موقف المؤمن من ترويج الاشاعات والسلبيات !!!
وانا اقرأ الآيات في سورة النور وهي تتناول قضية حديث الافك --- دار في فكري ما يجري كثيرا على وسائل التواصل الاجتماعي وفي الاحاديث التي كثيرا ما تدور بين الناس من التعرض للاشاعات والتي غالبا ما تكون في الجانب السلبي سواء صدرت عن فرد أو فئة من فئات المجتمع ، ويتداولونها وكأنهم وجدوا ما يتوقون اليه من اشاعة الفساد والافساد في المجتمع المسلم – وكأنها تسليه ؟؟
ان المسلم الحق, المؤمن بالله وبمنهجه انما هو يحب لأخيه ما يحب لنفسه، ويذود عن عرضه وسمعته وزلاته وأخطائه --- ولا يحاول نشرها والزيادة عليها ، بل ان رأئ من اخيه ما يعيبه فليكلمه بالحكمة والموعظة الحسنه على انفراد –
كما ان المؤمن لا يخوض في الفتن التي حدثت في صدر الأسلام اوالسلبيات التي يتناولها الكثيرون من اجل تشويه صورة الاسلام الذي ارتضاه الحق سبحانه وتعالى للبشرية جمعاء --- دعونا نفكر ونتأمل في آيات سورة النور التي تتناول قصة الافك وما تناوله البعض من المسلمين --- وهي توجهنا وتعطينا الدروس وكيفية تناول مثل تلك الاشاعات والتعامل معها :
إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ(15)
وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَٰذَا سُبْحَانَكَ هَٰذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ(16)
يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ(17)
وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ ۚ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ(18)
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ(19)
وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ(20)
۞ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۚ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ(21)
وانا اقرأ الآيات في سورة النور وهي تتناول قضية حديث الافك --- دار في فكري ما يجري كثيرا على وسائل التواصل الاجتماعي وفي الاحاديث التي كثيرا ما تدور بين الناس من التعرض للاشاعات والتي غالبا ما تكون في الجانب السلبي سواء صدرت عن فرد أو فئة من فئات المجتمع ، ويتداولونها وكأنهم وجدوا ما يتوقون اليه من اشاعة الفساد والافساد في المجتمع المسلم – وكأنها تسليه ؟؟
ان المسلم الحق, المؤمن بالله وبمنهجه انما هو يحب لأخيه ما يحب لنفسه، ويذود عن عرضه وسمعته وزلاته وأخطائه --- ولا يحاول نشرها والزيادة عليها ، بل ان رأئ من اخيه ما يعيبه فليكلمه بالحكمة والموعظة الحسنه على انفراد –
كما ان المؤمن لا يخوض في الفتن التي حدثت في صدر الأسلام اوالسلبيات التي يتناولها الكثيرون من اجل تشويه صورة الاسلام الذي ارتضاه الحق سبحانه وتعالى للبشرية جمعاء --- دعونا نفكر ونتأمل في آيات سورة النور التي تتناول قصة الافك وما تناوله البعض من المسلمين --- وهي توجهنا وتعطينا الدروس وكيفية تناول مثل تلك الاشاعات والتعامل معها :
إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ(15)
وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَٰذَا سُبْحَانَكَ هَٰذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ(16)
يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ(17)
وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ ۚ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ(18)
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ(19)
وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ(20)
۞ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۚ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ(21)

