اكتشاف آثار بين الدمام والخبر تعود لـ2500 عام قبل الميلاد

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ابو سلمان
    عضو متميز
    • Aug 2004
    • 3497

    #1

    اكتشاف آثار بين الدمام والخبر تعود لـ2500 عام قبل الميلاد

    أعلن وكيل وزارة التربية للآثار والمتاحف الدكتور سعد بن عبدالعزيز الراشد عن آخر كشف أثري في السعودية تمثل في موقع الراكة بالخبر حيث قال: إن الدراسات تشير إلى أنه يعود إلى 2500 عام قبل الميلاد مشيرا إلى أن الموقع الأثري عبارة عن مدافن عثر عليها أثناء قيام إحدى المؤسسات العقارية بتسوية أرض بالراكة (بين الدمام والخبر) كمخطط سكني.
    وقد سرد الراشد قصصاً تاريخية تكشف ضياع وسرقة آثار سعودية في ظل غياب نظام حماية الآثار في منتصف القرن الماضي، منها قصة نسبها لرئيس رابطة أبناء العاملين الأمريكيين في أرامكوا وحدثت في المنطقة الشرقية يوم 22 مارس 1952م عندما قامت شركة أرامكوا بتنفيذ طريق يربط الظهران برأس تنورة وخلال عمليات تجريف الصخور والرمال انكشفت فجوة تؤدي إلى ممر مبني تحت طبقة من الرمال فإذا بها آثار لمدافن عين جاوان، وبعد أن انتشر الخبر أعد مدير أرامكوا تقريراً لأمير المنطقة آنذاك فطلب من أرامكوا فحص المكان والمحافظة عليه وتقديم تقرير مفصل عن نتائج التحريات، وقامت أرامكوا بتكليف عالم الآثار فردريك فيدال للكشف العلمي عن الموقع الذي استمر زهاء 22 شهرا وبعد انتهاء العملية سلمت الآثار المكتشفة التي يعود تاريخها لـ500 سنة قبل الإسلام إلى الجهات المختصة وهي الآن معروضة في المتحف الوطني.
    وأضاف الراشد: أن كروركر قال في قصته إن العمال الأمريكيين الأربعة الذين اكتشفوا مدافن جوان انسلوا فجأة من العمل وغادروا السعودية خلال أسبوع وإن أحدهم أهدى قبل وفاته والده كروكر طبقا فضيا أما الثلاثة الآخرون فهم يعيشون الآن في أمريكا عيشة الأثرياء. وأشار الراشد إلى أن هذا الاكتشاف كان قبل 52عاما في وقت لم يكن هناك جهاز للآثار في البلاد.
    والقصة الأخرى التي أوردها الراشد حدثت سنة 1966م عندما اكتشف شخص يدعى مكلاود كنزا فضيا يتكون من 42 قطعة نقدية في موقع كانت تغطيه كسر فخارية غزيرة شمال الخبر بحوالي 6كلم وجنوب قرية الراكة بحوالي كيلومترا واحدا مضيفا أن أحد هواة المسكوكات يدعى روبرت موريس أعد في نفس العام تقريرا عن هذه المجموعة أودعه لدى قسم المسكوكات في المتحف البريطاني ونسخة لدى إحدى الجمعيات الأمريكية، مشيرا إلى أن المسكوكات توثق لمرحلة مهمة في تاريخ المنطقة الشرقية ويعود تاريخها من العصر الساساني وحتى العصر العباسي. وأوضح أن مكلاود أودع المكتشفات لدى كلية واجنز في ستيتن أيلاند وفي عام 1967م نقلت المسكوكات إلى مكتبة هورمان حيث لا تزال تعرض هناك. وقال الراشد: لم نكن نعلم بهذا الكشف حتى تم نشره في إحدى المجلات العلمية المتخصصة عام 1994.
    أعلن وكيل وزارة التربية للآثار والمتاحف الدكتور سعد بن عبدالعزيز الراشد عن آخر كشف أثري في السعودية تمثل في موقع الراكة بالخبر حيث قال: إن الدراسات تشير إلى أنه يعود إلى 2500 عام قبل الميلاد مشيرا إلى أن الموقع الأثري عبارة عن مدافن عثر عليها أثناء قيام إحدى المؤسسات العقارية بتسوية أرض بالراكة (بين الدمام والخبر) كمخطط سكني.
    وقد سرد الراشد قصصاً تاريخية تكشف ضياع وسرقة آثار سعودية في ظل غياب نظام حماية الآثار في منتصف القرن الماضي، منها قصة نسبها لرئيس رابطة أبناء العاملين الأمريكيين في أرامكوا وحدثت في المنطقة الشرقية يوم 22 مارس 1952م عندما قامت شركة أرامكوا بتنفيذ طريق يربط الظهران برأس تنورة وخلال عمليات تجريف الصخور والرمال انكشفت فجوة تؤدي إلى ممر مبني تحت طبقة من الرمال فإذا بها آثار لمدافن عين جاوان، وبعد أن انتشر الخبر أعد مدير أرامكوا تقريراً لأمير المنطقة آنذاك فطلب من أرامكوا فحص المكان والمحافظة عليه وتقديم تقرير مفصل عن نتائج التحريات، وقامت أرامكوا بتكليف عالم الآثار فردريك فيدال للكشف العلمي عن الموقع الذي استمر زهاء 22 شهرا وبعد انتهاء العملية سلمت الآثار المكتشفة التي يعود تاريخها لـ500 سنة قبل الإسلام إلى الجهات المختصة وهي الآن معروضة في المتحف الوطني.
