعدت في ذراع أمّي من جديدْ
هناكَ..أستطيعُ دونما عياءٍ أنْ أموتْ.
إسماعيل السبع






تعليق