يعتريني داخلي...يخرج الي من تلقاء نفسه...كم هو صعب الوقوف أمام داخلي...يلومني تاره...يكرهني تاره..يعاتبني..ويقول لي..كنت طفلا صغيرا قابعا فيك...لا أفقه من الخارج شيئا..جنينا في داخلك هو أنت...و ناجيتني...و أخبرتني...أخبرتني عن أشياء جميله في الخارج...عن قصص و أحلام...أخبرتني عن أشياء كثيره...عن حبيبتك...قلت لي كم هي لذيذه بين شفتيك...عذبه في حبها...قلت لي عنها أنها فاتنه...لم أعرف حينها معنى فاتنه...نظرت اليك...ذاك البريق في عينيك...وودت أن أرى فاتنه...
أخبرتني كيف قبلتها أول مره..في الغابه...وحيده..كانت تركض...و قطعت عليها الطريق...صغيره و أنت صغير..أتعرفين القبله..؟
أنت حينئذ لم تعرف القبله...و رجفت..اذكر يوما أنك رجفت..منذ زمن بعيد قد رجفت.......
ولكنك لم تخبرني أنني قابع فيك...و سأبقى وحيدا..ذاك جسدك يتلمسها...يحضنها و يلثمها..أما أنا ...سأبقى في داخلك أبدا..قد يكون هناك من مثلي داخل أحدهم...فهل ألاقيه...أيأتي يوم أقبل فيه
أخبرتني كيف قبلتها أول مره..في الغابه...وحيده..كانت تركض...و قطعت عليها الطريق...صغيره و أنت صغير..أتعرفين القبله..؟
أنت حينئذ لم تعرف القبله...و رجفت..اذكر يوما أنك رجفت..منذ زمن بعيد قد رجفت.......
ولكنك لم تخبرني أنني قابع فيك...و سأبقى وحيدا..ذاك جسدك يتلمسها...يحضنها و يلثمها..أما أنا ...سأبقى في داخلك أبدا..قد يكون هناك من مثلي داخل أحدهم...فهل ألاقيه...أيأتي يوم أقبل فيه






تعليق