    وأضاف الراشد: أن كروركر قال في قصته إن العمال الأمريكيين الأربعة الذين اكتشفوا مدافن جوان انسلوا فجأة من العمل وغادروا السعودية خلال أسبوع وإن أحدهم أهدى قبل وفاته والده كروكر طبقا فضيا أما الثلاثة الآخرون فهم يعيشون الآن في أمريكا عيشة الأثرياء. وأشار الراشد إلى أن هذا الاكتشاف كان قبل 52عاما في وقت لم يكن هناك جهاز للآثار في البلاد.
    والقصة الأخرى التي أوردها الراشد حدثت سنة 1966م عندما اكتشف شخص يدعى مكلاود كنزا فضيا يتكون من 42 قطعة نقدية في موقع كانت تغطيه كسر فخارية غزيرة شمال الخبر بحوالي 6كلم وجنوب قرية الراكة بحوالي كيلومترا واحدا مضيفا أن أحد هواة المسكوكات يدعى روبرت موريس أعد في نفس العام تقريرا عن هذه المجموعة أودعه لدى قسم المسكوكات في المتحف البريطاني ونسخة لدى إحدى الجمعيات الأمريكية، مشيرا إلى أن المسكوكات توثق لمرحلة مهمة في تاريخ المنطقة الشرقية ويعود تاريخها من العصر الساساني وحتى العصر العباسي. وأوضح أن مكلاود أودع المكتشفات لدى كلية واجنز في ستيتن أيلاند وفي عام 1967م نقلت المسكوكات إلى مكتبة هورمان حيث لا تزال تعرض هناك. وقال الراشد: لم نكن نعلم بهذا الكشف حتى تم نشره في إحدى المجلات العلمية المتخصصة عام 1994.
    أعلن وكيل وزارة التربية للآثار والمتاحف الدكتور سعد بن عبدالعزيز الراشد عن آخر كشف أثري في السعودية تمثل في موقع الراكة بالخبر حيث قال: إن الدراسات تشير إلى أنه يعود إلى 2500 عام قبل الميلاد مشيرا إلى أن الموقع الأثري عبارة عن مدافن عثر عليها أثناء قيام إحدى المؤسسات العقارية بتسوية أرض بالراكة (بين الدمام والخبر) كمخطط سكني.
    وقد سرد الراشد قصصاً تاريخية تكشف ضياع وسرقة آثار سعودية في ظل غياب نظام حماية الآثار في منتصف القرن الماضي، منها قصة نسبها لرئيس رابطة أبناء العاملين الأمريكيين في أرامكوا وحدثت في المنطقة الشرقية يوم 22 مارس 1952م عندما قامت شركة أرامكوا بتنفيذ طريق يربط الظهران برأس تنورة وخلال عمليات تجريف الصخور والرمال انكشفت فجوة تؤدي إلى ممر مبني تحت طبقة من الرمال فإذا بها آثار لمدافن عين جاوان، وبعد أن انتشر الخبر أعد مدير أرامكوا تقريراً لأمير المنطقة آنذاك فطلب من أرامكوا فحص المكان والمحافظة عليه وتقديم تقرير مفصل عن نتائج التحريات، وقامت أرامكوا بتكليف عالم الآثار فردريك فيدال للكشف العلمي عن الموقع الذي استمر زهاء 22 شهرا وبعد انتهاء العملية سلمت الآثار المكتشفة التي يعود تاريخها لـ500 سنة قبل الإسلام إلى الجهات المختصة وهي الآن معروضة في المتحف الوطني.
    وأضاف الراشد: أن كروركر قال في قصته إن العمال الأمريكيين الأربعة الذين اكتشفوا مدافن جوان انسلوا فجأة من العمل وغادروا السعودية خلال أسبوع وإن أحدهم أهدى قبل وفاته والده كروكر طبقا فضيا أما الثلاثة الآخرون فهم يعيشون الآن في أمريكا عيشة الأثرياء. وأشار الراشد إلى أن هذا الاكتشاف كان قبل 52عاما في وقت لم يكن هناك جهاز للآثار في البلاد.
    والقصة الأخرى التي أوردها الراشد حدثت سنة 1966م عندما اكتشف شخص يدعى مكلاود كنزا فضيا يتكون من 42 قطعة نقدية في موقع كانت تغطيه كسر فخارية غزيرة شمال الخبر بحوالي 6كلم وجنوب قرية الراكة بحوالي كيلومترا واحدا مضيفا أن أحد هواة المسكوكات يدعى روبرت موريس أعد في نفس العام تقريرا عن هذه المجموعة أودعه لدى قسم المسكوكات في المتحف البريطاني ونسخة لدى إحدى الجمعيات الأمريكية، مشيرا إلى أن المسكوكات توثق لمرحلة مهمة في تاريخ المنطقة الشرقية ويعود تاريخها من العصر الساساني وحتى العصر العباسي. وأوضح أن مكلاود أودع المكتشفات لدى كلية واجنز في ستيتن أيلاند وفي عام 1967م نقلت المسكوكات إلى مكتبة هورمان حيث لا تزال تعرض هناك. وقال الراشد: لم نكن نعلم بهذا الكشف حتى تم نشره في إحدى المجلات العلمية المتخصصة عام 1994.



