كثيرا اشتقت لكي يا من خنتيني
صدقيني فعلا انك وحشتيني يا من في اول فرصه حرقيني
وها انا قلبي يحرق وعمري مني يسرق وعقلي من كثرة تفكيري فيكي بداء مني يزهق
وانت تلعبين وتضحكين ويعذبني اكثر من هذا انك لاتجاهي لا تنظرين
ويضحكني اكثر من هذا التافه عقلي لانه صدق اني روحكي وعمرك وخدع قلبي الذي حرق وما زال يحرق وكل هذا لاجلك
والاهم من هذا كله اني لكي اشتقت كثيرا
فهل انتحر ام بموتك تريحيني واكثر من هذا ارجوكي لا تعذبيني
ولكن هل اذا موتي فعلا سيستطيع التافه عقلي ان يداوي جراح قلبي الحزين
ولكن من انت اصلا وكيف عذبتيني وانت لا تعرفيني
هل يمكن ان يكون هذا ذنبي واكون انا من اوجعت قلبي لا فهذا ذنب التافه عقلي المسكين لانه ظن انه سيأتي يوما وانت ايتها القاسيه فعلا ستحبيني
فأذن فعلا انك خنتيني ودمرتيني وحرقتي وعمري مني سرقتي
ولكني مع هذا كله اشتقت لكي كثيرا فأرجوكي قبل ان تسامحيني اخبريني فعلا انك ما زلتي تحبيني وانكي اصلا لم تنسيني ومهما طال فراقنا ستتذكريني ويكون لك هذا القلب من الشاكرين الصادقين مع انك اصلا انت له اكثر المعذبين
فهل اسامحكي ام انت ستسامحيني وها انا انتظر ردا لياتيني
ولا تنسي ان التافه عقلي يستطيع ان يخدع قلبي المسكين ويخبره انك فعلا ستأتين
فارجوكي اكثر من هذا لا تتاخرين
مع تحيات نادر صبيح


تعليق