عندما أطلّتْ عليَّ بابتسامةِ الوفاءرأيتُ الملايين في روحي يعشقون روحها
وما رأيتُ سوى رشفة من عسل او ماء
فأحسستُ بأن لديَّ أسراراً أُريدُ أنْ أبوحها
أسرارُ حُبي التي باتتْ بأحلامِ اللقاء
واليومُ صعبٌ جئتُ أبكي جروحي و جروحها
طلّتْ عليَّ كسوسنةٍ تطيرُ في السماء
فلما جسرتُ على قولِ شيءٍ جاءتْ اليَّ روحها
فقالتْ يا ساكني الى أينَ والى متى
سأبقى أُخفي أحزاني ومتى أبوحها
كيفَ يا صغيري تترُكني معلقةً بالهوى ؟
وقد عشتُ دهورَ المآسي وعشتُ جروحها
إن نسيتني قتلتَ نفساً كانتْ لكَ الفِدى
وإنْ جئتني لبيتَ للنفسِ حاجاتها وطموحها
جنةُ الدنيا بلا هواكَ دارُ الهمومِ والشقى
ونارُ الدنيا بوجودكَ ورودٌ بأنفاسي أفوحها
ما أتعسَ العيشَ بدونِ عينيكَ طالما
ببعدكَ طُعِنتُ بخناجرِ الأزمانِ ورموحها
داريْتُ كثيراً في هواكَ وعندما
أتيتُكَ باكيةً سالتْ من أعيني دموعها وقيوحها
ولكنكَ الصَّاحبُ والحبيبُ الذي ما
فارقْتني حتى التأمتْ للنفسِ علاتها وجروحها
اليكِ حبيبتي هذه قصيدتي التي لا
أقولُ فيها لغيركِ يا روحي أنتِ الهوى وأنا مذبوحها
---------------------------------
الديك ... أبو ساهر ... الى غاليتي وعشيقتي (N)
الخميس ... 07/10/2004
at 12:02>>> at night


تعليق