    أعلن وكيل وزارة التربية للآثار والمتاحف الدكتور سعد بن عبدالعزيز الراشد عن آخر كشف أثري في السعودية تمثل في موقع الراكة بالخبر حيث قال: إن الدراسات تشير إلى أنه يعود إلى 2500 عام قبل الميلاد مشيرا إلى أن الموقع الأثري عبارة عن مدافن عثر عليها أثناء قيام إحدى المؤسسات العقارية بتسوية أرض بالراكة (بين الدمام والخبر) كمخطط سكني.
    وقد سرد الراشد قصصاً تاريخية تكشف ضياع وسرقة آثار سعودية في ظل غياب نظام حماية الآثار في منتصف القرن الماضي، منها قصة نسبها لرئيس رابطة أبناء العاملين الأمريكيين في أرامكوا وحدثت في المنطقة الشرقية يوم 22 مارس 1952م عندما قامت شركة أرامكوا بتنفيذ طريق يربط الظهران برأس تنورة وخلال عمليات تجريف الصخور والرمال انكشفت فجوة تؤدي إلى ممر مبني تحت طبقة من الرمال فإذا بها آثار لمدافن عين جاوان، وبعد أن انتشر الخبر أعد مدير أرامكوا تقريراً لأمير المنطقة آنذاك فطلب من أرامكوا فحص المكان والمحافظة عليه وتقديم تقرير مفصل عن نتائج التحريات، وقامت أرامكوا بتكليف عالم الآثار فردريك فيدال للكشف العلمي عن الموقع الذي استمر زهاء 22 شهرا وبعد انتهاء العملية سلمت الآثار المكتشفة التي يعود تاريخها لـ500 سنة قبل الإسلام إلى الجهات المختصة وهي الآن معروضة في المتحف الوطني.
    وأضاف الراشد: أن كروركر قال في قصته إن العمال الأمريكيين الأربعة الذين اكتشفوا مدافن جوان انسلوا فجأة من العمل وغادروا السعودية خلال أسبوع وإن أحدهم أهدى قبل وفاته والده كروكر طبقا فضيا أما الثلاثة الآخرون فهم يعيشون الآن في أمريكا عيشة الأثرياء. وأشار الراشد إلى أن هذا الاكتشاف كان قبل 52عاما في وقت لم يكن هناك جهاز للآثار في البلاد.
    والقصة الأخرى التي أوردها الراشد حدثت سنة 1966م عندما اكتشف شخص يدعى مكلاود كنزا فضيا يتكون من 42 قطعة نقدية في موقع كانت تغطيه كسر فخارية غزيرة شمال الخبر بحوالي 6كلم وجنوب قرية الراكة بحوالي كيلومترا واحدا مضيفا أن أحد هواة المسكوكات يدعى روبرت موريس أعد في نفس العام تقريرا عن هذه المجموعة أودعه لدى قسم المسكوكات في المتحف البريطاني ونسخة لدى إحدى الجمعيات الأمريكية، مشيرا إلى أن المسكوكات توثق لمرحلة مهمة في تاريخ المنطقة الشرقية ويعود تاريخها من العصر الساساني وحتى العصر العباسي. وأوضح أن مكلاود أودع المكتشفات لدى كلية واجنز في ستيتن أيلاند وفي عام 1967م نقلت المسكوكات إلى مكتبة هورمان حيث لا تزال تعرض هناك. وقال الراشد: لم نكن نعلم بهذا الكشف حتى تم نشره في إحدى المجلات العلمية المتخصصة عام 1994.
    المصدر:

