إنها الذكرى الرابعة للانتفاضة الغالية
و ما زلنا متفرجين...
متى نشهر سيوفنا التي علاها الصدأ .....
و متى نزيل الصدأ .....
لعل ألق بريقها يزيل غمّة الليل .....
سلاح العُرب يغفو في سُبات
كنومة فتية الكهف الطويلة
علامات المشيب بدت عليه
وصار مجرداً من كل حيلة
وجيش الغزو يفتك ... لايبالي
ذئاب تملأ الدنيا عويلا
تقاومها نفوس من حديد
و أفئدةٌ تسامت للبطولة
أيا أقصى ... أيا تاج الشهادة
و يا رمز الكرامة و الرجولة
اريد اليوم أن أفديك ... لكن
تكبلني قوانين هزيلة
فأحني رأسي المملوء هماً
و اسكب دمعتي الخجلى ذليلا
و أدعو اللهَ يخلق لي جناحاً
أطير به الى أرض الفضيلة
لأغدو في يد الاقصى سلاحاً
يبيد به طواغيت الرذيلة





تعليق