أنها تنظر ألي في بؤس شديد كأنما الموت يسكن في داخلي..
أو كأنني أملك الشرف أو العفة لأهبها أيها !!!!!!
أري الرغبة في عينيها ..لا أدري لماذا لعل رغبتها .
لطعنات الجنس أولطعنات الموت أو شيء أخر لا أعرفة !!!!
لا أدري فلأمور أسوء مما يمكن أن ينسب الى القدر ...
أسمع شهقاتها في أذني لا تكاد تفارقني ..أحس بلذنب
يطنعني بخنجره السام ....
أهاتنا كانت تلتقي برائحتها القذرة لترتفع في غرفة مظلمة وقذرة..
أبيها العجوز الشاذ كان له من الرغبة ما يزيد عن بناتة الثلاث ...
أخيرا تكلمت بعد صمت طويل لم يكن له سؤال أو أجابة في داخلي
كيف تعرفت على أبي ؟؟؟
أخذني بسيارته وعرض علي هذا .....
قالت ..كيف لك أن تستطيع ممارست شذوذك مع هذا الكهل !!!
ألا تمتلك من الأحساس شيئا .......
أبتسمة ونظرت أليها ..هل ترين أني من يستحق الملام!!؟؟
كيف لك أن تقبلين أن تمارسي الجنس مع شاب فعل بأبيك..!!!
ألا تحتقرين نفسك ..بل أما تحتقرين عائلتك أمك البغي وأبوك الشاذ
وأنتي وأخواتك ,,كيف تعشون ....!!!!
أنهالت بلدموع في هذة اللحظة .......كانت تبكي بحرارة شديدة
نظرت أليها في حسرة على ما فعلت ...قلت في نفسي ..أه كم أنت مذنب
كنت تعرف أنها مغلوبة على أمرها فلماذا قلت ما قلت !!!؟؟؟؟؟
كانت تبكي وتبكي ولا شيء يوقف أنهمار الدموع على وجنتيها الورديتين
حدثت نفسي ..ماذا على أن أفعل هل بأمكاني أن أفعل شيء أو أن أغير
قالت وهي لاتقوي على الكلام من شدت البكاء ..أنت لا تعلم ما يمكن أن يفعل أبي
أن رفضنا ما يطلب منا ....!!!!!!!!!
قلت أسمعي لعل الموت ما يستحق أبوك......
أشتد بكائها ..أخذتها في حضني حاولت أن أخفف من حزنها
قالت ..انه يعاني كثيرا ويتألم كثيرا من أجلنا ولكن هو قد أبتلي
بهذا الشيء !!!!!!
قلت والحل ما هو !!!!!
نظرت ألي في حزن شديد ...أخذتني لكي تنسينا
المعصية مرارت العيش في المقابر......
تحياتي
13/9/1425





تعليق