    جريدة الوطن
  • بحير
    عضو فعال
    • Sep 2004
    • 564

    #2
    الرد: اكتشاف آثار بين الدمام والخبر تعود لـ2500 عام قبل الميلاد

    شكراً للأخ علي 11

    على الموضوع الجميل

    حيث أنه يحتوي على معلومات مفيدة وقيمة

    وهذا يدل على عدم الاهتمام بلأثار

    والمثل يقول يا مأمن القط اللحمة

    وهل لا يوجد رجل عربي أو حتى عامل ليذهب ويشرف على الحفر وعلى ما يحتوي

    لكن هذه العقول

    تعليق

    • برمودا
      عضو متألق
      • Jun 2004
      • 3647

      #3
      الرد: اكتشاف آثار بين الدمام والخبر تعود لـ2500 عام قبل الميلاد

      شكرا لك اخوي علي
      ومشكور على هذا الموضوع

      تعليق

      • جاسم الكويتي
        عضو متميز
        • Feb 2002
        • 16857

        #4
        الرد: اكتشاف آثار بين الدمام والخبر تعود لـ2500 عام قبل الميلاد

        شكرا على نقل الخبر

        وتسلم

        ):

        تعليق

        • ابو سلمان
          عضو متميز
          • Aug 2004
          • 3497

          #5
          الرد: اكتشاف آثار بين الدمام والخبر تعود لـ2500 عام قبل الميلاد

          الشكر لكم ويشرفنا مروركم

          وأما عن الأثار فهي من تراث الأُمم
          وكل أمة معنيه بحفض تراثها والاهتمام بأثارها
          والحمد لله تقوم مصلحة الاثار في المملكة العربية السعودية بما هو منوط عليها
          وما فقد من الأثار أو نُهب فنأمل ان يعود في ذات يوم
          لأن كل قطعه أثريه ترمز ألى منشأها ‘وحتى لو لم يعرف مصدرها فمن الواجب الاشاره إليه
          وبغير ذلك تكون فقدت الكثير من قيمتها الاثريه
          فسترجع بحول الله ثم بجهود ابناء الوطن الغالي
          واقرب مثال القطع الاثريه التي تم اعادتها الى مصر بعد المطالبه بها من المتاحف العالميه
          والله ولي التوفيق

          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...