تقابلنا..كم كنت احتاج الرفيق , يمشي معي طول الطريق.
وعندما كوني يضيق.. الجأ الية..
اشكي لة الهم الثقيل ... ماكنت ارضى بالبديل..
وفي موقف الاخلاص اوفيتة حق الصداقة.
ومرت الايام...
كانت صداقتنا قمرا ينير حياتنا..كنا كما نهر تدفق تضحية...يصب في بحر الصداقة..كنا كما سمش
تشع محبة...تضيء في دنياء الصداقة.
كنا كما ورد زكي الرائحة ... يفوح في حقل الصداقة
وبلحظة يقدمها الزمان..
نهر الصداقة قد نصب ..ياللعجب.
جسر العلاقة انهدم ..صاح الندم.
شعاع شمسي قد كسف ..ياللاسف
والورد من هول المصيبة قد ذبل......ماذا حصل؟!
الغدر غطى كل شئ.
غدر الرفيق..وقف الطريق..حلم جميل قد هفا.
زمن مخيف..كتب من اصبح كفيف..بالله هل ضاع الوفاء.
جاء الزمن يريد جبر المنكسر, يريد ارجاع الصداقة.....
لايازمن ..لالن اعود..
لايازمن..فيما تبقى من مسافة .
الغدر من غيري أخافة.
يكفيني غدر المسافة
تحياتي








تعليق